بين مصر وتركيا
تحركات حماس لكسر جمود اتفاق وقف إطلاق النار.. ومصير السلاح في لقاء «الحية-ملادينوف»
تحركات جديدة تجريها حركة حماس لتحريك المياه الراكدة في ملف اتفاق وقف اطلاق النار في غزة، التحركات التي تجريها الحركة بدأت منذ يوم الجمعة الماضية في القاهرة واستمرت على مدار يومين، لتنتقل بالملف مرة أخرى إلى تركيا باعتبارهما أطراف الوساطة مع الجانب الإسرائيلي في خطوة لإزالة حالة الجمود التي أصابت الملف منذ اندلاع حرب إيران.
حركة حماس أكدت أن وفدها التقى مسؤولين مصريين وممثلين عن الفصائل الفلسطينية، كما عقد لقاء مع الممثل السامي لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، بحضور وسطاء من مصر وقطر وتركيا، مؤكدة ضرورة استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق بجميع بنودها.
وأعرب وفد «حماس»، عن التزام الحركة والفصائل الفلسطينية باتفاق وقف إطلاق النار بكافة مراحله، مشيراً إلى أنه تلقَّى دعوة لاستكمال المحادثات في القاهرة خلال الأيام المقبلة.
وأشارت مصادر لقناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن القاهرة استضافت خلال اليومين الماضيين، مباحثات بمشاركة الوسطاء والممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، لاستكمال جهود وقف إطلاق النار في غزة.
وأكدت المصادر أن أجواء إيجابية سادت المفاوضات مع إبداء جميع الأطراف الالتزام بالعمل على تنفيذ كل بنود خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، لكنها أوضحت أن حماس تتمسك بتنفيذ كل مخرجات قمة شرم الشيخ وخطة الرئيس ترامب بشأن غزة.

وأضافت المصادر أن حركة حماس والفصائل الفلسطينية أكدت جديتها لاستكمال خطوات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بغزة بكل مراحله، وهناك توافق بين جميع الأطراف على استكمال المحادثات في القاهرة، خلال الأسبوع المقبل.
ملف السلاح
على صعيد أخر، كشفت مصادر مقربة من حماس، أن اللقاء الذي جمع بين خليل الحية و ملادينوف ناقش ملف السلاح ونشر قوات الاستقرار في قطاع غزة
وأكدت المصدر أن الحية شدد على موقف الحركة كان واضحا من البداية خلال اللقاءات بالقاهرة، وتتمثل في انسحاب الاحتلال، ووصول قوات الاستقرار وتشكيل الشرطة، قبل الحديث في ملف السلاح، باعتبار أن أي شيء مخالف يعد مجازفة، ويفضي لفراغ أمني كبير.
على صعيد أخر، التقى وفد حماس، برئاسة محمد درويش، وعضوية خالد مشعل، وخليل الحيّة، وزاهر جبارين، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول.

وأعرب رئيس المجلس القيادي عن تقدير حماس لجهود الرئيس أردوغان في دعم القضية الفلسطينية، واهتمامه بكل ما من شأنه الحفاظ على فلسطين، شعباً وأرضاً ومقدسات.
بحث الوفد مستجدات الأوضاع في غزة، وضرورة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات إلى القطاع، وتأمين الحياة الطبيعية فيه.








