كشف كواليس الفيديو المنتشر بالسوشيال ميديا
بعد نشر «الصفحة الأولي».. القبض على المتهم بـ«ضرب» طالبة أتوبيس الخصوص
في استجابة سريعة من قبل أجهزة الأمن للبلاغ المحرر من "مونيكا عماد" بقسم شرطة الخصوص والذي حمل رقم ١١٢٧ لسنة ٢٠٢٦، تم ضبط الجاني المتهم "بالبلطجة واستعراض القوة "والذي سب و«لطم» المجني عليها على وجهها خلال استقلالها لأحد أتوبيسات هيئة النقل العام من حي الخصوص لاستئناف محاضراتها بجامعة عين شمس في العباسية بتاريخ ١٦ فبراير الماضي.
وتمكنت المجني عليها "مونيكا عماد" من تصوير الجاني عبر هاتفها المحمول قبل فراره من الاتوبيس وانتشر مقطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي للواقعة مما آثار غضب المتابعين ومن خلال بحث وتحرى الأجهزة الأمنية تبين أن الجاني يقيم بدائرة الخصوص التابعة لمحافظة القليوبية وتم القبض عليه.
بيان رسمي لوزارة الداخلية
وأصدرت وزارة الداخلية بيان رسمي حول ملابسات الواقعة وأوضحت خلاله أن الجاني اعترف بارتكابه للواقعة على النحو المشار إليه وتم اتخاذ الإجراءات القانونية معه وتحويله إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
ويذكر أن «الصفحة الأولى» كانت انفردت بنشر تفاصيل الواقعة الكاملة مدعمه بالصور في إطار الواجب المهني والمجتمعي للصحافة في محاربة ظاهرة البلطجة والجريمة بشكل عام.
تفاصيل الواقعة
فوجئت الفتاة بمنع أحد الركاب لها بحجه أن "المكان محجوز" لصديقته وما كان بها الا انها انفجرت في الصياح في محاوله للدفاع عن نفسها ولكن الجاني واصل المشاجرة اللفظية معها ووجه إليها السباب والإهانات حتى وصل الأمر إلى حد صفعها على وجهها في ذهول تام منها على حالة الإجرام والاستهتار التي وصل اليها البعض في الشارع وأخرجت هاتفها لتصور مقطع فيديو متكامل من أجل توثيق الواقعة الا انه لم يتراجع حتى تدخل بعض الركاب وسيطروا على الوضع وهو ما دفع الجاني للقفز خارج الأتوبيس والهروب.
وحررت المجني عليها محضر بواقعة الاعتداء البدني حمل رقم ١١٢٧ لسنة ٢٠٢٦ بقسم شرطة الخصوص الا أن الجاني لازال حرا تليقا لم يتم القبض عليه بينما انتشر مقطع الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي مثل النار في الهشيم ولاقى تفاعل واسع ليعيد للأذهان حادثة مريم شوقي التي سبقتها بفتره وجيزة وتشابهت معها إلى حد ما في موقع الجريمة داخل أتوبيس أيضا وتم القبض على الجاني ولاكن تم إسقاط التهمة عنه بعد مراجعة كاميرات مراقبة الأوتوبيس الترددي.








