و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

الحالة مستمرة ولا وسيلة لوقفها

وكيل المخابرات الأسبق: حرب إيران وإطلاق الصواريخ سبب حالة التقلبات الجوية

موقع الصفحة الأولى

قال اللواء محمد رشاد، وكيل المخابرات العامة الأسبق، إن التقلبات الجوية الحالية، ترتبط ارتباطا كليا بكمية المفرقعات وشدتها في المجال الجوي، والناتجة عن الصواريخ وصواريخ الدفاع الجوي في المنطقة، والتي تؤدي إلى تأين في طبقات الجو العليا، يترتب عليها عدم استقرار الأحوال الجوية وسقوط الأمطار.

وأضاف "رشاد" لـ «الصفحة الأولى» إن هذه الحالة ستستمر طالما استمرت الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، لأن أي مفرقعات في الجو وبهذه الكثافة تتسبب في تأين طبقات الجو العليا، ما يؤدي إلى حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية.

ولفت إلى أنه في السابق، كانت إسرائيل عندما كانت تستهدف إنزال الأمطار على منطقة النقب، كانت تستأجر طائرة لنشر نترات الفضة في السماء، والتي تتسبب في حالة تأين في طبقات الجو العليا، وهو ما يساعد على استجلاب الأمطار، وحالياً، فهناك مئات الأطنان من المفرقعات يتم نشرها في السماء، ومنها مواد لا نعلم تركيباتها وتأثيراتها، والتي تتسبب في حالة عدم الاستقرار في الأحوال الجوية التي نشهدها حاليا.

دراسة الظاهرة

ودعا وكيل المخابرات العامة الأسبق، خبراء هيئة الأرصاد الجوية، إلى دراسة هذه الظاهرة، وبحث آثارها وكيفية مواجهتها، ومدى ارتباطها بحرب إيران في مواجهة أمريكا وإسرائيل الدائرة حالياً في المنطقة، والتي تشهد إطلاق مئات الصواريخ والصواريخ المضادة، قائلاً إنه حاصل على فرقة حرب ذرية، ولذلك طالب ببحث هذه الظاهرة من قبل الخبراء، والتي تؤثر على جميع نواحي الحياة.

ولدى سؤاله عن طريقة مواجهة ظاهرة التقلبات الجوية والطقس السيئ، أو على الأقل تخفيفها، قال اللواء محمد رشاد إنه لا توجد وسيلة للمواجهة، لأن التغييرات تحدث في طبقات الجو العليا، والتي تخضع أيضاً لحركة الرياح والضغط الجوي، ومن الصعب التحكم فيها أو توجيهها، لافتاً إلى أن حادث التسريب النووي في مفاعل تشرنوبل، امتدت آثاره حتى المنطقة ومن بينها مصر، ولم تكن هناك وسيلة لمواجهتها والتي امتدت لفترة طويلة.

وحذر من أن هناك العديد من مكونات الصواريخ ووقودها غير معلومة، وبالتالي تأثيراتها على المنطقة، والتي يمكن أن تتسبب بعضها في نشاط إشعاعي، خاصة وأن إيران وصلت إلى مرحلة من التقدم في التكنولوجيا النووية، وتستفيد منها في جميع مناحي الحياة، ومن بينها صناعة الصواريخ.

وفي حال تعرض مفاعل ديمونة لضربة مباشرة، فإن تأثيرها سيكون مثل تفجير قنبلة نووية، من حيث التسرب الإشعاعي، لأن البلوتونيوم إذا تعرض للانفجار ينتج عنه غبار ذري ينتشر في طبقات الجو ولديه قدرة عالية على الاختراق، ويبدأ في تغطية مناطق واسعة حسب سرعة الرياح، ولذلك فكل طرف في الحرب الحالية حريص على عدم الوصول إلى هذه الدرجة من الخطورة، والتي تؤثر على المنطقة بالكامل، مع عملية تدمير واسعة للبيئة بكل ما يشملها من بشر وحيوانات ونباتات ومياه، وتبقى هذه الآثار لفترة طويلة. 

تم نسخ الرابط