من أعرق العائلات بمجال التجارة والصناعة
خليل قنديل ملك مسطحات الصلب وصاحب يخت"برنسيس"بالجونه يحقق مبيعات 25 مليار جنيه
“يخت قنديل” هذا ما يتردد فى مارينا الجونة كسؤال أو إشارة الى اليخت ولكن تكون الاجابة .. يخت خليل ولا أخوه فكل واحد منهما لديه يخت ولكن بتفاصيل شبه مختلفة، ورجل الاعمال خليل قنديل صاحب مصنع قنديل للصلب بالمنطقة الصناعية بمحافظة بورسعيد.
وينتمي خليل قنديل إلى عائلة قنديل العريقة، صاحبة التاريخ الطويل في مجال التجارة والصناعة والذي يمتد لأكثر من 140 عاما، وتحديدا منذ عام 1865.
ويمتلك خليل قنديل عضوية فى مملكة اليخوت بمنطقة الجونه بامتلاكه يخت من ماركة “برنسيس” طوله 72 قدم موديل عام 2015 ويصل سعره الى 1.7 مليون يورو، أما اليخت الذى يخص شقيقه فهو نفس الماركة لكنه أقل فى الطول حيث يبلغ 72 قدم فقط وبالتالى سعره أقل من اليخت الذى يمتلكه رجل الاعمال خليل قنديل.. والطاقم الذى يعمل على يخت خليل قنديل مصرى يتقاضى رابته بالدولار بالاضافة الى رسوم الرسو على مارينا أبوتيج تصل الى 2.5 الف دولار شهرياً.
وخليل قنديل حاصل على بكالوريوس الهندسة والإدارة الصناعية عام 1989 من الجامعة الأميركية في القاهرة، وهو عضو المجلس التصديري لمواد البناء والحراريات والصناعات المعدنية منذ 2020، كما عين عضواً في مجلس إدارة شركة قرتيكا للصناعة والتجارة عام 2005، ثم شغل منصب رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب للشركة، ثم رئيس "غرفة الصناعات المعدنية" التابعة لـ "اتحاد الصناعات المصرية"، والرئيس التنفيذي لـ "شركة قنديل للزجاج"، والرئيس التنفيذي لمجموعة قنديل للصلب، ورئيس مجلس إدارة شركة سيليكا للتعدين.
وبدأت رحلة عائلة قنديل المهنية في تجارة الصاج والسلع المصنعة للأغراض الصناعية والزراعية منذ أواخر القرن التاسع عشر، ولكن خليل قنديل له بصمة خاصة في تحويل نشاط العائلة من التجارة إلى التصنيع الثقيل، بعدما قاد التوسعات التي جعلت "قنديل للصلب" رائدة في إنتاج لفائف الصلب المدرفلة على البارد والمجلفنة والمطلية في مصر والشرق الأوسط.
كما يشغل ابنه المهندس عمرو قنديل منصب العضو المنتدب في الشركة العريقة، وتحت قيادتهما توسعت المجموعة وأنشأت عدة مصانع كبرى في مدينة العاشر من رمضان ومنطقة العبور، منها شركة "كاما" لتشغيل المعادن.
وبدأت شركة قنديل مسيرتها بتصنيع الآلات الزراعية اليدوية، ثم تحولت إلى الآلات شبه الآلية، ثم إلى صناعة الغلايات في أوائل القرن العشرين، كما مرت الشركة بمراحل عديدة، وشهدت طفرة مع محيي قنديل، الذي عاد من فرنسا بعد حصوله على شهادة البكالوريوس في الاقتصاد، وبدأ تجارة الصلب المسطح، وأسس ورشة صغيرة لمعالجة صفائح الصلب.
الجيل الثاني
أما الجيل الثاني فبادر بإنشاء أول مركز خدمة حديث في أوائل ثمانينيات القرن العشرين في مدينة العاشر من رمضان كما شهد عام 2000 قفزة نوعية لشركة قنديل للصلب، مع إنشاء أول مصنع للدرفلة على البارد مملوك للقطاع الخاص في مصر، ثم أنشأ قنديل أول خط جلفنة بطاقة إنتاجية تبلغ 65 ألف طن.
وفي عام 2007، استحوذت شركة قنديل على شركة جالفا ميتال، وبنت سمعتها كمورد موثوق للفولاذ المسطح المدرفل على البارد والمجلفن والمطلي في أوروبا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
ويتجاوز إنتاج شركة قنديل للصلب الحالي 900 ألف طن سنويا، وهي الشركة الأم لمصنعي جالفا ميتال - كاما للطلاء والتصنيع، وشركة كاما للتصنيع الشقيقة.
كما تصدر شركة قنديل للصلب حوالي 50% من إنتاجها، ووصل عدد العمالة في يناير 2025 إلى أكثر من 1400 عامل، بعد توفير فرص عمل جديدة عقب تطوير المصنع وزيادة الإنتاج، ليصل حجم المبيعات إلى 25 مليار جنيه في عام 2024.








