تطير 7 أيام متواصلة
طائرة يوم القيامة تحلق في أمريكا.. محصنة ضد النووي وتدير الحروب من الجو
عادت طائرة يوم القيامة الأمريكية إلى الواجهة، بعدما كشفت صحيفة نيويورك بوست الأمريكية، عن أن الطائرة من طراز بوينج E-4B نايت ووتش، شوهدت وهي تحلق فوق قاعدة جوية في نبراسكا، قبل ساعات من انتهاء المهلة النهائية التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لـ إيران.
ويأتي الحديث عن طائرة يوم القيامة الأمريكية ورصدها في هذا التوقيت، كرسالة أمريكية واضحة، في ظل الإنذار النهائي الذي وجهه الرئيس دونالد ترامب، بشن ضربات على البنية التحتية المدنية الإيرانية في حال عدم التوصل إلى اتفاق، ومحو إيران من الخريطة وتدمير الحضارة الإيرانية.
وطائرة E-4B منصة قيادة جوية متقدمة، مصممة لتكون مركز قيادة متنقلا للرئيس الأمريكي وكبار المسؤولين العسكريين، إذا تعرضت مراكز القيادة الأرضية للتدمير، مع مواجهة جميع السيناريوهات بما في ذلك في سيناريو اندلاع الحرب النووية، مع ملاحظة أن الولايات المتحدة وروسيا هما الدولتان الوحيدتان المعروف امتلاكهما لمثل هذه الطائرات، كما تختلف "يوم القيامة" عن طائرة "إير فورس ون" المخصصة للزيارات العادية للرئيس الأمريكي.
وتمثل طائرة يوم القيامة مركز قيادة جوي متطور، وتصل تكلفة الطائرة الواحدة إلى 223 مليون دولار، ومزودة بدروع حرارية ونووية، وتتحمل الهجمات النووية، والنبضات الكهرومغناطيسية، ويمكنها التحليق لـ 7 أيام متواصلة بفضل التزود بالوقود جوا، وتعمل كبديل لوزارة الدفاع الأمريكية بنتاجون في حال تدميره، وهي جاهزة للإقلاع على مدار الساعة.
كما تحتوي طائرة يوم القيامة على 67 طبقا هوائيا وأجهزة اتصالات متطورة للاتصال بالغواصات، والقاذفات، والصواريخ العابرة للقارات في أي مكان بالعالم، كما تتكون من ثلاثة طوابق (علوي، وسطي، وسفلي) وتتسع لـ 111 شخصا.
طائرة يوم القيامة
وتم تزويد طائرة يوم القيامة بوسائل حماية إشعاعية، وتستطيع الإقلاع في غضون دقائق من حدوث أي هجوم، حيث يعمل محركها 24 ساعة في اليوم، 365 يوم في العام، وجاهزة للإقلاع في أي لحظة، لتتيح للرئيس ووزير الدفاع وهيئة الأركان المشتركة إدارة القوات العسكرية من الجو، من خلال الاتصال الدائم مع مراكز القيادة الأرضية والغواصات في أعماق المحيطات، ويمكن لقائد الطائرة معرفة أماكن وجود الرئيس الأمريكي ونائبه ووزيري الدفاع والخارجية والنائب العام عبر الشاشات داخل الطائرة.
وكان ترامب هدد في 6 أبريل الجاري، من أن بلاده قد تقدم على تدمير شامل لمحطات الطاقة والجسور في إيران إذا لم تُختتم المفاوضات الجارية بحلول مساء 7 أبريل بتوقيت شرق الولايات المتحدة، قائلا: كل محطة طاقة ستتوقف عن العمل إذا فشل المسار الدبلوماسي، رغم اعترافه بوجود مفاوضات جادة بين الطرفين بمشاركة وسطاء من بينهم باكستان.
وفي نفس الوقت، استخدمت روسيا والصين حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن الدولي، ضد مشروع قرار تقدمت به البحرين حول ضمان أمن الملاحة وفتح مضيق هرمز، وذلك خلال جلسة لمجلس الأمن خصصت لمناقشة تداعيات إغلاق المضيق.
وقال موقع "أكسيوس" الأمريكي، إن هناك مفاوضات أمريكية إيرانية تجري في اللحظات الأخيرة عبر وسطاء لتفادي الانفجار العسكري الوشيك، بعدما وصفت مصادر في البيت الأبيض الرد الذي سلمته إيران إلى الولايات المتحدة عبر الوسطاء، بأنه أفضل بكثير مما كان متوقعا، وهو ما فتح بابا جديدا لنقاشات قد تؤدي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وحسب الموقع، تجرى محاولات لعقد اجتماع عن بعد يجمع بين وفدي أمريكا وإيران، بمشاركة باكستان، في محاولة أخيرة لكسر الجمود الدبلوماسي قبل انقضاء المهلة، مع وجود دعوات لعقد لقاء مباشر بين وفد أمريكي رفيع بقيادة جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، ووفد إيراني.
كما وجه رئيس وزراء باكستان شهباز شريف، طلبا إلى الرئيس الأمريكي، لتمديد مهلة إيران لمدة أسبوعين، كما طلب من إيران فتح مضيق هرمز لمدة أسبوعين كبادرة حسن نية، مع مناشدة جميع الأطراف وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين لإتاحة المجال للدبلوماسية لإنهاء الحرب نهائيا.








