و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

عام 2022

بالصور.. كواليس زيارة مادورو الوحيدة لمصر.. من خان الخليلي إلى الأهرامات والمتحف

موقع الصفحة الأولى

يحظى رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو بشعبية كبيرة لدى العديد من القطاعات في الوطن العربي، بسبب انحيازه الواضح للقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ولم يزر مادورو مصر إلا مرة واحدة في نوفمبر 2022، للمشاركة في مؤتمر الأطراف الـ 27 لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ COP27 في شرم الشيخ.

وعلى هامش مؤتمر المناخ COP27، زار مادورو  وزوجته وبعض أفراد أسرته، المعالم الأثرية في القاهرة والجيزة، وقال في نهاية زيارته: إنه لمن دواعي سروري أن أتعرف على تاريخ وحقيقة وجوهر هوية البلدان التي أزورها، سأظل ممتنًا لكرم ضيافة مصر، ولا سيما المودة الصادقة التي لمستها من السياح الذين التقيت بهم، سأحتفظ بذكراهم في قلبي".

ووصل رئيس فنزويلا إلى مطار القاهرة، واستقبلته صالة كبار الزوار، وتوجه بعدها إلى فندق الإقامة وأجرى مؤتمر صحفي، ثم توجه إلى منطقة خان الخليلي لزيارة مناطق القاهرة التاريخية، ثم إلى أحد المطاعم الشهيرة على ضفاف النيل لتناول العشاء.

وفي اليوم التالي، توجه مادورو وزوجته وأفراد أسرته إلى المتحف المصري في التحرير لزيارة كنوز الملك توت عنخ أمون، كما التقط مجموعة من الصور التذكارية مع القناع الملكي والتوابيت الذهبية.

مادورو في مصر

ونشر رئيس فنزويلا صورة تجمعه مع زوجته من داخل المتحف المصري عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك، وكتب مادورو تعليقا على الصورة: "أشارك هذه اللحظة التي ستبقى محفورة في ذاكرتنا، الزيارة التي قمنا بها إلى المتحف المصري في القاهرة، تجربة لا تُنسى وغير عادية لتاريخ قديم لشعب مصر".

وبعدها توجه رئيس فنزويلا لزيارة أهرامات الجيزة واستقبله هناك اللواء حسن موافي رئيس حي الهرم، وأشرف محي الدين، مدير عام منطقة آثار الهرم، وشرح له مرافقوه المصريون تاريخ بناء الهرم الأكبر، ثم توجه رئيس فنزويلا إلى بوابة الهرم، وبعدها الى منطقة البانوراما وأبو الهول لالتقاط الصور التذكارية.

واختتم مادورو زيارته بتناول الغداء في أحد المطاعم بمنطقة الأهرامات، وأبدى إعجابه بمشروب الكركديه، كما أبدى إعجابه الشديد بمصر وأثارها وحضارتها ورغبته في العودة إليها مجددا.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية خاطفة ومفاجئة، بعد شن ضربة عسكرية قوية وسريعة على العاصمة كراكاس.

تم نسخ الرابط