و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

إسرائيل تعلن اغتياله

علي لاريجاني .. فليسوف إيران والوريث الفعلي لخامنئي بين الحياة والموت

موقع الصفحة الأولى

الاسم: علي أردشير لاريجاني

تاريخ الميلاد: 3 يونيو 1958

المؤهل: دكتوراه الفلسفة من جامعة طهران

الوظيفة: أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني

ظل علي لاريجاني لفترة طويلة شريكا أساسيا في صنع القرار الإيراني، كما كان جزء من الدائرة المقربة للمرشد الراحل علي خامنئي، حتى وصف بالوريث الفعلي والقوي للمرشد، رغم انتخاب ابنه مجتبي خامنئي مرشدا جديدا، مع موقعه أمينا لمجلس الأمن القومي وصلاته القوية مع الحرس الثوري.

وأعلن وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، قد "تم القضاء عليه"، ليلة الاثنين - الثلاثاء، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر إسرائيلية مطلع، أن جيش الاحتلال استهدف لاريجاني في غارة جوية شنتها على طهران ليلة الاثنين، ولا يزال الجيش ينتظر نتائج الضربة، والمعروفة باسم "تقييم أضرار المعركة"، لتحديد ما إذا كان لاريجاني قد قُتل بالفعل أم لا؟

ولكن وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية، نشرت، بعد الإعلان الإسرائيلي، رسالة مكتوبة بخط اليد من لاريجاني على قناتها على تطبيق تيليجرام، ينعى فيها استشهاد أفراد البحرية، ومؤرخة بتاريخ اليوم 17 مارس، وسط حالة من تضارب الأنباء حول مقتل لاريجاني.

وولد لاريجاني في مدينة النجف العراقية، وينتمي إلى عائلة دينية ذات نفوذ واسع تنحدر من مدينة آمول شمال إيران، فوالده آية الله ميرزا هاشم آملي، كان من كبار علماء الحوزة، وشقيقه صادق من كبار رجال الدين برتبة آية الله، وهو الرئيس السابق للسلطة القضائية في إيران.

الفيلسوف لاريجاني

كما يعتبر لاريجاني أكاديميا مرموقا، بعدما تلقى تعليمه الأولي في مجالي الرياضيات وعلوم الحاسوب في جامعة "شريف" للتكنولوجيا، كما حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة طهران، وألّف العديد من الكتابات والدراسات حول أعمال الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط.

 وبرز اسم علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، خلال الفترة الماضية كواحد من أهم الشخصيات في إيران، ووصفه البعض بالرجل القوي الذي جمع جميع الخيوط في يده، خاصة بعد اغتيال المرشد علي خامنئي، ومشاركته في إدارة المرحلة الانتقالية، ووصلت إلى حديث بعض المصادر عن أن أول خطابات المرشد الجديد مجتبي خامنئي، قد كتبه لاريجاني بنفسه.

كما نظر إلى لاريجاني كقائد بارز في عمليات قمع الاحتجاجات الشعبية التي اندلعت في شهر يناير الماضي، ومن ثم كجزء من المرحلة الانتقالية التي أعقبت مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، كما شارك مؤخرا في تجمع جماهيري علني في طهران يوم الجمعة الماضي في يوم القدس، متحديا كونه هدفا رئيسيا للاغتيال الصهيوني.

 وارتبط لاريجاني لفترة طويلة بالحرس الثوري الإيراني، وكان قائدا بارزا فيه أثناء الحرب مع العراق  في فترة الثمانينيات، قبل أن ينتقل للعمل في المجال السياسي ليشغل العديد من المناصب، ومنها رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية، وكبير المفاوضين النوويين لإيران، كما تولى رئاسة البرلمان الإيراني لمدة 12 عاما حتى عام 2020، وهو ما جعله يحظى باهتمام متزايد وثقة كبيرة من جانب المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، خاصة فيما يتعلق بالقضايا الأمنية، وذلك عقب تعيينه مستشاراً له عام 2004، حتى وصفه البعض بالوريث الحقيقي والقوي للمرشد.

 ومع حرب الـ 12 يوما مع الكيان الإسرائيلي، تصدر لاريجاني المشهد الإيراني من جديد، بصفته أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، وهو المنصب الذي يعتبره العديد من المحللين مركز صنع القرار الأرفع في إيران.

 

تم نسخ الرابط