و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

من ملف حق الرئيس فى التاريخ

ماذا لو تم تفعيل مقترح الرئيس السيسي بإنشاء القوة العربية المشتركة فى 2015؟

موقع الصفحة الأولى

منذ أكثر من عشر سنوات جدد الرئيس عبد الفتاح السيسي الحلم العربى .. حلم الوحدة من خلال مقترح "القوة العربية المشتركة" بين الدول بعد الخطر الذى داهمها في 2011 .. ذلك الحلم الذى درسناه في الكتب المدرسية في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضى في السوق العربية المشتركة كقوة إقتصادية يستطيع من خلالها العرب أن يقوفوا امام اى خطر خارجى وتكون كلمتهم نافذة.

حلم السوق العربية المشتركة تبخر بقصد أو بدون قصد لكنه سيظل حياً  في نفوس أجيال عربية جمعتهم لغة الضاد.. كما تجمدت إتفاقية الدفاع العربى المشترك منذ عشرات السنوات لكنها لم تمت.

ففي عام 1950 أي منذ أكثر من 75 عاماً إجتمعت سبع دول عربية هي مصر والأردن وسوريا والعراق والسعودية ولبنان واليمن اتفاقية الدفاع المشترك والتعاون الاقتصادى بين الدول العربية وقامت تباعا باقى الدول العربية المنضمة للجامعة العربية بالتوقيع عليها .. لكنها ظلت حبيسة الادارج ولم تنفذ أو ينفذ منها بند واحد من الثلاثة عشر بنداً بها وتتلخص هذه الاتفاقية في أنه يعتبر أي عدوان على أي دولة عربية موقعة على الاتفاقية عدواناً على باقي الدول، وأي مساس بدولة من الدول الموقعة   يعتبر مساساً صريحاً بباقي الدول.

 

الحق من أضلع المستحيل

"وغداً سوف يولد من يلبس الدرع كاملة .. يوقد النار شاملة .. يطلب الثأر .. يستولد الحق من أضلع المستحيل" .. كلمات شعرية قالها الشاعر الكبير الراحل أمل دنقل قبل 39 عاماً و ولكن بعد 65 عاماً بعد الخمسين سنة الأولى في القرن التاسع عشر  وتحديداً  في يوم الاحد الموافق  29 مارس 2015 صدر القرار رقم 628 بموافقة جامعة الدول العربية على إقتراح الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسي بإنشاء "قوة عربية مشتركة" وتتضمن البرتوكل الخاص بالاتفاقية 12 مادة ترسم خريطة المهام.

 11 عاماً ولم تفعل هذه الاتفاقية ولم يكن أحداً يتوقع أن يحدث بالشرق الأوسط والمنطقة العربية ما يحدث الان ونكرر من جديد ماذا كان يرى السيسي فيما لم يراه الاخرون ليدعوا لهذا التحالف الذى لو نفذ وقتها لكان الوضع قطعاً مختلف فالامر لم يكن متعلقاً بمصر وحدها و لكن بالامة العربية التي باتت وحدتها ضرورة حتمية و قوتها المشتركة فرض.

تم نسخ الرابط