الباحث اللواء أركان حرب علاء عبد الرؤوف أبو شادي
رسالة دكتوراه بجامعة طنطا.. تأثير «الجيومورفولوجية» على العمليات العسكرية فى حرب أكتوبر
حصل الباحث اللواء أركان حرب علاء عبد الرؤوف أبو شادي على درجة الدكتوراة كلية الآداب بجامعة طنطا فى أول رسالة علمية تناقش مجال الجيومورفولوجيا العسكرية بعنوان "تأثير الظاهرات «الجيومورفولوجية» على العمليات العسكرية فى الحروب - حرب اكتوبر نموذجا دراسة فى الجيومورفولوجيا العسكرية).
وتتمثل أهمية الدراسة فى جدة موضوعها وقدسية موضعها ومجال دراستها وهو ما فرض ضرورة أن يناقشها أحد رموز العسكرية المصرية التي شهدت وشاركت فى معركة اكتوبر المجيدة وهو اللواء اركان حرب دكتور سمير فرج بمشاركة، الدكتور محمد فؤاد أستاذ الجغرافيا الطبيعية وعميد آداب العريش سابقاً، والدكتور فتحي أبو راضي عميد كلية الآداب بجامعة الإسكندرية الأسبق، والدكتور عبد الرازق الكومي أستاذ الجغرافيا بآداب طنطا.
وقد شهد المناقشة رموز العمل السياسي من أبناء محافظة الغربية وقبائل شمال سيناء، والدكتور أحمد العربي عميد الكلية، ولفيف من أساتذة وأعضاء هيئة التدريس بقسم الجغرافيا وطلاب الدراسات العليا، وقد استحق الباحث الذي يمثل أحد أبناء القوات المسلحة الذين خدموا فى سيناء اللواء علاء أبو شادي أن ينال درجة الدكتوراة بمرتبة الشرف الأولى مع التوصية بالتبادل بين الجامعات والكليات العسكرية فى مصر.
الجيومورفولوجيا دراسة أشكال سطح الأرض (هضاب، تلال، سواحل، أحواض رسوبية، كهوف، كارت–karst، مساحات سهلية) والعمليات التي شكلتها (تعرية، ترسيب، حركات كتلية، تصريف مائي)، في السياق العسكري، تترجم هذه الخصائص إلى عناصر عملية تؤثر على، الرؤية ومجالات النار، التمويه والتخفي، إمكانية التحرك للمشاة والعربات، وصول الإمدادات، ونقاط الاختناق والعبور، الأدلة الميدانية وأدلة التخطيط العسكرية الرسمية تؤكد أن تقييم التضاريس عنصر أساسي في تخطيط العمليات.
عناصر الجيومورفولوجيا
حيث يوجد العديد من العناصر الجيومورفولوجية المؤثرة على التحركات العسكرية، مثل الانحدار والارتفاع، حيث يؤثر الانحدار على قدرة المشاة والعربات على التقدم، ويحدد مجالات الرؤية ومناطق القتال المحتملة، مناطق الانحدار الحاد تشكل عقبات وعناصر دفاع طبيعية.
نوع التربة وفرص رطوبتها، التربة الطينية المشبعة تؤثر على العربات؛ بينما التربة الرملية قد تعيق العربات وتتطلب طرقًا خاصة، رطوبة التربة تؤثر بشدة على حركة المركبات، التصريف والهيدرولوجيا السطحية، الأودية والمجاري المائية تشكل حواجز أو ممرات اعتمادًا على موسمية ومعدل الجريان؛ الفيضانات الموسمية قد تحوّل طرقًا قابلة للمرور إلى عقبات.









