و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

من تلعثم القسم إلى الأداء التشريعي

خطة مجلس النواب لتدريب الأعضاء الجدد.. ضرورة للتأهيل أم عوار في شرعية النائب؟

موقع الصفحة الأولى

تساؤلات كثيرة أثارت الجدل حول تنظيم مجلس النواب دورة تدريبية للأعضاء الجدد، حول قرار المجلس ودلالاته، بالإضافة حول التساؤل عن كيفية دخول نائب للبرلمان بلا خبرة سياسية واو دون التدريب على العمل البرلماني؟ وكيفية وصول نائب للبرلمان وهو يتلعثم في أداء القسم الدستوري ومواجهة الاعلام والمشاركة في المناقشات تحت القبة؟ وهل لجأ مجلس النواب لتنظيم دورة تدريبية للأعضاء الجدد لمحاولة حل أزمة يعيشها البرلمان الحالي من غياب الخبرة السياسية للعديد من النواب أو صغر سنهم؟ وهل هي خطوة كافية؟ 

 التساؤلات لاتزال مطروحة في الوقت الذي أعلن مجلس النواب عن تنظيم دورة تدريبية للنواب الجدد تبدأ يوم الأربعاء المقبل وتستمر حتى 29 يناير داخل أكاديمية المجلس بالعاصمة الإدارية الجديدة، وسط تباين الآراء حول شرعية النواب الجدد الغير مؤهلين للعمل البرلماني وشكل البرلمان القادم في ظل وجود هؤلاء الأعضاء، وبين من يرى أن هذه الخطوة تعكس وعيا مؤسسيا بأهمية بناء القدرات ورفع كفاءة الأداء التشريعي. 

أمر واقع 

من جانبه، يرى الدكتور عمرو هاشم ربيع، الخبير السياسي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الوضع الحالي يحتم أهمية تنظيم دورات تدريبية وتأهيلية لأعضاء البرلمان الجدد، خاصة من ليس لديهم خبرة سابقة في العمل التشريعي أو البرلماني. 

وقال ربيع: نحن الان أمام أمر واقع باكتمال البرلمان وبدء ممارسة عمله وما قام به مجلس النواب بتنظيم دورات تدريبية حول جوانب متنوعة من العمل البرلماني (مثل التشريع، الرقابة، التواصل الإعلامي) أمر في غاية الأهمية لرفع مستوى أداء النواب عند توليهم مهامهم.

وأشار إلى أن نجاح الغير مؤهلين سياسيا لا يشكك في شرعية الانتخاب، لكن بالتكيد سيؤثر على المشهد التشريعي المقبل داخل مجلس النواب . 

وأكد ربيع أنه ليس ضد وجوه شابة في البرلمان لتجديد دماء العمل النيابي، مستدركا أن وجود توازن بين النواب ذوي الخلفية المهنية أو الخبرة السياسية والنواب الجدد المتدربين يعد أكثر فائدة للعمل البرلماني، بحيث يستطيع ذوو الخبرة أن يدعموا الجدد ويقلّصوا من الفجوة المعرفية لديهم. 

وشدد على ضرورة وجود توازن بين الوجوه الشابة وأصحاب الخبرة لدفع دينماكية العمل البرلماني حتى لا يتحول البرلمان إلى منصة تدريب تجريبية، مطالبا بتكثيف البرامج التدريبية والتأهيلية للنواب الجدد، خاصة في مجالات التشريع والرقابة.

تم نسخ الرابط