و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

بعد غلقها أمام المصلين

تحرك دولى يقوده بابا الفاتيكان لحل أزمة كنيسة القيامة بالقدس

موقع الصفحة الأولى

لم يكن إجراء سلطات الإحتلال الإسرائيلية بمنع الأب بييرباتيستا بيتسابالا والأب فرانشيسكو إيلبو من دخول كنيسة القيامة بالقدس في أحد أقدس أيام السنة أمرا يمكن أن يمر مرور الكرام على المستوى الدولى بالتزامن مع إقتراب طقوس صلوات وقداس عيد القيامة المجيد بمزاعم وجود دواع أمنية تمنع دخولهما الأمر الذى آثار حالة غضب عارمه مع وجود توجه إسرائيلى بغلق الكنيسة بشكل كامل بعد سقوط صاروخ إيرانى بمنطقة مجاوره لها فى سابقه تعد الأولى من نوعها عبر التاريخ .

ومن جانبه أعلن  اديب جودة الحسيني، أمين مفتاح كنيسة القيامة المقدسة وحامل ختم القبر المقدس، عن حل الأزمة بعد تدخل البابا لاون الرابع عشر بابا الكنيسة الكاثوليكية ورئيس دولة الفاتيكان، مما كان له أثر بالغ في تصويب الأمور ووضعها في مسارها الصحيح بما يحفظ كرامة الأماكن المقدسة وحرية العبادة بجانب دور كل من جورجيا ميلوني رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية و إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية بجانب الأدوار الملموسه لكل من  أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية و جوزيب بوريل  الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية و أولاف شولتس مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية  وريشي سوناك رئيس وزراء المملكة المتحدة.

إستنكار دولى

وأشار الحسينى إلى مواقف الإدانة والاستنكار التي صدرت عن عدد من الدول والمؤسسات الدولية، وعلى رأسها -الاتحاد الأوروبي- الاتحاد السياسي والاقتصادي للدول الأوروبية و الأمم المتحدة، المنظمة الدولية المعنية بحفظ السلم والأمن الدوليين والكرسي الرسولي، السلطة الدينية العليا للكنيسة الكاثوليكية إلى جانب عدد من الدول الصديقة والكنائس العالمية التي عبرت عن رفضها لأي مساس بحرية العبادة أو بالوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس وإن هذا التضامن الدولي يعكس المكانة الروحية والإنسانية لمدينة القدس ويؤكد ضرورة احترام الوضع القائم في الأماكن المقدسة وضمان وصول المؤمنين ورجال الدين إليها دون عوائق.


وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلية قد أعلنت عن إغلاق كنيسة القيامة في القدس إلى أجل غير مسمى، في خطوة لم تحدث من قبل في تاريخ المسيحية، بالتزامن مع الصيام الكبير الذي سبق عيد القيامة المجيد، وزعمت أن هذا القرار يأتي لأسباب أمنية، حيث تم حظر خدمات أسبوع الآلام وعيد القيامة، كما أُلغي قداس الأحد والصلوات الطقسية، ما يعني أن الكنيسة التي كانت ستمتلئ بمئات الآلاف من الحجاج خلال الفترة المقبلة ستظل مغلقة بقوة الاحتلال، في الوقت الذي يسمح فيه للإسرائيليين اليهود بالاحتفال بشكل جماعي، وذلك مع استمرار الاحتلال في إغلاق المسجد الأقصى.


وقبل يومين، أعلنت بطريركية اللاتين في القدس أن شرطة الاحتلال الإسرائيلية منعت الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس اللاتيني، من دخول كنيسة القيامة. وكانت احتفالات أحد الشعانين التقليدية والموكب السنوي إلى القدس قد ألغيت بسبب المخاوف الأمنية المستمرة والقيود التي فرضتها قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

تم نسخ الرابط