مساس بحرمة الموتى
بالصور.. مقبرة طهطا تواجه الانهيار والاهمال وحياة مئات التلاميذ مهددة بالخطر
شهدت المقبرة الرئيسية بـمدينه طهطا انهيارا جزئيا لسورها، مع ما يشكله الوضع من مساس بحرمة الموتى وخطر على سلامة المارة، في ظل غياب أي تدخل لإصلاح الأضرار وإعادة ترميم السور.
وانهيار سور المقبرة ليس حادثا عاديا، بل فضيحة حقيقية تعكس حجم الإهمال والتقصير الذي تعيشه المقابر بالمدينة، فالمشهد بات يمسّ مباشرة حرمة الأموات ويعرض الأهالي، خصوصاً الأطفال والمارة، لخطر يومي، مع وجود معهد ومدرسة ابتدائي بدرس فيه مئات الأطفال، ما يشكل خطرا مستمرا على حياتهم.
وسبق أن تم مناشدة الجهات المختصة من أجل التدخل العاجل لإصلاح سور المقبرة المنهار، وإصلاح وضعية البنية التحتية للمقابر بالمدينة، حفاظاً على حرمة الأموات وضمانا لسلامة الزوار.
عقار طهطا المنهار
وخيّم الحزن على أهالي مركز طهطا شمال محافظة سوهاج، عقب حادث الانهيار المروع لعقار سكني مكوَّن من طابقين، والذي أسفر عن مصرع أب ونجليه، وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة، في مشهد مأساوي هزّ مشاعر الأهالي،و تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن سوهاج إخطارًا من غرفة عمليات النجدة يفيد بانهيار عقار بدائرة المركز، وعلى الفور هرعت قوات الأمن، وقوات الحماية المدنية مدعومة بسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث، حيث جرى تنفيذ أعمال الإنقاذ وسط حالة من القلق والذهول بين الأهالي.
وتمكنت القوات من انتشال جثامين الضحايا الثلاثة، وهم الأب واثنان من أبنائه، من بين الركام، بينما جرى نقل أربعة مصابين إلى مستشفى طهطا العام لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما أودعت الجثث مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة.
وفي مشهد جنائزي مهيب، شيّع المئات من أهالي القرية جثامين الأب ونجليه إلى مثواهم الأخير، وسط حالة من الانهيار والبكاء، والدعاء لهم بالرحمة ولذويهم بالصبر والسلوان، وتواصل الأجهزة المعنية تحقيقاتها للوقوف على أسباب الانهيار، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
وصرحت النيابة العامة بمركز طهطا بدفن الجثامين عقب الحادث المأساوي، الذي أسفر عن مصرع الأب محمود عبدالمعطي (45 عامًا – مالك المنزل)، ونجليه يوسف (15 عامًا) ويحيى (7 أعوام)، وإصابة 4 آخرين من الأسرة بجروح وكسور متفرقة.
وكشفت التحريات الأولية أن المنزل المنهار مشيد بالطوب الأحمر ومسقوف بجذوع النخيل والجريد، وأن قدم المبنى وتهالكه وراء الانهيار،ويعتبر ذالك إمتداد لما يبرز أن العقارات والمباني في مدن وقرى سوهاج في حاجة ماسة إلي الترميم،وإعادة البناء.





























