و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

حسم نتائج الانتخابات خلال ساعات

النونو لـ«الصفحة الأولى»: حماس لم تحسم قائدها واتفاق وقف إطلاق النار لم ينهار

موقع الصفحة الأولى

كشف طاهر النونو، المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن الحركة لم تحسم حتى الأن تسمية رئيس مكتبها السياسي، مشيرا إلى أن جزء من الانتخابات الخاصة بالحركة تم إنجازها وجز اخير لم ينجز بعد. 

وأكد النونو في تصريحات خاصة لـ«الصفحة الأولى» ان الجهة التي تدير الانتخابات هي الوحيدة المخولة بإعلان اسم قائد الحركة الجديد، موضحا أن النتائج ستعلن "بكل شفافية" فور انتهاء العملية كاملة.

 وشدد أن حماس شرعت في استكمال انتخاباتها الداخلية بسبب الفراغات التي خلفتها عمليات الاغتيال الإسرائيلية، مؤكدا إن عمليات الاغتيال التي نفذها الاحتلال، وأدت إلى استشهاد رئيس الحركة إسماعيل هنية وعدد من قيادات المكتب السياسي، فرضت على الحركة استكمال الشواغر وفق الآلية الشورية والانتخابات الصامتة التي تعتمدها الحركة داخليا.

 ونفى النونو ما يتردد من أخبار عن انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مشيرا إلى إن حركة حماس التزمت بأمانة بكل استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق شرم الشيخ. 

وأكد أن حماس نفذت التزاماتها بدقة فاجأت الجميع، سواء عبر تسليم الأسرى الأحياء خلال الساعات الأولى، أو تسليم الجثامين رغم صعوبة استخراجها من تحت الأنقاض بعد عامين من الحرب.

وأضاف النونو: على الصعيد المقابل لم تلتزم "إسرائيل" بتنفيذ التزاماتها المتعلقة بالمرحلة الأولى، موضحا أن الاحتلال لم يسمح بإدخال البيوت المتنقلة "الكرفانات"، ولا المعدات الثقيلة، ولا إعادة تأهيل المستشفيات أو البنى التحتية،  ومازالت الكهرباء والمياه مقطوعة عن قطاع غزة.

وأكد أن إسرائيل لا تزال تحتل ما يقرب من 60٪ من قطاع غزة وتفرض سيرتها على 10٪ عبر الطائرات المسيرة، كما أنها تراجعت كذلك عن الانسحاب إلى الخط الأصفر، وأعادت احتلال مساحات واسعة من القطاع. 

وأعرب النونو عن استنكاره من حديث إسرائيل الدائم على تسليم سلاح حماس، متسائلا عن كيفية حديث الاحتلال عن بنود المرحلة الثانية بينما لم ينفذ بنود المرحلة الأولى ولم يلتزم بها. 

وأكد أن الحركة ترفض الانتقال إلى مفاوضات المرحلة الثانية قبل وجود خطوات ملموسة تثبت التزام الاحتلال بالمرحلة الأولى، قائلا "إن من غير المنطقي الدخول في مرحلة جديدة مع طرف لا يلتزم بما سبقها".

وأكد أن المرحلة الثانية، وفق الاتفاق، تشمل الانسحاب الكامل من قطاع غزة، ودخول قوات دولية، وتشكيل لجنة تكنوقراط لإدارة القطاع، إلى جانب بحث إقامة الدولة الفلسطينية، مشيرا إلى أن "إسرائيل" ترفض عمليا كل هذه البنود، نافيا وجود أي انهيار رسمي لاتفاق وقف إطلاق النار، موضحا أن الحركة لا تزال تناقش مع الوسطاء مسألة تطبيق المرحلة الأولى فقط.

وأوضح أن الاحتلال منع حتى الآن دخول لجنة تكنوقراط إلى غزة، كما منع وكالة الأونروا من العمل في أجزاء واسعة من القطاع، خاصة شمال غزة، معتبرا أن إسرائيل لا تريد لأي جهة أن تقدم شيئا للشعب الفلسطيني.

ورفض اتهامات "إسرائيل" بأن الحركة تعمل على تطوير قدراتها العسكرية استعدادا لهجمات جديدة، معتبرا أن الاحتلال يستخدم هذه الادعاءات لتبرير عمليات القتل وعدم الالتزام بالاتفاق.

سلاح حماس 

وأكد أن الحديث عن سلاح المقاومة لا يمكن فصله عن بقية ملفات المرحلة الثانية، التي تشمل الانسحاب الكامل وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية، مشيرا إلى أن هذه الملفات ليست قضية تخص حماس وحدها وإنما القوى والفصائل الفلسطينية كافة.

على صعيد أخر، كشفت مصادر مقربة من حركة حماس أن الحركة ستحسم اسم رئيس المكتب السياسي لها خلال الساعات القادمة وفي الاغلب سيتم الإعلان عنه الأحد، مشيرة إلى أن نتائج الانتخابات ستنحصر بين أعلى مرشحين وهما خالد مشعل، وخليل الحية. 

وأكدت المصادر لـ الصفحة الأولى، أن الحركة تسعى عقب إعلان اسم رئيس الحرة إلى استغلال فرصة عقد حركة فتح مؤتمرها العام لتحقيق نقلة في العلاقات بين الحركتين وزيادة الجاهزية والاستعداد لمواجهة مخططات الاحتلال. 

وكشفت المصادر إلى أن حماس وجهت دعوة مباشرة لحركة فتح إلى اللقاء المباشر بعد انتهاء مؤتمرها الحالي من أجل الاتفاق على استراتيجية وطنية فلسطينية في كل القضايا التي تهم الفلسطينيين في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها قضيتهم.

وبينت المصادر أن حماس تسعى للتنسيق مع فتح في التحرك ميدانيا وسياسيا بما يتناسب مع تضحيات الشعب الفلسطيني خلال سنوات الحرب الماضية.  

تم نسخ الرابط