و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

مسيرات الاحتلال حلقت فوق جنازته

عز الدين الحداد.. "شبح القسام" وصاحب أول جنازة شعبية بين قادة المقاومة

موقع الصفحة الأولى

الاسم: عز الدين الحداد 

المهنة: القائد العام لكتائب القسام

تاريخ الميلاد: عام 1970

شيع آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، القائد العام لكتائب القسام عز الدين الحداد وسط جنازة شعبية غفيرة، ليكون أول قائد في القسام يتم تشييعه شعبيا بعكس القادة السابقين الذين استشهدوا مثل محمد الضيف ومروان عيسى وأبو عبيدة، بالرغم من عدم اعلان حركة المقاومة حماس نبأ استشهاده حتى الآن.  

وكشفت مصادر فلسطينية أن عز الدين الحداد أوصى بتشيع جثمانه فور استشهاده، وأن يتم تشييعه شعبيا وليس سرا. 

وأكدت المصادر أن طائرات إسرائيلية مسيرة كانت تطوف فوق الجنازة، معلقة: "الحداد كان يرعبهم حتى بعد موته". 

أما المسؤول الاستخباراتي الإسرائيلي السابق، "ميخائيل ميلشتاين": الإجراءات التنظيمية التي اتخذها عز الدين الحداد خلال الأشهر الماضية من تعيينات عسكرية وبناء وحدات جديدة، ستضمن استمرار هيكلية حماس بغزة إذا تم اغتياله.

واستشهد عز الدين الحداد، إلى جانب زوجته وابنته، في سلسلة غارات استهدفت عمارة سكنية في حي الرمال وسط مدينة غزة، أمس الجمعة.

وأكدت مصادر طبية، استشهاد 7 فلسطينيين، بينهم 3 نساء وطفل، وإصابة أكثر من 50 آخرين في غارات استهدفت عمارة سكنية وسيارة مدنية في حي الرمال.

من هو عز الدين الحداد؟ 

برز اسم عز الدين الحداد، المعروف بكنية "أبو صهيب"، كأحد أبرز قادة كتائب القسام خلال السنوات الأخيرة، وخصوصا في سياق عملية "طوفان الأقصى" والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

ووُلد الحداد في غزة عام 1970، وتدرّج في المناصب العسكرية داخل القسام، بدءا من قائد سرية وكتيبة وصولا إلى قائد لواء مدينة غزة، كما كان عضوا في المجلس العسكري المصغر داخل حركة حماس.

وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الحداد تولّى قيادة لواء غزة بعد اغتيال القائد باسم عيسى عام 2021، كما نجا من عدة محاولات اغتيال إسرائيلية منذ عام 2009.

وخلال حرب 2023، عرض جيش الاحتلال مكافأة مالية قُدّرت بـ750 ألف دولار مقابل الوصول إليه أو اغتياله، كما تولى مسؤوليات قيادية إضافية داخل القسام بعد سلسلة الاغتيالات التي استهدفت قادة المجلس العسكري، ومن بينهم قائد الأركان محمد السنوار، ولقبته وسائل إعلام إسرائيلية بالشبح لقدرته على التخفي. 

وفيما يتعلق بعملية طوفان الأقصى، تفيد المعطيات بأن الحداد عقد اجتماعا سريا في السادس من أكتوبر 2023 مع قادة الكتائب التابعة له، وسلّمهم أوامر تنفيذ العملية.

وركّزت التعليمات، بحسب ما أوردته التقارير، على أسر أكبر عدد ممكن من الجنود الإسرائيليين خلال الساعات الأولى، إلى جانب التشديد على توثيق عمليات اقتحام المواقع والبث المباشر لها عبر الوسائل الإعلامية.

وخلال الحرب على غزة، داهم جيش الاحتلال منزل الحداد في حي التفاح، وزعم العثور على مواد وصور تخص قيادات في القسام، كما استهدفت "إسرائيل" عدة مواقع ومنازل اعتقدت أنه يتحصن فيها، من دون أن تنجح في اغتياله، وفق الروايات المتداولة.

ومن بين ما نقل عن الدور والتعليمات الخاصة بـ عز الدين الحداد، نقل أن الحداد استدعى سراً القادة التابعين للوائه وسلّمهم ورقة عليها شعار القسام وفيها: "إيماناً بالنصر الحاسم؛ وافقت قيادة الألوية على إطلاق العملية العسكرية الكبرى (طوفان الأقصى)، توكلوا على الله، قاتلوا ببسالة، واعملوا براحة ضمير، وليكن هتاف "الله أكبر" هو الفخر"  

وأصدر تعليماته خلال العملية: 

- ضرورة أسر عدد كبير من الجنود الإسرائيليين في الساعات الأولى للعملية

- بث مشاهد الاقتحام والسيطرة على المستوطنات والمواقع العسكرية الإسرائيلية مباشرة

تتهمه إسرائيل بالمسؤولية عن قيادة هجوم السابع من أكتوبر إلى جانب قادة القسام بالإضافة إلى الإشراف على عمليات تأمين عدد كبير من الأسرى في غزة خلال الحرب، وأعلنت إسرائيل في 15 مايو 2026 استهدافه في سلسلة غارات على حي الرمال غرب مدينة غزة دون تعليق رسمي من قبل حركة حماس

تم نسخ الرابط