طالبوا بعودة المعاشات والمعونات
«أخوة الرب» ينتفضون ضد الأنبا ميخائيل.. والكنيسة تطالب باحترامه وعدم الإساءة
منذ رحيل الأنبا بسنتي أسقف حلوان والمعصرة، والإيبارشية تخرج من أزمة لتدخل في أخرى، وآخرها أزمة ما يعرفون بـ "أخوة الرب" أي غير المقتدرين من أبناء الكنيسة، والذين خرجوا في مظاهرة بكنيسة البابا شنودة بزرائب مايو، يهتفون بغضب ضد الأنبا ميخائيل الأسقف الحالي لحلوان، للمطالبة بعودة الخدمات الطبية والمعاشات والمعونات المخصصة لهم، والتي توقفت لأسباب مجهولة.
ومن قبل تكررت أزمات الأنبا ميخائيل، من خلال طريقة التعامل مع أزمة كنيسة 15 مايو، والتي نتج عنها القبض على بعض المصلين لمعارضتهم تنفيذ قرار إزالة سور مخالف، والتي فشل أسقف حلوان في معالجتها، مع صدور بيانين متضاربين قبل وبعد الإفراج عن المتهمين.
وفي الفترة الحالية، خرجت مجموعات غاضبة من إخوة الرب غير المقتدرين في مشهد درامي بكنيسة البابا شنودة بزرائب مايو، هتفوا خلالها ضد الأنبا ميخائيل أسقف حلوان للمطالبة بعودة الخدمات الطبية والمعاشات والمعونات التي خُصصت لهم ثم توقفت لأسباب غير معلومة، ولكن، وللمرة الثانية بدلا من احتوائهم وتنفيذ مطالبهم، تصدر الكنيسة بياناً يسكب الزيت على النار بدلاً من امتصاص غضبهم.
بيان الكنيسة
وجاء البيان الصادر عن كنيسة البابا شنودة الثالث بزرائب 15 مايو للتأكيد على احترام الأسقف وعدم الإساءة إليه، ولكن دون نفي للواقعة أو التطرق إليها: وقالت الكنيسة فيه: "أحباؤنا شعب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ونحن في أيام تعد هي الذخيرة التي تقتنيها للعام كله من صوم وصلاة لا تنقطع لاحتفالنا بالصوم الأربعيني المقدس الذي صامه السيد المسيح على الجبل، وقد سبقه أسبوع الاستعداد ويعقبه صوم أسبوع الآلام".
ووجهت الكنيسة مناشدة لجميع أبناءها بتحري الدقة، والالتزام بروحانية هذا الصوم المقدس والابتعاد عن جميع صفحات التواصل الاجتماعي الموجودة على الإنترنت، فلا يصح لأبناء الكنيسة التلفظ على الأسقف الذي يرفع عنهم الصلوات ويكرس نفسه لخدمتهم.
وأكد البيان أن صفحة الكنيسة فقط هي المنوط بها التحدث عن أخبار الكنيسة، وإن كنيسة البابا شنودة الثالث بزرائب 15 مايو تكن كل المحبة للأنبا ميخائيل وترفض أي إساءة أو هجوم عليه، سواء عن طريق المنشورات أو خلافه، وأن كل إنسان سوف يقدم حساب وكالته.




