«أنا الأحق بميراث عبد الحليم»
حكاية هاني شاكر والعندليب.. من واقعة الميكروفون حتى المشاركة في مشهد النهاية
الاسم: هاني شاكر
الشهرة: أمير الغناء العربي
تاريخ الميلاد: 21 ديسمبر 1952
تاريخ الوفاة: 3 أبريل 2026
ولد هاني شاكر في 21 ديسمبر 1952 في القاهرة في مصر، وتوفى اليوم الأحد 3 مايو 2026، درس الموسيقى في كلية التربية الموسيقية بالزمالك وتخرج منها بدرجة امتياز ويعزف البيانو والعود بمهارة، واشترك خلال هذه الفترة في برامج الأطفال التي كان ينظمها التلفزيون المصري، أول ظهور له في عالم الفن كان في فيلم «سيد درويش» عام 1966 من إخراج أحمد بدرخان، أدى فيه بدور سيد درويش في صغره، ظهر بعد ذلك مع عبد الحليم حافظ في أغنية «بالأحضان» حيث كان من ضمن الكورال.
كان الموسيقار محمد الموجي هو أول من اكتشف صوت هاني شاكر وذلك عام 1972 عندما غنى له أول أغنية بعنوان «حلوة يا دنيا»، والتي قدم بها الموجي هاني شاكر للجمهور لأول مرة في حفلة أقيمت في ديسمبر 1972 بمناسبة ميلاده العشرين، قيل إن هذه الأغنية بعدما سمعها الناس في الإذاعة اعتقدوا أنها أغنية جديدة لعبد الحليم حافظ.
اتجه «هاني» بعدها إلى السينما عام 1973، وشارك في فيلم «عندما يغني الحب» مع عادل إمام وصفاء أبو السعود، وكان عام 1974 مميزا في مسيرة هاني شاكر الفنية إذ قدم مسرحية سندريلا والمداح وشارك في فيلم «عايشين للحب»، كما أطلق أول ألبوم غنائي له بعنوان «كدة برضو يا قمر» الذي ضم 5 أغاني منها أغنية الموجي «حلوة يا دنيا» والأغنية التي تحمل اسم الألبوم والتي تعتبر الأغنية التي عرفت هاني شاكر بالجمهور.
واجهته في البدايات شائعات كثيرة تدور حول خلافه مع عبد الحليم حافظ لكن سرعان ما تم حل سوء التفاهم الذي خلقته الصحافة، عندما تم اللقاء بينهما، وشهدت العلاقة بينهما حادثتين، أولهما أن عبد الحليم قام بتعديل الميكروفون في إحدى حفلاته، والثانية صعوده للمسرح ومشاركته غناء أغنية «كده برضه يا قمر»، والعندليب بنفسه تنبأ بنجاحه في بدايات ظهوره وأنه سيحظى بنجومية كبيرة وأن الساحة في حاجة لمواهب مثل هاني شاكر.
مصير متشابه
وفي حوار صحفي نادر بمجلة العربي عام 1999، كشف هاني شاكر عن إصراره على إعادة أغاني عبد الحليم حافظ قائلًا: «لا يوجد إصرار، ولكن إيماني الشخصي بأنّه لا يوجد أي مطرب يستطيع أداء أغاني حليم سواي، فأنا الأحق بميراث عبد الحليم، كما أنّ الجمهور أحبّني في أغانيه، وحرصي على ترديد أغانيه أكبر دليل عن حبي الشديد وإيماني به، ولا أعرف ما العيب في أن نعيد أغاني عمالقة الغناء فهذا يعني الوفاء بعهدهم، والحمد لله كل الأغاني التي قدمتها سواء قمت بغنائها لكبار المطربين أو لنفسي أعتز بها».

كما أوضح هاني شاكر في أحد لقاءاته أن عبد الحليم هو مثله الأعلى، ولولا صوت عبد الحليم لما تمكن من اتقان الغناء، وأضاف أنه قبل وفاته أخبره بمدي حبه له وأن ما انتشر من شائعات وقتها كان من صنيع الصحافة، ومن غرائب القدر أن كلاهما توفيا غريبين حيث توفي العندليب في عاصمة الضباب لندن، ولاقي شاكر نفس المصير حيث توفي في عاصمة النور باريس، وذلك بعد معاناة كلاهما مع المرض.








