و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

في ذكرى وفاته الـ 10

محمد حسنين هيكل عميد الصحافة العربية.. كيف تنبأ بسقوط مبارك

موقع الصفحة الأولى

الاسم: محمد حسنين هيكل

تاريخ الميلاد: 23 سبتمبر 1923

تاريخ الوفاة: 17 فبراير 2016

المهنة: صحفي  

تمر علينا اليوم ذكرى وفاة الأستاذ محمد حسنين هيكل، الذي يعتبر أشهر صحفي و«جورنالجي» في مصر، بل ويعتبر عميد الصحافة في مصر خلال القرن الماضي، ولد محمد حسنين هيكل ولد يوم الأحد 23 سبتمبر عام 1923 في قرية باسوس إحدى قرى محافظة القليوبية.

بدأ «هيكل» مشواره الصحفي في عام 1942، وكانت تلك مجرد بداية لرحلة عميد الصحافة، وفي سنوات 1956، و1957 عرض عليه مجلس إدارة «الأهرام» رئاسة مجلسها ورئاسة تحريرها معاً، اعتذر هيكل في المرة الأولى، وقبل في المرة الثانية، وظل رئيساً لتحرير جريدة الأهرام 17 سنة.

في تلك الفترة وصلت «الأهرام» إلى أن تصبح واحدة من الصحف العشرة الأولى في العالم، وظهر ظهر أول مقال له في جريدة الأهرام تحت عنوان بصراحة يوم 10 أغسطس 1957 بعنوان «السر الحقيقي في مشكلة عُمان»، وكان آخر مقال له في «الأهرام» يوم 1 فبراير 1974 بعنوان «الظلال والبريق».

وترأس محمد حسنين هيكل مجلس إدارة مؤسسة «أخبار اليوم» الجريدة والمؤسسة الصحفية، ومجلة «روز اليوسف» كذلك في مرحلة الستينات، كما أنشأ «هيكل» مجموعة المراكز المتخصصة للأهرام: مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية ـ مركز الدراسات الصحفية ـ مركز توثيق تاريخ مصر المعاصر.

عين محمد حسنين هيكل وزيرًا للإرشاد القومي عام 1970 م، وفي ذات العام عين هيكل وزيراً للإعلام، ثم أضيفت إليه وزارة الخارجية لفترة أسبوعين في غياب وزيرها محمود رياض، وخلال وزارته للإعلام عين الدكتور عبد الوهاب المسيري مستشاراً له.

كانت لـ«هيكل» علاقة وطيدة مع الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ويمكن اعتباره يده الصحفية وله كتب عديدة عن فترة حكم الرئيس «عبد الناصر»، وشهدت علاقته بالرئيس محمد أنور السادات ما يمكن وصفه بمرحلة صعود وازدهار ثم مرحلة تدهور حيث في بداية حكمه حيث ساعد في «خطة الخداع الإستراتيجي» عبر مقالاته عن الصعوبات التي تواجه الجيش المصري، ولكن بعد تلك العلاقة الجيدة بدأت العلاقة في الانهيار حيث وجه «هيكل» للسادات عتاب بسبب الطريقة التي اتبعها في علاقته مع إسرائيل بعد الحرب، واتبع ذلك رفض هيكل تعيينه مستشاراً للرئيس، وبلغ الصراع نهايته حين أصدر كتاب «اللا نصر واللا هزيمة» ، وفي ذات العام أصدر الرئيس قرار باعتقال «هيكل».

نبوءة سقوط نظام مبارك

 

كانت علاقة «هيكل» والرئيس السابق محمد حسني مبارك مليئة بالتحولات والتوترات، وهيكل نفسه تنبأ قبل ثورة يناير بـ 3 سنوات في مايو 2008 في ندوة بنادي القضاة قال خلالها «مصر مقبلة على ما لم تشهده من قبل في تاريخها.. هتشوفوا اللي عمركم ما شفتوه»، وكان «الأستاذ» يرى أن النظام يراكم الأزمات بدلا من أن يحلها، ويؤجل الاستحقاقات بدلا من أن يواجهها». 

وبعد وقوع ثورة 25 يناير 2011 إعلان الرئيس «مبارك» التنحي من منصب رئيس الجمهورية، قال «هيكل» في عبارة تعبر عن عدم الاندهاش، والذهول «كان يجب أن يقع من أمة ترفض أن تستسلم»، وتسأل «كيف جلس هذا الرجل ثلاثين عامًا؟ وكيف صبر الشعب ثلاثين عامًا؟».

وقبل وفاته بأشهر قليلة قال «إن مصر تحتاج إلى إعادة ترتيب أولوياتها، وإلى عقول ترصد ما جرى في الداخل والخارج قبل أن تقرر من أين تبدأ».

تم نسخ الرابط