خبراء يكشفون أسباب التراجع
الفنادق تشكو تراجع الإقبال بسبب حرب إيران.. غرفة السياحة: أكثر من 20%
حالة من التراجع شهدتها العديد من الفنادق في محافظات مصر سواء السياحية أو غيرها بسبب حرب إيران التي دفعت الحجوزات الجديدة للتراجع بأكثر من 20%، وفق مصادر مطلعة بالسياحة وفق وكالة بلومبرج
في مطلع مارس الماضي، قال وزير السياحة، شريف فتحي، إنه يوجد حاليا تباطؤ في الحجوزات القادمة للسوق المصرية ونعمل على أكثر من محور منها ما يتعلق بالتعاون مع شركات الطيران.
من جانبه أكد حسام الشاعر، رئيس اتحاد الغرف السياحية، بأن الحجوزات المستقبلية من مختلف الأسواق التي تحدث في عدد من الفنادق حيث تراجعت بأكثر من 20% عما كانت عليه في نفس هذه الفترة من كل عام، متوقعاً أن تعاود الحجوزات السياحية معدلاتها الطبيعية فور توقف الحرب.
وأضاف الشاعر أن أكثر الجنسيات تخوفا من السفر إلى مصر حاليا تشمل السياح من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، لافتاً إلى أن الطلب الحالي مدعوم بعدم التزام الشركات المصرية برد مقدمات الحجز، خاصة بعد صدور منشور أمريكي ثانٍ لم يدرج مصر ضمن الدول المحظور السفر إليها، ما يحد من قدرة الوكلاء على استرداد أموالهم.
وحذر الشاعر من أن استمرار الأوضاع الحالية في إيران سيؤدي إلى موسم صيف ضعيف في الفنادق ، على عكس سيناريو انتهاء الحرب، الذي قد يُعيد تدفقات السياحة بكامل طاقتها.

وكانت الحكومة تستهدف جذب نحو 21 مليون سائح خلال العام الجاري، مقارنة بحوالي 19 مليون سائح في 2025، بنمو 10.5%، وذلك عقب تسجيل رقم قياسي في أعداد الزائرين العام الماضي.
القرب من الحرب
على صعيد أخر، يرى تامر مكرم، رئيس جمعية مستثمري السياحة بجنوب سيناء، أن هناك حالة من القلق لدى السياح من السفر إلى مصر، نتيجة قربها الجغرافي من منطقة الحرب، وهو ما انعكس مباشرة على تراجع الحجوزات الجديدة في الفنادق .
وأشار مكرم أن حجوزات أسواق شرق آسيا الجديدة توقفت تمام نظرا لتوقف حركة الطيران للشركات الخليجية التي كانت تقل السياحة الوافدة من هذه الأسواق.

يأتي ذلك في وقت حققت السياحة تعافيا قويا خلال عام 2025، مدفوعة بمزيج من الاستقرار الأمني، والتكلفة الرخيصة بالنسبة للسائحين مع انخفاض قيمة الجنيه، إلى جانب زخم غير مسبوق أحدثه افتتاح المتحف المصري الكبير في الربع الأخير من العام الماضي.
يعد قطاع السياحة، واحداً من أهم مصادر النقد الأجنبي في البلاد وقد صمد القطاع في مصر أمام الحرب بين إسرائيل وحماس، وخلال 4 سنوات من الصراع بين روسيا وأوكرانيا، وهما الدولتان اللتان كان يشكل مواطنوهما ذات يوم نسبة كبيرة من الزوار إلى مصر.








