و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

“كلهم نجحوا فى التوريث الا مبارك”.

الإتربى والزمر والكنيسى والبلك وبسيونى أشهر عائلات التوريث فى مجال الإعلام

موقع الصفحة الأولى

“كلهم نجحوا فى التوريث إلا مبارك” .. مجال الإعلام تمتلىء ملفاته بأوراق التوريث حتى تكونت عائلات إعلامية توارثت الظهور على الشاشة وتعددت درجات القرابة من الدرجة الأولى للرابعة .

ورغم اختلاف الأسماء في بعض الأحيان، إلا أن المتتبع لأخبار المذيعين والمذيعات في مصر، يجد ارتباطا عائليا غريبا بين الكثير منهم، فهذه الإعلامية ورثت المهنة لابنتها وابن أخيها وابنة أختها، بل وحفيدتها، والإعلامي الكبير يفتح الباب لدخول بناته لحمل الميكروفون من بعده، وهكذا نجد الإعلام المصري سيطرت عليه فلسفة التوريث مثل العديد من المجالات في مصر.

وتعد عائلة الزمر من أشهر العائلات الإعلامية، والتي بدأت بالإعلامية فريدة الزمر، ثم ابنتها الإعلامية هند رشاد التي دخلت مجال العمل السياسي أيضاً، وصولاً إلى الحفيدة فرح رشاد التي تعمل في المجال الإعلامي أيضاً، ونورهان منصور، ابنة هند رشاد، كما يعمل محمد الزمر، ابن شقيق فريدة الزمر أيضاً في مجال الإعلام.

كما ورث الإعلامي الراحل أمين بسيوني، رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون السابق، المهنة إلى ابنيه تامر أمين وشقيقه علاء بسيوني، والذي دخل المجال في البداية مذيعاً بالقناة الأولى، وبعده تامر أمين الذي عمل مقدماً لنشرات الأخبار على قناة النيل للأخبار.

ويقول تامر أمين عن سبب دخوله للمجال الإعلامي: «لم أطمح إلى أن أكون مذيعاً يوماً ما، ولم يكن من ضمن خططي، وتقدمت للعمل كمذيع بتشجيع من والدي أمين بسيوني الذي رأى أنني أتمتع بالموهبة والقدرات التي تؤهلني لذلك، رغم أنني لم أرَ ذلك في نفسي حتى تقدمت للاختبارات، وبالفعل حظيت بقبول أعضاء اللجنة التي تقوم بالاختبارات واجتزتها بنجاح".

أما عائلة الليثي، فتعود إلى السيناريست والمنتج والإعلامي الراحل ممدوح الليثي الذي تولى رئاسة قطاع الإنتاج باتحاد الإذاعة والتليفزيون، وابنه عمرو الليثي الإعلامي الشهير الذي قدم العديد من البرامج مثل "واحد من الناس" و"اختراق".

وأيضا نجد عائلة الكنيسي، فالمذيعتان مها ولبنى الكنيسي، هما ابنتا الإذاعي الكبير الراحل حمدي الكنيسي، رئيس الإذاعة المصرية الأسبق ومؤسس نقابة الإعلاميين.

ومن عائلة البلك، نجد الإعلامي محمد حلمي البلك، ابن الإذاعي الشهير الراحل حلمي البلك الذي كان من أبرز أصوات إذاعة صوت العرب، كما أن الإذاعية سماء سلامة، هي ابنة الإذاعي الراحل صبري سلامة، وهو من رموز العصر الذهبي للإذاعة المصرية، وأيضاً عزة الحناوي هي ابنة الإعلامية الراحلة منى الحناوي.

توريث الإعلام

وتعد عائلة الأتربي من أشهر عائلات ماسبيرو، وبرزت منها سامية وسهير وعزة الأتربي، وشغلت سهير الأتربي منصب رئيس القناة الثانية، ثم تولت رئاسة الفضائية المصرية، حتى تولت رئاسة التليفزيون المصري. أما سامية الأتربي فاشتهرت بارتدائها "الجلابية" في برنامجها "حكاوي القهاوي"، الذي جلست فيه مع البسطاء على القهاوي وفي الشوارع، وارتبط الجمهور بها على مدار سنوات طويلة.

كما ارتبط اسم عزة الأتربي في أذهان المشاهدين بالبساطة والثقافة والرقي، وقدمت العديد من البرامج مثل "وادي النيل" و"نادي رجال الأعمال"، كما شغلت منصب مديرة لإدارة مذيعات الربط ثم مدير عام لإدارة المنوعات ثم نائبة لرئيس القناة الثانية ثم رئيسة للقناة الثانية. ومن الجيل الثاني برزت المذيعة رشا الجمال، ابنة الراحلة سامية الأتربي، والتي أعادت تقديم برنامج "حكاوي القهاوي" على قناة الحياة خلال مواسم رمضانية سابقة.

وهناك أيضا ميرفت فراج التي قدمت العديد من البرامج التي ارتبط بها جيل الثمانينيات وأشهرها برنامج "بانوراما فرنسية"، وشغلت منصب مدير عام البرامج الثقافية بالقناة الثانية ورئيس قناة التعليم العالي المتخصصة، وشقيقتها نادية فراج التي دخلت التليفزيون بعدها وقدمت عدداً من البرامج الشهيرة.

كما نجد سلوى وماجدة عاصم، وهما من أشهر مذيعات التليفزيون المصري، ومن أشهر البرامج التي قدمتها سلوى عاصم "في الطريق إليك"، أما ماجدة عاصم فكانت من أشهر مذيعات الربط على شاشة التليفزيون.

والمذيعة شيرين الشايب هي ابنة المذيعة سهير شلبي، وزوجة المذيع الراحل أحمد سمير، وهي أيضاً زوجة المذيع كريم كوجاك، ومن العائلة أيضاً شريف أحمد سمير الذي يعمل مخرجاً.

ودينا كفافي هي ابنة المذيعة منيرة كفافي، وأيضاً نديم محمد إسماعيل هو ابن المذيعة الشهيرة ماجدة أبوهيف، ويارا شوشة ابنة فاروق شوشة، وعلياء حامد ابنة المذيعة فاطمة الكسباني، ورانيا حماد ابنة الإعلامية نادية حليم، وأدهم الكموني ابن الإعلامية فريال صالح، وداليا ناصر ابنة الإعلامية مهرة راشد، ورغدة أبو ليلة مذيعة الأخبار مثل والدها مسعد أبو ليلة.

وحديثا، نجد الإعلامية أمنية مكرم، وهي ابنة الكاتب الصحفي الكبير ونقيب الصحفيين الأسبق مكرم محمد أحمد، كما أن الإعلامي يوسف الحسيني هو ابن الكاتب الصحفي والرسام جمال الحسيني، وسماء صبري سلامة هي ابنة الإذاعي الراحل صبري سلامة، كما أن جلال وجدي الحكيم هو نجل الإعلامي الراحل وجدي الحكيم.

ومن الوقائع الشهيرة في المجال الإعلامي والمرتبطة بالتوريث، القرار المثير للجدل بإبعاد المذيعات البدينات عن الشاشة والذي أصدرته الراحلة صفاء حجازي، والذي شهد استثناءً لمذيعة واحدة فقط عادت إلى الشاشة مرة أخرى بحجة أنها فقدت 8 كيلوجرامات من وزنها في أسبوع، والتي كانت المذيعة سارة الهلالي ابنة المذيعة نجاة العسيلي. 

تم نسخ الرابط