و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

خلفا لعز الدين الحداد

محمد عودة.. ثعلب الاستخبارات في ’القسام‘ يتولى قيادة الجناح العسكري لحماس

موقع الصفحة الأولى

 تتجه الأنظار داخل اروقة الاستخبارات الإسرائيلية إلى محمد عودة، القيادي البارز في كتائب ’القسام‘، بعدما رجّحت مصادر فلسظينية وأخرى اسرائيلية، بتوليه قيادة الجناح العسكري للحركة خلفاً لعز الدين الحداد، الذي اغتالته إسرائيل في غارة على مدينة غزة منذ بضعة ايام. 
ووفق مصادر فلسطينية في قطاع غزة، فإن قيادة حماس اجمعت على اختيار محمد عودة لقيادة ’القسام‘، في ظل تقلّص الدائرة القيادية للجناح العسكري بعد سلسلة الاغتيالات التي استهدفت كبار القادة خلال الحرب.  

ويُعرف محمد عودة بأنه  مسؤؤل الاستخبارات العسكرية داخل ’القسام‘، إذ تولّى إدارة ركن الاستخبارات العسكرية خلال هجوم السابع من كتوبر 2023، وكان عضو المجلس المصغر لعملية طوفان الأقصى وكان مسؤولاً عن جمع وتحليل المعلومات المتعلقة بمواقع الجيش الإسرائيلي في غلاف غزة، إضافة إلى الإشراف على التنسيق بين الوحدات الميدانية.  كما تشير المصادر إلى أنه لعب دوراً محورياً في تطوير منظومة الاستخبارات التابعة للجناح العسكري، لا سيما بعد اكتشاف أجهزة تجسس إسرائيلية داخل قطاع غزة عام 2018، في عملية وصفتها حماس حينها بأنها ”كنز استخباراتي“.

من هو محمد عودة؟

محمد عودة هو من مواليد عام 1974، وينحدر  من منطقة الخلفاء الراشدين في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، وهي إحدى أبرز معاقل حماس التقليدية، وارتبط بعلاقات وثيقة مع قادة بارزين في الحركة، بينهم يحيى السنوار، ومحمد الضيف، ونزار ريان. كما يُعتقد أنه من أوائل العناصر الذين انخرطوا في العمل العسكري داخل ’القسام‘ خلال الانتفاضة الثانية.
ورغم تركيزه الأساسي على العمل الأمني والاستخباراتي، تدرّج عودة في مواقع القيادة الميدانية، فتولى قيادة كتيبة وسط جباليا، ثم قيادة لواء الشمال بين عامي 2017 و2019، قبل أن يعود للإشراف على ملف الاستخبارات العسكرية.
وتؤكد مصادر من حماس أن عودة كان من أقرب الشخصيات إلى عز الدين الحداد، وبقي على تواصل دائم معه في إطار خطط إعادة بناء الهيكل التنظيمي لـ ’القسام‘ بعد اغتيال محمد الضيف ومحمد السنوار. كما تفيد بعض الروايات بأنه طُرح سابقاً لتولي قيادة الجناح العسكري عقب مقتل السنوار في مايو 2025، لكنه رفض المنصب حينها، ليتولاه الحداد بدلاً منه.
وبحسب التقديرات المتداولة، لا يواجه عودة منافسة جدية داخل المجلس العسكري للحركة، في ظل مقتل معظم القادة البارزين وبقاء عدد محدود من المسؤولين الذين يديرون الملفات الميدانية والاستخباراتية داخل القطاع.

خلفاء الحداد

فيما نشرت قناة I24 العبرية تقريرا عن عدد من الشخصيات العسكرية المتبقية بعد اغتيال قائد القسام عز الدين الحداد في مدينة غزة، 
وقالت القناة العبرية : القيادات العسكرية التي لا تزال تدير ما تبقى من البنية العملياتية لـحركة حماس داخل القطاع، في ظل سلسلة الاغتيالات التي استهدفت الصف الأول من قادة الجناح العسكري خلال الحرب.
وتشير تقديرات إسرائيلية ، وفق تقرير القناة، إلى أن الهيكل القيادي الحالي للجناح العسكري بات أكثر تقلصاً، مع بقاء عدد محدود من القادة الذين يتولون إدارة الملفات الميدانية والاستخباراتية واللوجستية داخل القطاع وهم: 
- محمد عودة..  يُعرف بأنه رئيس هيئة الاستخبارات في الجناح العسكري لحماس، والمسؤول عن جمع وتحليل المعلومات العسكرية والتنسيق بين الوحدات الميدانية. وتقول تقديرات إسرائيلية إنه كان جزءاً من الدوائر القيادية التي شاركت في التخطيط للهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر، وتلقبه الاستخبارات الاسرائيلية ب "ثعلب القسام".

- حسين فياض.. قائد بيت حانون الذي نجا من الاغتيال رغم إعلان الجيش الإسرائيلي في وقت سابق مقتله، قبل أن يظهر لاحقاً في تسجيلات مصورة داخل شمال غزة.

- هيثم الحواجري.. قائد كتيبة مخيم الشاطئ، وكان قد ظهر خلال عمليات تسليم رهائن في ميناء غزة مطلع عام 2025، رغم أن إسرائيل كانت قد أعلنت سابقاً اغتياله قبل أن تتراجع عن ذلك لاحقاً

- نافذ صبيح.. أحد الوجوه القديمة داخل البنية العسكرية للحركة، حيث تشير تقارير إلى أنه شغل سابقاً مناصب مرتبطة بالرقابة العسكرية داخل كتائب القسام، وكان مقرباً من القيادي الراحل أحمد الجعبري.

- عماد عقل.. مسؤول منظومة الدعم والإمداد اللوجستي داخل كتائب القسام يتولى الإمداد والتجهيز ونقل المعدات والتنسيق بين الوحدات القتالية، لضمان استمرار العمليات الميدانية رغم الضغوط العسكرية المتواصلة.
 

تم نسخ الرابط