و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

10 نقاط من طهران مقابل 15 أمريكية

قاليباف vs دي فانس.. هل تنتهي حرب إيران بالنقاط بعد تأجيل الضربة القاضية؟

موقع الصفحة الأولى

وأخيرا، اتفقت إيران وأمريكا على وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين، بعد شهر ونصف من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقبل حوالي ساعتين من حلول الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي كان هدد بعد انقضائه بمحو حضارة بأكملها وإيران نفسها من على الخريطة، كما كشفت وكالة الصحافة الفرنسية، عن استئناف الحركة في مضيق هرمز بعد سريان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.

وأعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن واشنطن قبلت الإطار العام للمقترح الإيراني المكون من 10 نقاط باعتباره أساساً للمفاوضات، وفي نفس الوقت تبحث إيران المقترح الأمريكي المكون من 15 نقطة.

وتتضمن الخطة الأمريكية المكونة من 15 نقطة، التزام إيران بعدم امتلاك أسلحة نووية، وتسليمها اليورانيوم عالي التخصيب، وفرض قيود على القدرات الدفاعية لطهران، وإنهاء نشاط الجماعات المتحالفة في المنطقة، وإعادة فتح مضيق هرمز، كما تحدث مصدران إقليميان أن من بين النقاط الأخرى المطروحة على طاولة المفاوضات الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، وهو ما ترفضه إيران بشدة.

وكانت إيران أعلنت في السابق رفض الخطة الأمريكية المكونة من 15 نقطة، والتي وصفها المسؤولون، بأنها "مفرطة إلى حد كبير، وغير واقعية، وغير معقولة"، رغم ادعاء ترامب، أن طهران قد وافقت على "معظم" تلك النقاط.

10 نقاط إيرانية

أما المقترح الإيراني والمكون من 10 نقاط، فيتضمن، حسب المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: تنظيم حركة المرور عبر مضيق هرمز؛ ووقف الهجمات ضد إيران وقواتها الوكيلة في المنطقة؛ وانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة؛ ودفع تعويضات لإيران؛ ورفع العقوبات الدولية والإفراج عن الأصول المجمّدة؛ وإصدار قرار ملزم من الأمم المتحدة لضمان أي اتفاق سلام نهائي يتم التوصل إليه.

والمفاجأة، كما أعلن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، تتمثل في أن الولايات المتحدة قد وافقت، من حيث المبدأ، على الاعتراف بحق إيران في تخصيب اليورانيوم.

وأكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إنه إذا توقفت الهجمات ضد إيران، فإن العمليات الإيرانية ستتوقف أيضا، وأن القوات المسلحة ستنسق المرور الآمن عبر مضيق هرمز خلال فترة وقف إطلاق النار.

ويأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه وكالة "تسنيم" الإيرانية، أن إيران وسلطنة عُمان تخططان لفرض رسوم عبور على السفن التي تمر عبر المضيق خلال فترة وقف إطلاق النار، على أن تُخصَّص هذه الأموال لأغراض إعادة الإعمار، وهو ما نفاه وزير النقل العماني أمام جلسة لمجلس الشورى هناك.

وأعلن شهباز شريف رئيس الوزراء الباكستاني، أن العاصمة إسلام آباد ستستقبل وفودا من الولايات المتحدة وإيران، بعد غد الجمعة لإجراء مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى اتفاق نهائي، وقال: "يسعدني أن أعلن أن إيران والولايات المتحدة الأمريكية والجهات المتحالفة معهما اتفقت على وقف فوري لإطلاق النار في كل مكان بما في ذلك لبنان وأماكن أخرى، بأثر فوري، ونأمل أن تنجح محادثات إسلام آباد في تحقيق سلام مستدام، ونتمنى أن نشارك المزيد من الأخبار السارة في الأيام المقبلة".

وكان رئيس الوزراء الباكستاني دعا الولايات المتحدة إلى تمديد المهلة المحددة لإيران للتوصل إلى اتفاق لمدة أسبوعين، كما طالب إيران بإعادة فتح مضيق هرمز للفترة نفسها باعتبار ذلك بادرة حسن نية، وهو ما وافق عليه الطرفان في النهاية.

وأعلنت وكالة الأنباء الإيرانية "إيسنا"، أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف سيقود وفد طهران في المحادثات مع الولايات المتحدة المقررة يوم الجمعة في باكستان، كما يترأس نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس الوفد الأمريكي.

تم نسخ الرابط