و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

ضغوط الأيام الأخيرة بالدوحة

جمال ريان.. رحيل «الوجه الأول للجزيرة» بعد اتهامات بالانحياز لإيران

موقع الصفحة الأولى

 الإسم: جمال مصطفى أحمد ريان .. إسم الشهرة: جمال ريان
تاريخ الميلاد: 23 أغسطس 1953 
مكان الميلاد: مدينة طولكرم، فلسطين.
الجنسية: فلسطيني أردني
المؤهل الدراسي: دراسة الأدب العربي بالجامعة الأردنية 
بصوته الرصين، كان الإعلامي جمال ريان أول وجه يظهر على شاشة قناة الجزيرة الإخبارية، وظل على مدي ثلاثة عقود شاهدا على لحظات فارقة في التاريخ الحديث، ليترك برحيله المفاجىء فراغا على الشاشة التى أضاء شعلتها الأولى عام 1996.
واجه جمال ريان في الأيام الأخيرة، انتقادات حادة واتهامات بالانحياز الواضح للموقف الإيراني خلال الحرب الدائرة. وتركزت هذه الاتهامات حول تبنيه لخطاب إعلامي عبر منصات التواصل الاجتماعي يشيد بالقدرات العسكرية الإيرانية ويعتبرها القوة الوحيدة القادرة على ردع الطموحات التوسعية الإسرائيلية في المنطقة. وقد أثارت هذه التدوينات، التي كانت تبث من العاصمة القطرية الدوحة، حفيظة بعض الأوساط السياسية العربية التي رأت في مواقفه ترويجاً للأجندة الإقليمية الإيرانية على حساب المصالح العربية، لدرجة انتشار شائعات (نفاها بنفسه قبل وفاته بأيام حول احتمالية استبعاده من الدوحة أو تجميد نشاطه الإعلامي نتيجة هذا التوجه الذي اعتبره منتقدوه خروجاً عن مقتضيات الحياد المهني والولاء للدولة القطرية التى منحته مكانته الإعلامية.
ولد جمال مصطفى أحمد ريان في 23 أغسطس 1953 بمدينة طولكرم الفلسطينية، لأسرة تنحدر من قرية «نعلين». نشأ وفي وجدانه القضية الفلسطينية التي ظلت محوراً أساسياً في هويته الإعلامية لاحقاً. حصل ريان على درجته الجامعية من الجامعة الأردنية بتخصص في الأدب العربي، وهو ما منح لغته العربية رصانة وفصاحة استثنائية، مكنته من التميز في تقديم النشرات الإخبارية والبرامج السياسية المعقدة.

الإعلام العربي

بدأ ريان رحلته مع الميكروفون في عام 1974 من خلال هيئة الإذاعة والتلفزيون الأردنية. لم يتوقف طموحه عند النطاق المحلي، فانتقل للعمل في الإذاعة الكورية الجنوبية، ثم استقر لفترة في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث عمل مذيعاً في تلفزيون أبوظبي وقدم برنامجه الشهير «العالم هذا المساء». قبل محطته الأبرز في قطر، صقل خبرته العالمية بالعمل في هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) في لندن، مما جعله واحداً من أكثر الكوادر العربية خبرة في العمل الدولي.
ويسجل التاريخ الإعلامي جمال ريان بصفته أول وجه ظهر على شاشة قناة الجزيرة؛ ففي الأول من نوفمبر عام 1996، كان هو المذيع الذي افتتح أولى نشرات الأخبار لقناة الجزيرة الإخبارية آنذاك. وعلى مدار ثلاثة عقود، ارتبط صوته وصورته بأبرز الأحداث العالمية والعربية، وبرز كأحد أقوى المدافعين عن الحقوق الفلسطينية عبر منصات التواصل الاجتماعي وشاشة القناة، حتى أصبح رمزاً من رموز الجيل المؤسس في الإعلام العربي الحديث.
في يوم الأحد الموافق 15 مارس 2026، غيب الموت جمال ريان عن عمر ناهز 72 عاماً. وبحسب التقارير الطبية ونعي زملائه، فإن سبب الوفاة كان ناتجاً عن توقف مفاجئ في عضلة القلب أثناء النوم. رحل ريان تاركاً خلفه إرثاً إعلامياً ضخماً، ورسالة وداع مؤثرة كتبها عبر حسابه على منصة «إكس» قبل وفاته بوقت قصير، نعاه فيها الآلاف من محبيه وزملاء المهنة الذين استذكروا مواقفه القومية وصلابته المهنية.

تم نسخ الرابط