و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

إزالة 68 مليون طن أنقاض

تفاصيل مجلس السلام في غزة بمشاركة مصرية وكواليس زيارة «شعث» لمقر المخابرات

موقع الصفحة الأولى

أحداث متسارعة حول تدور حول قطاع غزة كان أخرها اعلان مجلس السلام الخاص بالقطاع واللجنة الإدارية المعنية بإدارة الحكم في قطاع غزة، وفي هذا الإطار أعلن البيت الأبيض عن تشكيلة المجلس الإداري لمجلس السلام لغزة، وهو هيئة دولية ستشرف على عمل حكومة التكنوقراط الفلسطينية الجديدة في قطاع غزة، وعلى عملية إعادة إعمار القطاع ونزع السلاح كما قيل

سيعمل هذا المجلس الإداري تحت مظلة مجلس السلام الذي سيترأسه الرئيس ترامب، ويضم رؤساء دول ويقع فوق حكومة التكنوقراط الفلسطينية.

سيشغل المبعوث السابق للأمم المتحدة نيكولاي ملادينوف منصب الممثل الأعلى لغزة عن مجلس السلام، أي المدير التنفيذي وسيرفع ملادينوف تقاريره إلى مجلس إداري دولي.

واستقبل الوزير حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة، علي شعث، رئيس اللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة وأعضاء اللجنة، وأكد حرص مصر الدائم على نجاح عمل اللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة ومساندتها لتنفيذ مهامها.

وخلال اللقاء، وجه علي شعث وأعضاء اللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة الشكر والتقدير للجهود المصرية المبذولة تجاه القطاع، وثمنوا الجهد الكبير ومواقف الرئيس عبد الفتاح السيسي خاصة فيما يتعلق بوقف تهجير الفلسطينيين والحفاظ على القضية الفلسطينية.

وأكد علي شعث وأعضاء اللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة أن أولويات اللجنة ترتكز على تحسين الوضع الإنساني المعيشي لمواطني القطاع، وأهمية فتح جميع المعابر للسماح بأكبر قدر من المساعدات ومواد الإعاشة والإغاثة اللازمة للمواطنين الفلسطينيين بالقطاع. 

كما أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، أن مصر تلقت دعوة من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للانضمام إلى "مجلس السلام" في قطاع غزة، وأوضح وزير الخارجية أن مصر تدرس، في الوقت الحالي، دعوة الرئيس الأمريكي للانضمام إلى مجلس السلام في غزة.

وأعلن البيت الأبيض، عن إنشاء مجلس تنفيذي لغزة، للمساعدة في دعم الحوكمة الفعالة وتقديم أفضل الخدمات التي تعزز السلام والاستقرار والازدهار لشعب غزة، وهم:

-مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف

-مستشار الرئيس ترامب وصهره جاريد كوشنر

-وزير الخارجية التركي هاكان فيدان

-الوزير القطري علي آل ثوادي (الذي كان حاضراً في المكتب البيضاوي خلال مكالمة اعتذار رئيس الوزراء نتنياهو لرئيس وزراء قطر)

-رئيس جهاز المخابرات المصري اللواء حسن رشاد

-رئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير

-الملياردير ورجل الأعمال مارك روان

- وزيرة الدولة في وزارة خارجية دولة الإمارات ريم الهاشمي

- رجل الأعمال ومطور العقارات الإسرائيلي-القبرصي يكير غباي

- المبعوثة السابقة للأمم المتحدة إلى غزة سيجريد كاج.

وأعلن البيت الأبيض، مساء أمس الجمعة، تعيين اللواء جاسبر جيفرز قائدًا لقوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة؛ في خطوة تهدف لإرساء الأمن وصون السلام بالقطاع الفلسطيني.

مهام اللجنة الإدارية

ومن جانبه، أعلن رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة الدكتور علي شعث أن اللجنة التي جرى تشكيلها وتضم 15 شخصية فلسطينية مهنية معتدلة ستباشر مهامها في إدارة شؤون القطاع مباشرة عقب اجتماعها المرتقب في العاصمة المصرية القاهرة. 

وقال شعث، في تصريحات لقناة القاهرة الاخبارية، إن الأولوية القصوى لعمل اللجنة ستكون إغاثة الشعب الفلسطيني في غزة وتلبية احتياجاته الإنسانية والخدمية العاجلة في ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها القطاع. 

وأشار شعث، إلى خطة طموحة تشمل نقل ​ركام الحرب إلى البحر المتوسط وإعادة بناء البنية التحتية المدمرة في غضون 3 سنوات.

وأوضح شعث أن خطة إدارة قطاع غزة تستند إلى الخطة المصرية التي أقرتها جامعة الدول العربية، وحظيت بموافقة دول العالم الإسلامي، إلى جانب ترحيب الاتحاد الأوروبي، بما يعكس توافقاً إقليمياً ودولياً واسعاً على مسار إدارة القطاع خلال المرحلة المقبلة. 

وتشمل الخطة المصرية والتي اعتمدتها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في مارس 2025، لإعادة الإعمار دون تهجير الفلسطينيين، وتستغرق 5 سنوات بتكلفة نحو 53 مليار دولار.

وتنتظر شعث مهمة تكتنفها الضبابية، تتمثل في إعادة بناء البنية التحتية المدمرة في القطاع، وإزالة ما يقدر بنحو 68 مليون طن من الأنقاض والذخائر غير المنفجرة، في ظل استمرار تبادل إطلاق النار بين إسرائيل ‌و«حماس».

خطوة رمزية

وعلى الرغم من أن إعلان ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إطلاق عملية الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة إنهاء الحرب على غزة، تم بالتنسيق التام مع الحكومة الإسرائيلية، حاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التخفيف من أهميتها، واعتبرها «خطوة رمزية لا أكثر».

وتم تسريب ورقة توجيه للوزراء، يُطلب منهم فيها عدم التعليق، والتوضيح بأن «الطريق طويل جداً حتى يحكم على هذا المسار».

وسعت الورقة إلى التخفيف من الإعلان الأمريكي، إذ تم التأكيد على أن الرئيس دونالد ترمب ليس هو من أعلن عن الانتقال إلى المرحلة الثانية، بل أرسل مستشاره ليفعل ذلك بتواضع عبر الشبكات الاجتماعية.

تم نسخ الرابط