بسبب استشهاد عزام الحية
حماس ترجئ انتخابات رئيس المكتب السياسي وتدرس تعليق المفاوضات.. ومشعل يغازل الحية
كشفت مصادر مقربة من حركة المقاومة الإسلامية حماس، أن الحركة اتخذت قرارا بإرجاء انتخابات رئيس المكتب السياسي للحركة، التي يتنافس فيها كلا من خالد مشعل رئيس الحركة في الخارج، والدكتور خليل الحية قائد حماس في الداخل، وجاء القرار بسبب استشهاد نجل خليل الحية الرابع عزام خلال الساعات الماضية
وقالت المصادر لـ الصفحة الأولى: إن الحركة أرجأت انتخابات رئيس المكتب السياسي لـ حماس بعد اعلان استشهاد نجل الحية المرشح لتلك الانتخابات، فضلا عن ان قادة الحركة انشغلوا بتلقي العزاءات وإقامة سرادق عزاء لنجل الحية في قطر.

وأكدت المصادر أن قرار تأجيل انتخابات حماس سيستمر بضعة أيام وستعقد بعدها في كافة الارجاء في الضفة وغزة وفي الشتات.
وعلى صعيد أخر، تجري مشاورات مكثفة داخل قيادة الحركة لدراسة خيار تعليق مفاوضات اتفاق وقف اطلاق النار مؤقتاً، في ظل ما وصفته المصادر بـ«عدم جدية إسرائيل في الالتزام بأي خطوات تظهر وقف جرائمها وعمليات القتل التي تمارسها يومياً في غزة».
عزاء عزام الحية
وكانت حركة حماس عقدت عزاء لنجل الدكتور خليل الحية في قطر، وظهر فيها المتنفسان خليل الحية وخالد مشعل جنبا إلى جنب في العزاء وقال خالد مشعل موجها حديثه للحية: جزاك الله خيراً يا أبو أسامة، ورفع الله ذكرك في الدنيا والآخرة، ونحن إخوانك وأهلك نقف معك في السراء والضراء، عظم الله أجركم، وأهنئكم بهذا المقام العظيم، ونسأل الله أن يجعل هذه التضحيات في ميزان حسناتكم، وأن يربط على قلوبكم، ويثبتكم دائماً على طريق الحق والصبر.
وقال مشعل في كلمته: لقد عرفت أبو أسامة في الأردن منذ أواسط التسعينيات حين كان يدرس الدكتوراه وبعد سجنه لثلالث سنوات الله عوضه بتوأمه الثلاثة كان من بينهم عزام، ويعلم الله أن لأبي أسماه مقام في قلبي كبير بعيدا عما يقال في السوشيال ميديا، وأسأل الله ان يزيد محبتنا، ولكن اليوم غزة أعطت كل ما عندها من شهداء وجرحى ودمار وهذه يشعرنا بالمسؤلية تجاه فلسطين الحبيبة.

وأضاف مشعل: غزة العظيمة تقدم كل يوم الملاحم والبطولات، وتأبى إلا أن تكون في الطليعة رغم كل الألم والحصار والتضحيات، وهذا كله لا يزيدنا إلا استشعاراً أعظم للمسؤولية تجاه غزة وأهلها وصمودها التاريخي العظيم، وتجعل طريق إسرائيل إلى زوال.
وتابع مشعل: وهذا كله يشعرنا بالمسؤولية الكبرى تجاه غزة ومشروع المقاومة، وتجاه القدس والضفة وفلسطين والأسرى، فواجب الأمة اليوم أن تتحمل مسؤولياتها التاريخية والأخلاقية والإنسانية، وأن تبقى إلى جانب أهل فلسطين بكل ما تستطيع، دعماً ومساندةً وثباتاً حتى يتحقق النصر والفرج بإذن الله تعالى.








