و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

كلهم ينتمون للحرس الثوري

رابطة الأخوة.. الستة الكبار يسيطرون على النظام الإيراني ويتحكمون في قرارات المرشد

موقع الصفحة الأولى

كشفت تقارير استخباراتية عن وجود مجموعة نخبوية صغيرة من 6 أشخاص، تتحكم بعملية صنع القرار في إيران، وتديره من خلال المرشد الحالي مجتبي خامنئي، والذي تدور العديد من الشكوك حول مكانه، بعد أكثر من شهرين على اختياره خلفا لوالده علي خامنئي.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إن تلك المجموعة يطلق عليهم اسم رابطة الأخوة، والمكونة من 6 شخصيات نخبوية متشددة، يجمع بينهم انتماؤهم إلى الحرس الثوري، كونهم جنرالات وقادة سابقين وحاليين فيه، وهم: محمد باقر قاليباف، وأحمد وحيدي، وغلام حسين محسني إيجئي، وحسين طائب، ومحمد علي جعفري، ومحمد باقر ذو القدر.

وتتألف رابطة الأخوة من جنرالات وقادة سابقين وحاليين في الحرس الثوري، وجمعتهم من قبل تجربة حرب السنوات الثماني ضد العراق في ثمانينيات القرن الماضي، وهم الآن يسيطرون على مفاصل الأمن والقضاء والاستخبارات في إيران بروابط شخصية متينة مع مجتبى خامنئي، تعود إلى فترة إدارته مكتب والده الراحل علي خامنئي.

وأول هذه الشخصيات هو محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان، والذي يوصف بأنه حلقة الوصل بين النخبة العسكرية والسياسية، وكان قائدا لسلاح الجو وعمدة طهران، كما يقود التيار البراجماتي الإيراني، بعدما أجرى مفاوضات مباشرة مع واشنطن في باكستان الشهر الماضي.

والثاني، أحمد وحيدي، قائد الحرس الثوري، وهو ضابط استخبارات سابق تولى القيادة في مارس الماضي بعد اغتيال سلفه في الهجمات الأميركية الإسرائيلية، وهو المؤسس الأول لـفيلق القدس عام 1988، والمهندس الرئيسي لبناء الميليشيات الإقليمية بالوكالة كحزب الله اللبناني.

الستة الكبار

والثالث غلام حسين محسني إيجئي، رئيس السلطة القضائية، وهو وزير استخبارات سابق يتهم بإدارته لقمع "الحركة الخضراء" عام 2009، واستخدامه المحاكم لشن حملة إعدامات واسعة ضد المتظاهرين المناهضين للحكومة، ما أدى إلى إدراجه على قوائم العقوبات الأميركية والأوروبية.

والرابع حسين طائب، الذي يوصف بأنه المستشار الأمني المحوري، وهو رجل دين أدار "الباسيج" وجهاز استخبارات الحرس الثوري في الفترة من 2009 إلى 2022، ورغم إقصائه عقب اختراقات إسرائيل للملف النووي عام 2022، إلا أنه ظل ركيزة أساسية في الدائرة المسيطرة على النظام الإيراني، بسبب علاقته القديمة مع المرشد مجتبى خامنئي في كتيبة "حبيب" أثناء حرب العراق.

والخامس محمد علي جعفري والمعروف باللواء التكتيكي، والذي تولى قيادة الحرس الثوري في أطول فتراته من عام 2007 غلى 2019، ويُنسب له تطوير ما عرفت بـ "استراتيجية الفسيفساء" اللامركزية، التي منحت القوات الإيرانية وميليشياتها المقاتلة قدرة الصمود ومواصلة الحرب الحالية رغم تصفية صفها القيادي الأول.

وأخيرا، فالشخصية السادسة محمد باقر ذو القدر، أمين مجلس الأمن القومي، والذي تم تكليفه في مارس الماضي خلفا لعلي لاريجاني الذي اغتيل في الحرب، والذي هندسة السياسات الأمنية والخارجية وضمان التنسيق المتكامل بين المؤسسات العسكرية والمدنية والقضائية تحت مظلة القيادة العليا للمرشد.

وفي مارس الماضي، كشفت مصادر قريبة من مجتبي خامنئي عن نقله إلى موسكو بطائرة عسكرية روسية في عملية شديدة السرية، بسبب وضعه الصحي والأمني، ليخضع لعملية جراحية ناجحة في مستشفى خاص تابع لأحد القصور الرئاسية الروسية، وذلك بعد إصابته في بداية القصف الأميركي الإسرائيلي في الغارات الافتتاحية على إيران يوم 28 فبراير الماضي.

تم نسخ الرابط