لديه أكثر من 50 بحثًا علميًا دوليًا
محمد الالفى.. من جامعة عين شمس لرئاسة الكلية الملكية لجراحة العيون ببريطانيا
الاسم: محمد الألفي
تاريخ الميلاد: عام 1976
المهنة السابقة: استشاري جراحة العيون في عدد من مستشفيات بالمملكة المتحدة
في إنجاز طبي غير مسبوق، أصبح محمد الألفي أول مصري وعربي يتولى رئاسة الكلية الملكية البريطانية لجراحي العيون، إحدى أعرق المؤسسات الطبية المتخصصة في طب وجراحة العيون على مستوى العالم، في خطوة اعتبرها كثيرون انتصارًا جديدًا للكفاءات الطبية المصرية في الخارج.
وجرى تنصيب الدكتور محمد الألفي رسميًا خلال الاجتماع السنوي للكلية في مايو 2026، بعدما تم انتخابه رئيسًا للكلية خلفًا للبروفيسور بن بيرتون، ليصبح كذلك أول شخص من أصل غير بريطاني يصل إلى هذا المنصب منذ تأسيس الكلية.
ويمتلك الألفي مسيرة علمية ومهنية حافلة، بدأت من جامعة عين شمس، حيث حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في طب العيون، قبل أن ينتقل إلى المملكة المتحدة لاستكمال رحلته العلمية والمهنية، ويشغل لاحقًا مناصب بارزة داخل المنظومة الطبية البريطانية.
ويعمل الدكتور محمد الألفي حاليًا استشاريًا لجراحة العيون في مستشفى كوين فيكتوريا ومستشفى مايدستون وتونبريدج ويلز بالمملكة المتحدة، ويتمتع بخبرة تتجاوز 17 عامًا، أجرى خلالها آلاف العمليات الجراحية الدقيقة، خاصة في مجالات إزالة المياه البيضاء، جراحات القرنية، الليزر الانكساري، وزراعة القرنية.
كما شغل خلال السنوات الماضية عدة مناصب قيادية داخل الكلية الملكية لجراحي العيون، من بينها عضو مجلس الكلية، وأمين مجلس الأمناء، وكبير الممتحنين، فضلًا عن إشرافه على برامج الزمالة والتدريب المتخصص للأطباء.

ويحمل الألفي عددًا من الزمالات الدولية المرموقة، بينها زمالة الكلية الملكية لجراحي العيون بلندن، وزمالة الكلية الملكية للجراحين بإدنبرة وغلاسكو، إلى جانب عضويته بالمجلسين الأوروبي والدولي لطب العيون، فضلًا عن امتلاكه سجلًا بحثيًا يضم أكثر من 50 بحثًا علميًا منشورًا في دوريات طبية دولية محكمة.
ثمرة التعليم المصري
وخلال تصريحات إعلامية عقب انتخابه، أكد الدكتور محمد الألفي أن هذا الإنجاز يعد ثمرة للتعليم الطبي المصري، مشيرًا إلى حرصه على تعزيز التعاون الطبي بين مصر وبريطانيا، ودعم الأطباء الشباب في الشرق الأوسط للحصول على الزمالات الدولية والتدريب المتقدم.

كما كشف عن توسيع نطاق امتحانات زمالة الكلية الملكية داخل مصر، لتصبح القاهرة واحدة من أهم المراكز الإقليمية المعتمدة لإجراء اختبارات الزمالة في الشرق الأوسط وإفريقيا، وهو ما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والتدريب الطبي المتخصص.
ولاقى هذا الإنجاز إشادات واسعة من المؤسسات الأكاديمية والطبية المصرية، حيث هنأت جامعة عين شمس ووزارة التعليم العالي الدكتور الألفي، مؤكدين أن انتخابه يعكس المكانة المتقدمة التي باتت تحظى بها الكفاءات المصرية على الساحة العلمية الدولية.









