و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

غياب الخدمات الأساسية

محطة الصرف الصحي تحول حياة سكان «الكوثر» بحدائق أكتوبر إلى جحيم

موقع الصفحة الأولى

أرسل سكان الإسكان الاجتماعي في حي الكوثر "607 عمارة سابقا" في الـ 100 فدان بمدينة حدائق أكتوبر، استغاثة عاجلة إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، المهندس ياسر عبد الحليم، رئيس جهاز مدينة حدائق أكتوبر، للشكوى من وجود محطة معالجة وتحلية مياه الصرف الصحي داخل الكتلة السكنية.

وقال السكان في شكواهم: أصبحت حياتنا اليومية مهددة بشكل حقيقي بسبب المعاناة المستمرة الناتجة عن وجود محطة معالجة وتحلية مياه الصرف الصحي داخل الكتلة السكنية، وتسببها في انبعاثات وروائح كريهة وانتشار للحشرات والأمراض بصورة لا يمكن تحملها.

وقال السكان لـ «الصفحة الأولى» إن حياتهم داخل المنطقة إلى معاناة يومية يعيشها الأطفال وكبار السن والمرضى والأسر بالكامل، حيث يعانون من روائح نفاذة وكريهة تخنق الأنفاس ليلًا ونهارًا، وانتشار الحشرات والبعوض بصورة مرعبة داخل المنازل، وتزايد الشكاوى من الأمراض الصدرية والحساسية ومشكلات التنفس، إضافة إلى التأثير النفسي والصحي الخطير على السكان والأطفال، وتدهور مستوى المعيشة وانعدام الإحساس بالأمان البيئي والصحي.

وأكد السكان أن ما يحدث لا يليق بمدينة سكنية تضم آلاف المواطنين الذين من حقهم العيش في بيئة نظيفة وآمنة تحفظ كرامتهم وصحتهم، خاصة وأن الدستور المصري كفل للمواطن الحق في الحياة الكريمة والبيئة الصحية الآمنة.

مطالب السكان

وطالب سكان الإسكان الاجتماعي في حي الكوثر "607 عمارة سابقا" في الـ 100 فدان بمدينة حدائق أكتوبر، بسرعة التدخل واتخاذ إجراءات عاجلة وحاسمة تشمل إرسال لجان فنية وبيئية متخصصة للمعاينة الفورية وقياس نسب التلوث والانبعاثات، ومراجعة مدى مطابقة تشغيل المحطة للاشتراطات البيئية والصحية، وتنفيذ حلول جذرية وفورية للحد من الروائح والانبعاثات والحشرات، وحماية السكان من الأضرار الصحية والبيئية المستمرة، وإعلان نتائج الفحص والإجراءات المتخذة بشفافية أمام المواطنين.

ولفتوا إلى أن صمت الجهات المعنية واستمرار الوضع بهذا الشكل يزيد من حجم الأزمة ويضاعف معاناة السكان يومًا بعد يوم، ويجعل آلاف الأسر تعيش في بيئة غير آدمية تهدد الصحة العامة بشكل مباشر، وأنهم لا يطلبون سوى حقهم الطبيعي في هواء نظيف، وبيئة آمنة، وحياة كريمة لأطفالنا وأسرنا، وناشدوا الحكومة وجهاز مدينة حدائق أكتوبر سرعة التحرك قبل تفاقم الأوضاع وحدوث كارثة صحية وبيئية يصعب تدارك آثارها.

ويعاني سكان الإسكان الاجتماعي في مشروعات عدة بمنطقة الـ 100 فدان بمدينة حدائق أكتوبر من غياب عدد من الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها خدمة التليفون الأرضي، وما يتبعها من عدم إمكانية تشغيل الإنترنت الرضي، رغم أهميته في الوقت الحالي لجميع المواطنين والطلاب، خاصة مع اتجاه الحكومة للتوسع في نظام العمل "أون لاين".

كما تعاني تلك المناطق من تأخر إدخال الغاز الطبيعي، رغم استكمال تجهيزات البنية التحتية والأساسية والتي دفع السكان تكلفتها ضمن ثمن كل شقة، وهو ما يضعهم تحت رحمة تجار الأنابيب والذين يبيعون الأنبوبة الواحدة بأسعار مبالغ فيها.

تم نسخ الرابط