و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

مفاوضات بوساطة 3 دول إسلامية

نكشف ملامح الاتفاق الإيراني الأمريكي المنتظر.. وترامب: 15 نقطة لوقف الحرب

موقع الصفحة الأولى

بدأت ملامح الاتفاق الأمريكي الإيراني المرتقب في الظهور، مع أنباء إجراء مفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، وتأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تواصله مع زعيم إيراني رفيع المستوى، رغم نفي طهران للمفاوضات حتى الآن.

وكانت وكالة "أكسيوس" كشفت ملامح الصفقة التي تدرسها الإدارة الأمريكية ترامب لإنهاء الحرب مع إيران، والتي تشمل إعادة فتح مضيق هرمز، ومعالجة مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، وإقامة اتفاق طويل الأمد حول البرنامج النووي، والصواريخ الباليستية ودعم حلفائها في المنطقة"،  كما تشمل المطالب الإيرانية في المفاوضات، وقف إطلاق النار وضمانات بعدم استئناف الحرب في المستقبل، وتعويضات، وهناك أيضا مجال للتفاوض حول إعادة الأصول المجمدة لإيران".  

وقال مسؤول أمريكي: "ما تسميه إيران تعويضات ربما نسميه نحن إعادة الأموال المجمدة، وهناك طرق عدة لصياغة الأمر، ونريد من إيران التزامات تشمل عدم وجود برنامج صواريخ لمدة 5 سنوات وعدم تخصيب اليورانيوم، كما نشترط تفكيك مفاعلات نطنز وأصفهان وفوردو ورقابة خارجية صارمة على أجهزة الطرد".  

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، تعليقا على المفاوضات مع إيران، إن الأمور تمضي بشكل جيد جدا، وذلك بعد إجراء مباحثات مع زعيم رفيع في إيران وصفه بأنه يحظى باحترام كبير، حول اتفاق من 15 نقطة لوقف الحرب، وإن الطرفين يسعيان لإبرام اتفاق، مؤكدا: "هم يريدون إبرام اتفاق ونحن نريد إبرام اتفاق أيضًا".  

وأشار ترامب إلى أن الإيرانيين هم من اتصلوا به وهو لم يتصل، وأن الحديث دار عن اتفاق من 15 نقطة، وأن الإيرانيين وافقوا على عدم امتلاك أسلحة نووية، كما شارك في المحادثات مبعوثه ستيف ويتكوڤ ومستشاره جاريد كوشنر، ووصف المحادثات بالقوية، ولكن النتائج النهائية ستتضح فيما بعد، لأنهم إذا مضوا قدمًا فسوف ينتهي الصراع"، كما أكد حرصه على تجنب أي أذى للمرشد الأعلى مجتبى خامنئي، وقال: "لا أريده أن يُقتل ولا أعلم إذا كان على قيد الحياة"، ولكنه لا يعتبر مجتبى خامنئي هو من يقود إيران.  

وأكد الرئيس الأمريكي أن هدف واشنطن هو منع طهران من امتلاك أسلحة نووية والعمل على إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط، لافتا إلى أنه سيكون من السهل جدا الحصول على اليورانيوم المخصب إذا توصلنا إلى اتفاق، كما سيكون هناك "شكل جدي للغاية من أشكال تغيير النظام في إيران"، على حد قوله.

مفاوضات أمريكا وإيران

كما كشفت "أكسيوس" عن إجراء محادثات غير مباشرة بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، بوساطة دول إسلامية، من بينها مصر وتركيا وباكستان، حيث نقلت الدول رسائل متبادلة بين واشنطن وطهران خلال اليومين الماضيين، كما أجرى مسؤولون رفيعو المستوى من الدول الثلاث محادثات منفصلة مع ويتكوف وعراقجي.

ونقل الموقع عن مصادر قولهم إن الوساطة مستمرة وتحرز تقدما، حيث تتركز المفاوضات على إنهاء الحرب وتسوية كافة القضايا العالقة المتبقية، ولكن البيت البيض لم يعلق على المفاوضات حتى الان، في الوقت الذي نفتها إيران.

ونفت الخارجية الإيرانية وجود مفاوضات بين طهران وواشنطن، وقالت إن تصريحات ترامب تأتي في إطار محاولات خفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لتنفيذ خططه العسكرية، كما نقلت وكالة تسنيم عن مسؤول أمني إيراني رفيع المستوى قوله إن ترامب تراجع عن شن هجوم على البنى التحتية الحيوية بعد أن أصبحت التهديدات العسكرية الإيرانية ذات مصداقية، مع ازدياد الضغط على الأسواق المالية والتهديد على سندات الخزينة داخل أمريكا والدول الغربية.

وقال المسؤول الإيراني: "منذ بداية الحرب وحتى اليوم، تم إرسال رسائل عبر بعض الوسطاء إلى طهران، وكان الرد الواضح عليها أننا سنواصل الدفاع حتى تحقيق الردع اللازم، ولم تكن هناك مفاوضات ولا توجد، وبهذا النوع من الحرب النفسية، لن يعود مضيق هرمز إلى ما كان عليه قبل الحرب، ولن يعود الهدوء إلى أسواق الطاقة، وإنذار ترامب يعني استمرار برنامج هذا النظام للعدوان على الشعب، وسنواصل الرد والدفاع الشامل عن بلادنا".

وبالتزامن مع أنباء إجراء المفاوضات الأمريكية الإيرانية غير المباشرة، أصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوامر بتأجيل الضربات العسكرية ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة في إيران، والتي هدد بشنها إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز خلال 48 ساعة، وكتب ترامب في منشور على منصة "تروث سوشيال" أن "الولايات المتحدة وإيران أجرتا خلال اليومين الماضيين محادثات جيدة ومثمرة للغاية بشأن تسوية كاملة وشاملة لأعمال العدائيات بينهما في الشرق الأوسط، وأن تلك المحادثات، العميقة والتفصيلية والبناءة، ستستمر طوال الأسبوع الجاري، وبناء على نبرتها وأسلوبها، أصدر تعليماته لوزارة الحرب بتأجيل أي وجميع الضربات العسكرية ضد البنى التحتية للطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، على أن يكون القرار رهنا بنجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية".

 وكان الحرس الثوري الإيراني، هدد بالرد على ‌أي هجوم يستهدف قطاع الكهرباء من خلال استهداف محطات توليد الكهرباء الإسرائيلية، والمحطات التي تزود القواعد الأمريكية بالكهرباء في ⁠دول المنطقة.

تم نسخ الرابط