و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

«إسرائيل» تنفي تورطها

انفجارات غامضة تهز إيران.. وتضارب الأسباب بين الطائرات المسيرة أو تسرب الغاز

موقع الصفحة الأولى

انفجرت العديد من المباني السكنية في الأهواز وبندر عباس جنوب غربي إيران، ما أسفر عن مصرع 5 أشخاص وإصابة 14 آخرين، وسط حالة من الغموض حول سبب الانفجارات، وهل يعود إلى هجمات بطائرات مسيرة، أم بسبب تسرب الغاز كما أعلنت بعض المصادر الإيرانية، في ظل حالة غير مسبوقة من التوتر مع الولايات المتحدة، التي تهدد بتوجيه ضربة قاصمة لإسقاط النظام الإيراني.

وكان الاحتلال الإسرائيلي نفى تورطه في الانفجارات الإيرانية التي شهدتها مناطق الأهواز وبندر عباس، في الوقت الذي جددت فيه طهران تهديدها بشن ضربات قوية على الكيان الإسرائيلي، واستعدادها للرد على أي عدوان.

وكانت وكالة "تسنيم" للأنباء الإيرانية، أكدت وقوع عدة انفجارات في أنحاء متفرقة من البلاد، نافية استهداف قائد في القوات البحرية التابعة ‌للحرس الثوري الإيراني، الأدميرال علي رضا تنكسيرى، في الانفجار، وبعدها تم الإعلان عن أنها بسبب مناورات ميدانية يجريها الجيش الإيراني في إطار خطط تدريبية مقررة مسبقا، في الوقت الذي نفى فيه الحرس الثوري الإيراني وقوع أي هجمات بطائرات مسيرة، على مقرات تابعة لقواته البحرية في بندر عباس جنوبي إيران، واصفا التقارير المتداولة في هذا الشأن بأنها "غير موثوقة".

وقال بيان منسوب للبحرية التابعة لـ الحرس الثوري: "لم يحدث أي هجوم بطائرات مسيّرة على مقرات البحرية في محافظة هرمزكان وتحديدا مدينة بندر عباس، ولم تتعرض أي من المباني التابعة لهذه القوة لأي أضرار، كما أن لمنشآت والمباني التابعة للقوة البحرية لم تتعرض لأي أضرار.

انفجار بندر عباس

وكان التلفزيون الإيراني الرسمي، اعترف بوقوع انفجار في ‌ميناء بندر عباس جنوبي البلاد، دون أن يذكر سبب الانفجار، مكتفيا بالحديث عن أن الانفجار حدث في مبنى من 8 طوابق في شارع “المعلم”، وتسبب في مصرع طفلة وإصابة 14، وإلحاق الضرر بعدد من المتاجر والسيارات.

كما أعلت قوات الإطفاء في محافظة هرمزجان جنوبي إيران، أن انفجار مدينة بندر عباس سببه تسرب الغاز، وأن الفرق المختصة تعاملت مع موقع الحادث فور وقوعه، كما تتواصل الإجراءات الفنية للتأكد من ملابسات الواقعة واتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرارها.

وجاءت الانفجارات الإيرانية، في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن طهران تجري محادثات مع واشنطن، معتبرا أن الأيام المقبلة ستكشف ما إذا كان بالإمكان التوصل إلى تفاهم بين البلدين، وقال: "إيران تتحدث معنا، وسنرى إن كنا نستطيع فعل شيء، وإلا سنرى ماذا سيحدث"، مهددا باحتمالات التصعيد إذا فشل المسار الدبلوماسي.

كما أشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، إلى ما وصفه بالتقدم في اتجاه إجراء مفاوضات بين طهران وواشنطن، رغم التهديدات الأميركية المتكررة باللجوء إلى الخيار العسكري، وكتب لاريجاني على موقع x: "خلافا للأجواء المصطنعة التي تخلقها وسائل الإعلام، فإن بلورة إطار للمفاوضات في تقدم".

وكان المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي، ظهر بجوار ضريح الإمام الخميني، في بداية احتفالات الذكرى السابعة والأربعين للثورة الإيرانية، وذلك في الوقت الذي تجري فيه القوات الإيرانية والروسية والصينية مناورات عسكرية، في منطقة شمال المحيط الهندي، والمقرر لها أواخر فبراير 2026، بمشاركة وحدات من البحرية الإيرانية، وبحرية الحرس الثوري، والقوات البحرية الصينية والروسية.

تم نسخ الرابط