البيانات الكاملة للمركب
مأساة مركب أبو حمزة.. 7 بحارة مصريين في عداد المفقودين و«التضامن» محلك سر
سادت حالة من الحزن في دمياط وتحديدا في عزبة البرج والجربي، بعد تأكيد غرق مركب أبو حمزة للصيد أمام السواحل التركية، والذي كان قد بدأ رحلته من عزبة البرج يوم 2 فبراير الماضي، وفقد الاتصال به بعد 12 يوما من الرحلة، وتم تأكيد غرق طاقمه المكون من 7 بحارة، الذين كانوا في رحلة صيد طويلة مقررة لمدة 25 يوما.
وأسماء البحارة الذين كانوا على مركب أبو حمزة الغارق هم: عثمان محمود جعفر، نادر السيد صميده، محمود محمد ابو رجب، حمزة محمود جعفر، محمد ابراهيم البهلوان، عبد الرحمن جعفر، عماد حمدى حمدان.
وكشفت بيانات رخصة صيد مركب أبو حمزة الغارق عن تسجيلها بتاريخ 9 نوفمبر 2016، ورقم المركب 488 ورقم الرخصة 104، وتابعة لمكتب مصايد عزبة البرج التابع لمنطقة دمياط للثروة السمكية، وأن طول المركب 21.25 متر، والعرض 6.8 متر، ومالكها حمزة محمود محمود جعفر وشركاه.
ومازالت التحقيقات جارية بالتنسيق بين مصر وتركيا، مع استمرار عمليات البحث عن الجثامين وسط ظروف جوية صعبة، ولم تعلن بعد أسباب الحادث محددة بدقة، والتي تنحصر بين عاصفة أو عطل فني أو تصادم.

وأبحر مركب أبو حمزة من بوغاز عزبة البرج 2 فبراير الماضي، ولكن تأخر عودته عن الموعد المحدد في 24 فبراير أثار قلق الأهالي، والذين أطلقوا حملات استغاثة واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومناشدات للجهات الرسمية المصرية والتركية للبحث عن المركب المفقود.
مركب أبو حمزة
وتأكد غرق المركب في منطقة قريبة من السواحل التركية، وسط ظروف بحرية صعبة ساهمت في وقوع الحادث، ولم يُعلن حتى الآن عن السبب القاطع لغرق المركب، كما تعمل السلطات على تحديد موقع حطام المركب استنادا إلى آخر إحداثيات جغرافية كان قد أرسلها قبطان المركب قبل انقطاع الاتصال معه بشكل نهائي.
وحتى الآن لم نشهد أي تحرك من وزارة التضامن الاجتماعي، أو أي جهة رسمية، أو من نقابة الصيادين، لمساندة أهالي الصيادين المفقودين، في الوقت الذي يعيش فيه الأهالي حالة من الحيرة، بسبب عدم صدور أي بيانات رسمية تحسم مصير أبنائهم المفقودين.
ومحافظة دمياط وخاصة مدينة عزبة البرج، تمثل أبرز مراكز الصيد البحري في مصر، والتي يعيش فيها آلاف الأسر التي تعتمد على رحلات الصيد الطويلة في البحر المتوسط لكسب أرزاقهم، ولكن مراكب الصيد المصرية كثيرا ما تتعرض لمخاطر كبيرة أثناء الرحلات البعيدة، بسبب سوء الأحوال الجوية، وبسبب نقص معدات السلامة الحديثة في بعض المراكب، أو الابتعاد الكبير عن الشواطئ المصرية.










