مضيق هرمز عقدة الاتفاق
العالم يحبس أنفاسه.. إيران تفرض 4 شروط مبدئية لوقف الحرب وأمريكا تعلق موقفها
في الوقت الذي يحبس العالم أنفاسه ترقباً لما ستؤول إليه وساطة باكستان التي طرحت على إيران والولايات المتحدة مقترحاً لوقف الحرب على مرحلتين، بانتظار أن يأتيها الجواب من الطرفين، مساء اليوم الاثنين، كررت طهران شروطها وخطوطها الحمراء.
وقالت وكالة أنباء إرنا الإيرانية، إن طهران قدمت ردها لباكستان على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب، مؤكدة أن الرد يتضمن مطالب تشمل إنهاء النزاعات بالمنطقة وبروتوكولا للمرور الآمن عبر مضيق هرمز.
وبحسب الوكالة الإيرانية، فإن المطالب الإيرانية لوقف إطلاق النار تشمل أيضا إعادة الإعمار ورفع العقوبات، مشيرة إلى أن إيران رفضت وقف إطلاق النار وأكدت ضرورة إنهاء الحرب بشكل دائم مع احترام مطالبها.
من ناحية أخرى، قال مسؤول في البيت الأبيض لـCNN، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يوافق بعد على مقترح وقف الأعمال القتالية مع إيران، والذي تسلمته واشنطن وطهران، من باكستان.
وأضاف المسؤول، أن العملية العسكرية الأمريكية في إيران "مستمرة بوتيرة متسارعة"، ومن المتوقع أن يُلقي ترامب كلمة حول الحرب الاثنين، في مؤتمر صحفي الساعة 1 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
وتدخل الحرب الأمريكية الإسرائيلية المشتركة ضد إيران يومها الـ38 على التوالي، حيث يتواصل القصف المتبادل بين أطراف الصراع، وسط حديث عن مساعٍ حثيثة لوقف مؤقت لإطلاق النار قد يفضي إلى إنهاء الحرب، في الوقت الذي ظهرت فيه مساع حثيثة لوقف مؤقت لإطلاق النار قد يفضي لإنهاء الحرب؛ حيث قال مصدر مطلع لوكالة رويترز؛ إن إيران والولايات المتحدة تلقتا خطة لإنهاء الأعمال القتالية ربما تدخل حيز التنفيذ خلال ساعات وتؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز.
ولا شك أن وقف الحرب يأتي بالدرجة الأولى، لكن إيران كررت أكثر من مرة خلال الفترة الماضية أنها ترفض وقفاً مؤقتاً للنار، مطالبة بوقف نهائي للحرب مع ضمانات بعدم حدوثها مجدداً.
كما جدد المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، التذكير خلال مؤتمره الصحفي بوقت سابق اليوم بالشرط عينه. واعتبر أن أي وقف مؤقت للنار (حديث عن وقف إطلاق النار لمدة 45 يوماً)، يفتح المجال للجانب الأمريكي بالاستعداد العسكري.
وقال: "وقف إطلاق النار المؤقت يعني توقفا قصيرا لإعادة التجميع وارتكاب جرائم مجدداً.. لن يقبل بذلك أي شخص عاقل"، حسب وصفه.
كذلك أكد مسؤول إيراني رفيع أن طهران لن تعيد حرية مرور السفن عبر مضيق هرمز مقابل وقف إطلاق نار "مؤقت"، وفق ما نقلت وكالة رويترز.
عقدة الاتفاق
ويشكل مضيق هرمز عقدة العقد لا سيما أن دونالد ترامب كان هدد أكثر من مرة خلال الأيام الماضية بضرورة فتحه أمام حركة الملاحة، إلا أن طهران تتمسك بما وصفته بـ"وضع جديد" في المضيق بعد وقف الحرب، ملمحة إلى احتمال إدارته بالاشتراك مع سلطنة عمان.
فيما أكد مصدر إيراني اليوم أيضاً أن "جميع الدول ستُطالب، دون استثناء، بدفع رسوم أمنية لعبور مضيق هرمز"، وفق ما أفادت وكالة "نور نيوز" الإيرانية. وقال "لن يتم إصدار تصريح مرور آمن عبر مضيق هرمز للدول الصديقة إلا مقابل دفع رسوم أمنية، ولن تُستثنى أي دولة من ذلك".
كما أشار المصدر إلى استراتيجية إيران في تغطية جزء من الأضرار الناجمة عن الحرب من خلال تحصيل الرسوم الأمنية للمضيق. وأردف قائلاً: "سيتم تطبيق البروتوكول الجديد بجدية على جميع الدول غير المتحاربة، بما فيها الدول الصديقة"، وفق تعبيره.







