الانتظار وصل لـ45 حالة
مرضى غسيل الكلى يعانون من زحام «أحمد ماهر» ويطالبون بعودتهم إلى «الجمهورية»
يشكو عدد كبير من مرضى غسيل الكلى، من حالة الزحام الشديدة في مركز غسيل الكلى بمستشفى أحمد ماهر التعليمي، حيث تخدم الوحدة مرضى مستشفى الجمهورية ايضا، بعد دمج المستشفيين بقرار مجلس الوزراء منذ عام 2015، ومن وقتها، تشهد وحدة أحمد ماهر تكدسا كبيرا، ووصل دور الانتظار إلى 45 حالة في بعض الأحيان، ما يضيف آلام مضاعفة إلى مريض الكلى ومعاناة فوق معاناته.
ويقول المرضى إنهم يحتاجون إلى جلسات غسيل الكلى 3 مرات أسبوعيا، وفي كل مرة يكون هناك زحام وتكدس لا يتحمله أحد، إضافة إلى وجود الوحدة في الأدوار العلوية، وهو ما يضيف المزيد من المشقة عليهم، وطالبوا المسؤولين بإعادة وحدة الكلى في مستشفى الجمهورية كما كانت، وأن تعمل بكامل طاقتها حتى تستوعب الزيادة المستمرة في أعداد مرضى الكلى.
وتسائل مرضى غسيل الكلى: إذا كانت قرارات علاجهم على نفقة الدولة موجهة إلى مستشفى الجمهورية فلماذا العذاب من خلال نقلهم إلى مستشفى أحمد ماهر؟ ولماذا هذا التخبط الإداري الذي لا يجني آثاره إلى المرضى وأسرهم؟ فمستشفى احمد ماهر لا ينقصها مرضى حتى يتم زيادة الأعباء عليها.
ضم المستشفيين
وفي ديسمبر 2015، أصدر المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء السابق، القرار رقم 3356 لسنة 2015، بضم مستشفى الجمهورية التابعة للمؤسسة العلاجية بالقاهرة، إلى مستشفى احمد ماهر التعليمي التابعة للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، على أن تنتقل تبعيتها إلى الهيئة، ونص القرار على أن ينقل جميع العاملين بمستشفى الجمهورية إلى الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية بذات درجاتهم الوظيفية.
وكان الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الصحة والسكان، تفقد أعمال تطوير مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الجمهورية التعليمي، التابع لهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية، والذي شمل زيادة السعة السريرية من 91 إلى 160 سريرا، وتوسعة المبنى الرئيسي حتى يضم وحدة أورام الأطفال، وعلاج الفيروسات الكبدية، و3 غرف عمليات، ورعايات مركزة وقلب مفتوح وحضانات جراحية، إضافة إلى مبنى غسيل كلوي جديد يحتوي على 13 ماكينة.
وفي مبنى العيادات الخارجية الذي يضم 20 عيادة، تمت زيادة كراسي عيادة الأسنان من 1 إلى 3، مع إضافة كرسي لجراحة الوجه والفكين.








