و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

بذريعة السلامة العامة

سلطات الاحتلال تمنع المصلين من عيد القيامة والحسيني: أعداد محدودة تحضر القداس

موقع الصفحة الأولى

بالتزامن مع طقوس أسبوع الآلام وعيد القيامة المجيد، لازالت الأجواء الملتهبة تسيطر على المشهد في الأراضي المقدسة، بعد فرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي المزيد من القيود على الحجاج والمصلين الذين يأتون إلى القدس المحتلة من كل أنحاء العالم في نفس الموعد من كل عام، وذلك بمزاعم إجراءات أمنية بسبب الحرب مع إيران.

وتراجعت سلطات الاحتلال الإسرائيلية بضغوط من البابا لاون الرابع عشر بابا الفاتيكان، ورؤساء وملوك دول أوروبية عديدة عن جزء من قرارها المتشدد، عبر السماح للمصلين بحضور طقوس أسبوع الآلام وتحديداً يومي خميس العهد والجمعة العظيمة، بينما تمسكت بمنعهم في يوم سبت النور الذي يخرج خلاله النور المعجزي من القبر المقدس ويمثل قيامة السيد المسيح بحسب عقيدة المسيحيين حول العالم بمختلف مذاهبهم وطوائفهم، لتتجلى العنصرية الإسرائيلية في صور عديدة وتفضح نفسها بنفسها.

وقال أديب جودة الحسيني، أمين مفتاح كنيسة القيامة، إنه تم الإعلان رسميا من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية عن فتح أبواب كنيسة القيامة بالتزامن مع خميس العهد لدى الأخوة المسيحيين الأرثوذكس، المعروف بيوم “غسل الأرجل” والذي جرت فيه العادة بالاحتفال به في ساحة كنيسة القيامة بحضور المئات من الحجاج والزوار الذين يشاركون في هذا القداس، إلا أنه ومع إغلاق كنيسة القيامة مؤخرا بسبب الحرب، تم الاتفاق على إقامة القداس بأعداد محدودة تقتصر على الرهبان فقط، على أن يُقام طقس غسل الأرجل داخل الكنيسة، وتحديدا في كنيسة “نصف الدنيا” التابعة للروم الأرثوذكس.

صلوات كنيسة القيامة

وفجر أمين مفتاح كنيسة القيامة مفاجأة من العيار الثقيل خلال تصريحات خاصة لـ «الصفحة الأولى»، قائلاً إنه تم السماح بإقامة الصلوات في كنيسة القيامة دون تحديد أعداد المشاركين، ويشمل القرار يومي خميس العهد والجمعة العظيمة بينما سيتم إغلاق البلدة القديمة يوم سبت النور، والسماح لأعداد محددة من المشاركين وفق ما تقرره شرطة الاحتلال الإسرائيلي لكل طائفة، وسيُمنع أهالي المدينة من الوصول إلى كنيسة القيامة للمشاركة في قداس سبت النور، مشيراً إلى أن الشرطة الإسرائيلية دأبت منذ سنوات طويلة على إغلاق البلدة القديمة ومنع وصول المسيحيين إلى كنيسة القيامة بذريعة الحفاظ على السلامة العامة.

ويذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية سبق وأغلقت كنيسة القيامة تماماً مؤخراً ومنعت حتى رجال الدين والمطارنة من الدخول بحجة سقوط صاروخ إيراني بمنطقة قريبة منها ثم خففت الحظر ليشمل الوافدين والزوار دون رجال الدين بمختلف الدرجات الرهبانية والكهنوتية.

 

تم نسخ الرابط