دفعة 2018 نيابة عامة
"طلق نارى أثناء تظيف السلاح"عزاء المستشار فادى ماجد غداً بكنيسة العذراء بالزمالك
رحل فجأة، لكنه ترك ضجيجاً في القلوب لا يهدأ، في لحظة واحدة، انطفأ شاب في عز عطائه (فادي ماجد إدوارد) ابن الـ 25 عاماً، وكيل نيابة وادي النطرون ونجل اللواء ماجد إدوارد، أثناء تنظيف سلاحه الشخصي داخل شقته بكومباوند الخمايل بأكتوبر، وأسلم الروح لخالقها بطلقة قدر لم تترك مجالاً للوداع، الخبر نزل كالصاعقة على الوسط القضائي والأمني، فوداعه لم يكن عزاءً تقليدياً ولكن مظاهرة حب وشهادات حية لرجل رحل مبكراً وترك بصمة أثقل من عمره.
تلقت الأجهزة الأمنية بالجيزة بلاغاً بوفاة المستشار فادي ماجد إدوارد داخل شقته بكومباوند الخمايل في مدينة السادس من أكتوبر وبالانتقال والفحص، تبين أن الوفاة نجمت عن إصابة بطلق ناري عن طريق الخطأ أثناء قيام الفقيد بتنظيف سلاحه الشخصي وتبين خلال التحريات الأولية عدم وجود شبهة جنائية وأن الحادث عرضي وقع أثناء التعامل مع السلاح.
وخيمت حالة من الحزن على نيابة وادي النطرون والوسط القضائي عقب انتشار خبر وفاة فادي ماجد إدوارد وتداول زملاء الفقيد وأصدقاؤه على مواقع التواصل رسائل نعي مؤثرة، وصفوه فيها بأنه كان مثالاً للخلق والالتزام والجدعنة، حيث دون أحد زملائه متشورا جاء نصه "فادي كان أخ قبل ما يكون زميل وشوشته بتضحك مهما كان الضغط، رحيلك صعب يا فادي" وأجمع المقربون على أن الفقيد كان محبوباً من الجميع ولم يختلف عليه اثنان.
رحيل مفاجئ
وتتلقى أسرة المستشار فادي ماجد إدوارد الراحل العزاء غداً الثلاثاء بكنيسة العذراء مريم "المرعشلي" بالزمالك وسط حضور مرتقب لعدد من قيادات القضاء والداخلية وزملاء الفقيد وأصدقائه، ورغم قصر عمره، إلا أن فادي ماجد ترك أثراً واضحاً في محيطه المهني والاجتماعي، فكان نموذجاً للشاب المجتهد الذي يجمع بين الجدية في العمل والتواضع مع الناس، رحيله المفاجئ أعاد للأذهان هشاشة الحياة ودور القدر فيها.
تواصل النيابة العامة التحقيق في وفاة وكيل النيابة فادي ماجد إدوارد، حيث يتم فحص الأدلة ورفع آثار مسرح الحادث، إلى جانب الاستماع لأقوال الشهود والمحيطين به، لاستكمال كشف ملابسات الواقعة بشكل دقيق، كما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ونقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف جهات التحقيق، مع استمرار عمل فرق الأدلة الجنائية لفحص موقع الحادث ومتابعة كافة التفاصيل المرتبطة بالواقعة.










