بحضور نخبة من كبار الشخصيات
لدورها بدعم قضايا المرأة.. تكريم الدكتورة سحر وهبي من «معامل التأثير العربي»
في أجواء علمية وثقافية، كرّمت «معامل التأثير العربي» بالتعاون مع اتحاد الجامعات العربية الدكتورة سحر وهبي، تقديرًا لدورها المؤثر في دعم قضايا المرأة والمشاركة المجتمعية الفاعلة، وذلك خلال فعاليات المؤتمر الدولي المقام داخل جامعة الأزهر، وجاء التكريم بحضور نخبة من كبار الشخصيات الوطنية والعربية، على رأسهم عصام شرف، وعمرو عزت سلامة، ومحمود عبد العاطي، وسلامة داود، إلى جانب مفتي الجمهورية الدكتور محمد نظير عياد.
وأشاد الحضور بالدور البارز الذي تقوم به الدكتورة سحر وهبي في دعم قضايا المرأة العربية، وحرصها على تعزيز قيم الوعي المجتمعي والمشاركة الإنسانية، مؤكدين أن تكريم الدكتورة سحر وهبي يعكس تقدير المؤسسات الأكاديمية العربية للنماذج النسائية الملهمة والمؤثرة في المجتمع، وأكد المشاركون أن المرأة العربية أصبحت شريكًا رئيسيًا في صناعة التنمية والوعي، وأن دعم النماذج الناجحة يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ ثقافة التمكين والتأثير الإيجابي داخل المجتمع.
وشهدت فعاليات المؤتمر حضورًا أكاديميًا وإعلاميًا واسعًا، حيث ناقشت الجلسات عددًا من القضايا المتعلقة بالتنمية والتحول الرقمي ودور المؤسسات التعليمية والإعلامية في بناء الإنسان العربي، وافتتح الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، أعمال المؤتمر، مؤكدًا أهمية الدور الذي تقوم به «معامل التأثير العربي» في دعم البحث العلمي المنشور باللغة العربية، من خلال تقييم وتصنيف المجلات العلمية المحكمة وفق معايير الجودة والالتزام بأخلاقيات البحث العلمي وكثافة الاستشهادات العلمية.
الاقتصاد الإسلامي
وأشار رئيس جامعة الأزهر إلى ريادة الجامعة في مجال الاقتصاد الإسلامي، مؤكدًا أهمية تشجيع النشر العلمي باللغة العربية باعتباره ركيزة أساسية للحفاظ على الهوية العربية وتعزيز الإبداع الفكري والمعرفي، كما أكد الدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر، أن الجامعة تواصل جهودها في دعم البحث العلمي والابتكار وإعداد أجيال تجمع بين الأصالة والمعاصرة، مشددًا على أهمية أدوات التقييم العلمي العادلة في تعزيز جودة الأبحاث العلمية.
من جانبه، أوضح الدكتور محمود عبد العاطي، رئيس «معامل التأثير العربي»، أن استضافة جامعة الأزهر للمؤتمر تعكس توافقًا فكريًا وعلميًا بين الجانبين في دعم الهوية العربية وتعزيز مكانة البحث العلمي العربي عالميًا، مشيرًا إلى أن المشروع نجح في مساعدة آلاف المجلات العربية على الامتثال للمعايير الدولية للتصنيف العلمي.









