ترامب: الديمقراطيين السبب
أزمة «مجاري أمريكية».. طوارئ بواشنطن بعد تسريب 900ألف طن مياه صرف صحي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالة الطوارئ في العاصمة واشنطن، بعد انهيار جزء ضخم من خط الصرف الصحي الرئيسي بقطر 72 بوصة في ماريلاند، وتسرب حوالي 300 مليون جالون من مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى نهر بوتوماك، في واحدة من أكبر حوادث تسرب مياه الصرف الصحي في تاريخ الولايات المتحدة.
ووافق ترامب على طلب عمدة واشنطن، موريل باوزر، بإعلان حالة الطوارئ والكارثة الكبرى لتوفير مساعدات فيدرالية وتنسيق جهود الإغاثة لتنظيف النهر، بعد انهيار أنبوب الصرف الصحي القديم الذي يعود إلى فترة الستينيات من القرن الماضي.
وتؤكد التقديرات تسرب أكثر من 757 مليون لتر، بما يوازي 900 ألف طن، أي ما بين 240 إلى 300 مليون جالون من مياه الصرف الصحي غير المعالجة إلى نهر بوتوماك بحلول 24 يناير، ووقع الانهيار في مقاطعة مونتجمري التابعة لولاية ماريلاند، على بعد حوالي 8 كيلومترات من منبع نهر واشنطن العاصمة.
نهر كريه الرائحة
وأعلن البيت الأبيض أن ترامب يشعر بالقلق من أن نهر بوتوماك سيظل كريه الرائحة بسبب الصرف الصحي عندما تنطلق احتفالات أمريكا 250 هذا الصيف، وهي الاحتفالات الخاصة بالذكرى الـ 250 لتوقيع إعلان الاستقلال، وقال الرئيس الأمريكي، على منصة "تروث سوشيال" إن هناك كارثة بيئية هائلة تحدث في النهر.
وأثار الحادث مخاوف بيئية وصحية كبيرة، وألقى ترامب بالمسؤولية على السلطات المحلية المنتمية إلى الحزب الديمقراطي، واتهمها بسوء الإدارة، ولكن ولاية ماريلاند أكدت أن تأخر التحرك الفيدرالي تسبب في مفاقمة الأضرار، ومن المتوقع أن تستغرق أعمال الإصلاح أسابيع، وقد تمتد الحلول الدائمة لأشهر عدة، بينما تؤكد السلطات المحلية أن الحادث، رغم ضخامته، لم يؤثر بشكل مباشر على جودة مياه الشرب.
واشتعل الخلاف بين الرئيس الأمريكي ترامب وحاكم ماريلاند الديمقراطي ويس مور حول مسؤولية الكسر، لأن الجزء المنهار من الخط يقع في مقاطعة مونتجمري بولاية ماريلاند، واتهم مور الرئيس بالكذب على الجمهور حول التسرب، وقالت عمار موسى، المتحدثة باسم حاكم الولاية: "الرئيس مخطئ في تقدير الحقائق، فمنذ القرن الماضي، كانت الحكومة الفيدرالية مسؤولة عن خط بوتوماك إنترسيبتور، وعلى مدى الأسابيع الأربعة الماضية، فشلت إدارة ترامب في التحرك".
من جانبها، أعلنت الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ (FEMA)، التي تعمل حاليا دون تمويل بسبب إغلاق وزارة الأمن الداخلي، أن المساعدة متاحة الآن، وقالت: يأذن إجراء الرئيس لـFEMA بتنسيق جميع جهود الإغاثة في حالات الكوارث للتخفيف من المشقة والمعاناة التي تسببها حالة الطوارئ للسكان المحليين".








