بعد دعوة البابا للتقشف
ننشر خريطة مبادرة الكنائس لترشيد الكهرباء.. تقليص الإنارة وتغيير مواعيد الأفراح
إتخذت بعض الإيبارشيات إجراءات صارمه من أجل ترشيد إستهلاك الكهرباء داخل كنائسها بعد صدور قرار الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء بوقف أنشطة المولات والمحلات التجاريه والورش والمؤسسات الحكومية وغيرها من الكيانات وذلك إبتداء من يوم ٢٨ مارس ولمدة شهر بغرض تقليل الوقود المستخدم فى توليد الكهرباء بالتزامن مع الحرب الإيرانية الإسرائيلية والذى تلاه تصريحات من البابا تواضروس الثانى (بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية ) بالسعى (للتقشف) من خلال تقليل إستخدام الكهرباء و الماء و النفقات بشكل عام .
أسقف البحر الأحمر
ومن جانبه وجه الأنبا ايلاريون أسقف البحر الأحمر دعوته لشعب الإيبارشية للالتزام بتوجيهات الحكومة و توصيات البابا تواضروس المتمثله فى ترشيد الطاقة والكهرباء والماء وكل ما يمكن الإستغناء عنه أو تأجيله لتجنب تأثير الحرب الدائرة في المنطقة بجانب توصيات مجلس الوزراء بخصوص حالة التقشف لإرتفاع أسعار الطاقه التى هى شريان الحياة (بحسب وصفه فى بيان صادر عنه ) موصيا بترشيد الطاقة والكهرباء والماء و كل ما يمك الإستغناء عنه أو تأجيله ولا داعي للاستخدام الغير مبرر والوفرة لصالح الجميع .
وأعلنت بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية عن البدء فى إتخاذ إجراءات لتقليص إستهلاك الكهرباء بالكنائس بحد أقصى حتى التاسعه مساء إبتداء من ٢٨ مارس ولمدة شهر كامل إلتزاما بقرارات الحكومه المصريه لتنظيم الإستهلاك خلال هذه الفترة من خلال إتاحة الفرصه للراغبين فى توفيق مواعيد صلوات الأكاليل (الأفراح) قبل الموعد المسموح به فى التاسعة مساء أو إرجائها لموعد آخر بعد إنتهاء مدة تطبيق القرار .
وسبق و دعا البابا تواضروس الثانى إلى الالتزام بتوجيهات مجلس الوزراء خلال اجتماع الأربعاء الذي عقده بكنيسة (رئيس الملائكة ميخائيل) بالمقر البابوي بالقاهرة،قائلا "لابد أن نلتزم بكل القرارات والتوصيات التي صدرت من مجلس الوزراء بخصوص حالة التقشف لأن العالم ترتفع فيه أسعار الطاقة التي هي شريان الحياة في كل البلاد بشكل كبيرلذلك لابد من ترشيد الطاقة والكهرباء والماء، كل ما تستطيع أن تستغني عنه أو تؤجله لابد أن تفعل ذلك. "
وأضاف "يجب أن ننظر إلى هذه الأمور بنظرة جدية، فوجود هذه المصادر ولو بدرجة قليلة أفضل من عدم وجودها، فهناك دول تعيش في ظلام طوال اليوم وأن ٨٠ ٪ من البترول ومشتقاته تستخدم في تشغيل محطات الكهرباء، فلنحرص على التوفير في الكهرباء ولا داعي للبهرجة والوفرة وهذا لصالح حياتنا جميعًا."
وإقترح البعض تقليص الإناره داخل الكنائس بشكل عام مع الإكتفاء بنور المذبح المقدس للتركيز على شخص المسيح بفلسفه روحانيه و تطبيق قرارات الحكومه بطريقه واقعية حتى تصل نسبة الإستخدام إلى النصف من إضاءه وأجهزه كهربائية آخرى وهو الأمر الذى أغضب قطاع آخر على مواقع التواصل الإجتماعى ممن رأوا إرجاء التطبيق لما بعد عيد القيامه المجيد لما يتخلله من صلوات و عظات و حاجه أكبر للإناره .








