ساحة مزادات 2000 متر
مقبرة السيارات بالتبين للخردة والمصادرات بسعة1200 مركبة بعد نقلها من «وادي دجلة»
كشفت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، عن بدء تنفيذ أعمال إخلاء ونقل حضانة إيواء السيارات والمضبوطات ومركبات الكهنة الموجودة في مدخل محمية وادي دجلة بزهراء المعادي في القاهرة، إلى مقبرة السيارات بالتبين، وذلك بهدف حماية المحمية الطبيعية وتطوير مدخلها كوجهة سياحية ورياضية.
وقالت الوزيرة إن النقل يتم بالتنسيق مع وزارة الداخلية والنيابة العامة ومحافظة القاهرة لتوفير الدعم اللازم والدفع بالمعدات والأوناش المتخصصة لرفع ونقل المضبوطات والمركبات إلى مقبرة سيارات التبين، طبقا للإجراءات القانونية المنظمة، خاصة وأن تلك الخطوة تمثل مرحلة أولى ضمن برنامج عمل يستهدف إعادة تنظيم ورفع كفاءة مدخل المحمية، وتحسين المشهد الحضري، بما يتناسب مع طبيعتها البيئية ويحد من أي مظاهر عشوائية.
وحضانة إيواء السيارات المعروفة أيضا باسم "المقبرة" أو "الحجز" تمثل المواقع المخصصة المحددة لتجميع وتحريز المركبات التي تم التحفظ عليها لأسباب قانونية أو فنية، وأبرز أنواع السيارات الموجودة في الحضانة، التي تأتي ضمن المضبوطات القضائية والسيارات المرتبطة بجرائم أو حوادث وتنتظر قرار النيابة، وكذلك المركبات المصادرة التي صدرت بشأنها أحكام نهائية بالمصادرة لصالح الدولة.
وأيضا السيارات التي تم سحبها بسبب انتهاء التراخيص، والمخالفات المرورية والوقوف الخاطئ المعيق للحركة، أو طمس اللوحات، وكذلك السيارات المتروكة (الخردة)، والسيارات المتهالكة التي يتم رفعها من الشوارع لتحسين المظهر الحضاري، وسيارات الجمارك، وهي المركبات التي تجاوزت فترة السماح بالمنافذ الحدودية.
وتفرض رسوم يومية مقابل إيواء السيارة وحراستها، وفي حال ترك السيارة لفترة طويلة دون مطالبة، يحق للدولة عرضها في مزاد علني طبقاً لقانون المرور والقانون المدني، وذلك لتفريغ مساحات الحضانة.
وتشمل عملية الإخلاء مئات السيارات المتحفظ عليها والمتهالكة "الخردة" التي تراكمت في مدخل محمية وادي دجلة على مدار سنوات.
مقبرة السيارات بالتبين
وتم تصميم الحضانة الجديدة في التبين لتستوعب أكثر من 1200 مركبة، وتم توزيع السعة بين ساحة التكهين الدائم وتستوعب حتى 1000 مركبة، وساحة المزادات وهي مخصصة للمركبات التي سيتم بيعها، بمساحة تصل إلى 2000 متر مربع، وساحة الفحص بمساحة 700 متر مربع لتسجيل وفحص المركبات الواردة، مع تنظيم إيواء السيارات في مواقع مؤمنة ومجهزة بمنظومة مراقبة حديثة (4 أبراج مراقبة و3 مداخل رئيسية) لضمان الحفاظ على المال العام.
ويلاحظ أن العدد الفعلي للمركبات في التبين متغير بصفة دورية، لأن الموقع يشهد حركة دخول وخروج مستمرة نتيجة استمرار نقل السيارات من المواقع التي يتم إخلاؤها مثل مدخل محمية وادي دجلة بالمعادي، وتنظيم المزادات العلنية الدورية لتفريغ الساحات من السيارات التي لم يستلمها أصحابها.
وتحتوي مقبرة سيارات التبين أو حضانة التبين على أكبر تجمع للمركبات المتحفظ عليها في نطاق القاهرة الكبرى، وذلك بعد اعتمادها كبديل رئيسي لحضانة وادي دجلة بالمعادي، وتمتد على مساحة شاسعة تبلغ حوالي 100 فدان، ما يجعلها قادرة على استيعاب آلاف المركبات بمختلف أحجامها.
وتعتمد مقبرة السيارات في التبين على نظام الحصر الرقمي، من خلال تسجيل كل مركبة تدخل الحضانة في قاعدة بيانات تشمل رقم الشاسيه، ورقم الموتور، والحالة الفنية، ومحضر الضبط، كما أن الموقع مؤمن بالكامل من قبل قوات الأمن، ويمنع الدخول إليه إلا بتصاريح رسمية.
كما تعد "مقبرة التبين" المصدر الرئيسي للسيارات التي تُعرض في مزادات الهيئة العامة للخدمات الحكومية، إذا لم يتقدم صاحب السيارة لاستلامها وسداد الغرامات خلال فترة زمنية محددة والتي تمتد غالبا حتى 6 أشهر، ليتم إدراجها ضمن قوائم البيع كـ "لوط" (Lot) خردة أو قابلة للترخيص.








