و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

والد الضحية: بانتظار قرار «العليا للمسؤولية الطبية»

تأييد حبس رئيس مسابقات الكاراتيه.. محامية أسرة "يوسف": ثبوت الخطأ والإهمال الجسيم

موقع الصفحة الأولى

أيدت محكمة جنح مستأنف سيدي جابر في الإسكندرية، اليوم السبت، حبس "أحمد أ" رئيس لجنة المسابقات في اتحاد الكاراتيه، 3 سنوات، وهو المتهم الثالث، في قضية وفاة اللاعب يوسف أحمد مصطفي خلال مشاركته في بطولة للكاراتيه، في القضية رقم 6541 لسنة 2025 جنح قسم شرطة سيدي جابر.

وقالت الدكتورة عبير نجم، محامية، أسرة اللاعب الراحل يوسف أحمد مصطفى، إن تأييد الحكم، جاء بعد ثبوت ركن الخطأ والإهمال الجسيم في حق المتهم الثالث رئيس لجنة المسابقات في اتحاد الكاراتيه، وهو ما أدى إلى وفاة اللاعب "يوسف".

وأكدت أن تأييد الحكم ضد المتهم الثالث، تمثل خطوة أولى على طريق تحقيق العدالة لروح اللاعب الضحية يوسف، ولكن القضية لم تنته بعد، لأن هناك متهمان آخران ينتظران القصاص العادل، في انتظار صدور قرار اللجنة العليا للمسؤولية الطبية، وبناء عليه سيتم تحديد جلسة المحاكمة المقبلة لهما.

وقال المهندس أحمد مصطفى، والد "يوسف" ضحية إهمال الكاراتيه، إنهم في انتظار صدور قرار اللجنة العليا للمسؤولية الطبية، المحدد له موعد 6 يونيو 2026، والذي ستتم فيه مناظرة القضية في وجود المتهمين وهما رئيسة اللجنة الطبية في اتحاد الكاراتيه، ورئيس منطقة الإسكندرية للكاراتيه، إضافة إلى والد الضحية، ومحامية الأسرة.

وأضاف لـ «الصفحة الأولى» إن قرار اللجنة العليا للمسؤولية الطبية سيحدد مسار المحاكمة بالنسبة للمتهمين الاخرين في القضية، وذلك بعد تأييد الحكم على رئيس لجنة المسابقات في اتحاد الكاراتيه بالحبس 3 سنوات وتعويض مبداي 100001 جنيه.

يوسف ضحية الكاراتيه

وكان المجني عليه "يوسف"، قد تعرض لإصابة أدت إلى وفاته أثناء مشاركته فى بطولة الجمهورية تحت 17 سنة، في منطقة الإسكندرية، بعدما أصيب يوسف بضربة أسفل القفص الصدرى في منطقة القلب بالجانب الأيسر، وتحديدا فيما يسمى "العصب السمبثاوي أو الحائر"، ما أدى إلى سقوطه وارتطام رأسه بالأرض وفقدانه للوعي ودخوله في غيبوبة طويلة استمرت أكثر من 40 يوما.

وأكد والد "يوسف" كان يجب إجراء إنعاش رئوي له فور الإصابة، ومن المفترض وجود التجهيزات الطبية عند تنظيم البطولة تحسبا لمثل هذه الإصابات، وفي البداية توجه له أحد المسعفين والذي اتضح أنه خريج "حاسب آلي ونظم معلومات"، ولا علاقة له بالإسعاف، إضافة إلى عدم وجود سيارة إسعاف مجهزة، وكان موجود بدلا منها "سيارة نقل موتى"، وذلك حسب الترخيص الصادر لها، وتابعة لشركة خاصة.

وظل "يوسف" ظل على البساط في انتظار من ينقذه لمدة 25 دقيقة، رغم أن أقرب مستشفى كانت على بعد 500 متر من المركز الأوليمبي الذي أجريت فيه البطولة، وهي "مستشفى سموحة"، وعندما تم نقله إلى المستشفى لم تعترف بالسيارة التي أقلته أو بالمسعف، وبعد دخوله إلى المستشفى خضع لـ 7 صدمات كهربائية لإنعاش القلب، وبعد دخوله إلى العناية المركزة، كانت جميع أجهزة الجسم تعمل بكفاءة ماعدا المخ، الذي تضرر بسبب التأخر في إسعافه وعدم وصول الدم والأكسجين إليه، ليرقد في غيبوبة كاملة لمدة 41 يوما، وتوفى بعدها في 21 مارس 2025، وظل طوال هذه الفترة يعالج ابنه على نفقته وليس على نفقة الدولة.

وأصدرت محكمة جنح سيدي جابر حكما سابقًا في قضية "يوسف" ضحية إهمال الكاراتيه، برئاسة المستشار عبد الحسيب حمدي عبد الحسيب، وعضوية المستشارين مروان هشام جمال وأحمد محفوظ رسلان، وذلك بحبس المتهمين لمدة 3 سنوات، وكفالة 10 آلاف جنيه لوقف التنفيذ مؤقتًا، وإلزامهم بدفع 100 ألف وواحد جنيه تعويضًا مدنيًا مؤقتًا، مع المصروفات الجنائية والمدنية.

تم نسخ الرابط