و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

يهودي مغربي على عرش إسرائيل

جادي آيزنكوت يخلف نتنياهو.. الوجوه تتغير في تل أبيب وطغيان الاحتلال واحدة

موقع الصفحة الأولى

الإسم: جادي آيزنكوت 
تاريخ الميلاد: 19 مايو 1960
المؤهل: بكالوريوس في التاريخ ودرجة الماجستير في العلوم السياسية والدراسات الاستراتيجية
الوظيفة: رئيس أركان جيش الاحتلال الأسبق
بتكليف رسمي من الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج يستعد جادي آيزنكوت لتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، بعد الانتخابات التشريعية التي أُجريت في 27 أكتوبر 2026، وتأييد 67 نائباً ارتفعت إلى 74 نائباً في الكنيست (من أصل 120)، مدعوماً من القائمتين العربيتين للإطاحة بنتنياهو، الذى نال توصية 46 نائباً فقط.
ولد جادي آيزنكوت فى 19 مايو 1960 في طبريا لعائلة من يهود المغرب، حيث تعود والدته إلى الدار البيضاء، ووالده في مدينة مراكش، وبعد هجرة والديه إلى إسرائيل، انفصلا وتزوج كل منهما من شخص آخر.
التحق آيزنكوت بالجيش عام 1978 وتدرج في المناصب العسكرية حتى أصبح رئيساً للأركان. وهو معروف عسكرياً بأنه عراب «عقيدة الضاحية» التي اعتمدت على استخدام قوة تدميرية هائلة ضد البنية التحتية خلال حرب لبنان 2006، ودخل عالم السياسة رسمياً عام 2022 كعضو في الكنيست.
ويعرف آيزنكوت بمعارضته الشديدة لسياسات نتنياهو، وكان قد انتقد إدارته للحرب عقب أحداث 7 أكتوبر 2023، خاصة بعد مقتل ابنه «غال» على يد المقاومة الفلسطينية أثناء المعارك في قطاع غزة. 

قطاع غزة

ورغم انتقاده لليمين المتطرف ومهاجمته لعنف المستوطنين في الضفة الغربية، إلا أنه يعارض إقامة دولة فلسطينية ويؤكد على تدمير القدرات العسكرية لحركة حماس.
وتؤكد مراكز التحليل السياسي، السياسات الجوهرية الإسرائيلية لن تشهد تغييراً جذرياً مع تكليف غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة؛ مشددة على وجود إجماع استراتيجي واسع يتجاوز هوية القادة. 
ويتضح ذلك في موقفه الرافض لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، وتمسكه بالسيطرة الأمنية الكاملة على الأرض العربية المحتلة من النهر إلى البحر، فضلاً عن تبنيه عقيدة أمنية صارمة ومستمرة لمواجهة إيران تحت مزاعم التهديدات الإقليمية لدولة الاحتلال 
ومع ذلك، يبرز الاختلاف الأساسي بين جادي آيزنكوت وببنيامين نتنياهو في أسلوب الإدارة والتكتيك؛ حيث يبدي آيزنكوت مرونة أكبر في طرح بدائل سياسية ودبلوماسية لإدارة قطاع غزة بالتعاون مع أطراف دولية وإقليمية، بدلاً من الاحتلال العسكري المفتوح. كما يتبنى موقفاً حازماً ضد البؤر الاستيطانية العشوائية وعنف المستوطنين في الضفة الغربية، معيداً الملف الأمني إلى قبضة الجيش المباشرة.
وعلى الصعيد الداخلي والدولي، يسعى آيزنكوت إلى إحداث تغييرات ملموسة عبر فرض خطة تجنيد صارمة لإنهاء إعفاء اليهود المتدينين «الحريديم»، وتشكيل لجنة تحقيق رسمية فورية في إخفاقات 7 أكتوبر .
ومن المتوقع أن تساهم خلفية جادي آيزنكوت العسكرية والسياسية في ترميم العلاقات الدبلوماسية مع المجتمع الدولي والدول الغربية، مما يمنح إسرائيل هامش مناورة أوسع خارجيا.

تم نسخ الرابط