تولد صور جنسية للنساء والأطفال
تحقيقات أوروبية تلاحق "جروك" التابعة لـX.. وإيلون ماسك: «يريدون أي ذريعة للرقابة»
فضيحة جديدة تلاحق الملياردير إيلون ماسك، بعد أزمة "جروك" Grok، أداة الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة xAI المملوكة لإيلون ماسك، حيث تواجه تحقيقات رسمية مكثفة من قبل هيئات تنظيمية في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.
تأتي هذه التحقيقات على خلفية انتشار صور "فيك" غير مشروعة، بما في ذلك صور تستهدف نساء وأطفال، تم توليدها وتعديلها بواسطة ميزة الذكاء الاصطناعي"جروك" Grok.
ومنذ بداية 2026، كشفت عدة روايات عن هذه المخالفات على تطبيق إيلون مساك، ما قد يؤدي إلى حظر المنصة أو فرض غرامات مالية ضخمة.
بدأت "فضيحة جروك" مع إطلاق شركة xAI ميزة توليد وتعديل الصور في أداة Grok خلال صيف عام 2025، والتي عُرفت باسم Spicy Mode.
أتاحت هذه الميزة للمستخدمين إنشاء صور غير أخلاقية، أو تعديل صور حقيقية لإزالة الملابس رقميًا، وسرعان ما استُغلت لإنتاج ونشر آلاف الصور غير المشروعة، بما في ذلك صور لأطفال في أوضاع جنسية، على منصة X.
وأشارت تقارير إلى أن بعض الصور صورت أطفالًا لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات، ما أثار مخاوف جدية بشأن انتهاكات قوانين حماية الطفل.
تحركات الاتحاد الأوروبي
تنظر المفوضية الأوروبية في القضية "بجدية كبيرة"، واصفة السلوك بأنه "غير قانوني ومروع ومقرف".
وأمرت المفوضية منصة X بحفظ جميع الوثائق المتعلقة بـ"جروك" حتى نهاية عام 2026، وذلك بموجب قانون الخدمات الرقمية Digital Services Act - DSA، الذي يلزم المنصات بمنع انتشار المحتوى غير القانوني.

وفي فرنسا، وسع مكتب المدعي العام في باريس تحقيقًا ليشمل اتهامات بتوليد مواد إباحية للأطفال باستخدام "جروك".
وقد تؤدي هذه التحقيقات إلى فرض غرامات تصل إلى 6% من الإيرادات العالمية للشركة، أو حتى حظر المنصة في أوروبا.
وأرسلت هيئة "أوفكوم" Ofcom البريطانية طلبا عاجلا إلى X وxAI لشرح كيفية سماح "جروك" بإنتاج صور جنسية غير مشروعة، بما في ذلك صور لأطفال.
وصف رئيس الوزراء كير ستارمر القضية بأنها "مخزية ومقرفة وغير مقبولة"، مشددًا على أن "جميع الخيارات متاحة"، بما في ذلك حظر منصة X.
كما أعلنت وزارة الداخلية عن قانون جديد يحظر أدوات إزالة الملابس رقميًا، مع فرض عقوبات قد تصل إلى السجن والغرامات الكبيرة.
ماسك يتحدى
وفي أول رد فعل للملياردير الأمريكي، اعتبر إيلون ماسك، أن منتقدي موقع «إكس»، «يريدون أي ذريعة للرقابة»، وذلك في الوقت الذي يواجه فيه موقعه الإلكتروني خطر الإغلاق بسبب صور إباحية مزيفة وصور إساءة معاملة الأطفال.
وبدا الملياردير متحدياً على الرغم من الاحتجاجات على تقارير تفيد بأن روبوت الدردشة الذكي «جروك»، التابع لشركة «إكس»، كان يقوم بعمل صور جنسية لأشخاص، من بينهم أطفال، بناء على طلب المستخدمين، حسب وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا).

وأشار إلى مزاعم بأن برامج الذكاء الاصطناعي الأخرى أنشأت صوراً غير جنسية لنساء يرتدين البكيني، ونشر على موقع «إكس» وقال: «إنهم يريدون أي ذريعة لفرض الرقابة».
وتركزت الانتقادات الموجهة إلى موقع «إكس» على إنتاج روبوت الدردشة الذكي «جروك» لصور إساءة معاملة الأطفال والتلاعب بصور النساء والفتيات الحقيقيات لإزالة ملابسهن.








