لجهوده في كشف إعجاز القرآن البلاغي
الدكتور محمد أبو موسى.. عالم البلاغة الأزهري يحصد جائزة الملك فيصل الدولية
الأسم : الدكتور محمد محمد أبو موسى
الوظيفة : أستاذ البلاغة في جامعة الأزهر وعالم لغوي وبحَّاثة وأديب
تاريخ الميلاد : 30 يونيو 1937
استطاع عالم البلاغة الدكتور محمد أبو موسى حصد جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لعام 2026، تقديرا لإسهاماته العلمية الرصينة في علوم البلاغة والنقد، وجهوده الممتدة في خدمة اللغة العربية والدرس القرآني، وترسيخ مناهج علمية أصيلة في فهم النص والتراث.
وهنَّأ الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، العالم الجليل الدكتور محمد أبو موسى، أستاذ البلاغة المُتفرِّغ بجامعة الأزهر، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر؛ بمناسبة فوز فضيلته بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لعام 2026م؛ تقديرًا لجهوده الكبيرة في خدمة اللغة العربيَّة وبلاغتها وتراثها؛ حيث ألَّف أكثر من (30) كتابًا علميًّا رصينًا، تُعدُّ من أهم المراجع العلمية المعاصرة في هذا المجال، إضافة إلى عقد مئات المجالس العلمية في رحاب الجامع الأزهر الشريف لشرح كتب التراث للطلاب المصريين والوافدين.
وأكَّد شيخ الأزهر أنَّ تكريم محمد أبو موسى بهذه الجائزة إنما يعكس المكانة العلميَّة الرفيعة التي يحظى بها فضيلته، ويُجسِّد قيمة عطائه العلمي الجاد في خدمة علوم الإسلام، مشيرًا إلى أنَّ فضيلته قَدَّم نموذجًا متميزًا في الجمع بين عمق الفهم، ودقَّة المنهج، ورصانة البيان، وأسهم بعلمه وجهده في ربط أجيال من الطلاب بتراثهم العلمي الأصيل، داعيًا الله تعالى أن يبارك في علمه وعطائه، وأن يديم نفعه للأزهر الشَّريف وللأمة الإسلاميَّة.

وتعد جائزة الملك فيصل الدولية -التي تمنحها مؤسسة الملك فيصل الخيريَّة منذ عام 1979م- من أبرز الجوائز العالمية التي تُعنى بتكريم العلماء والمُفكِّرين؛ تقديرًا لإسهاماتهم في خدمة الإسلام والبشرية، وترسيخ القيم العلمية والإنسانيَّة، وإثراء الفكر الإنساني.
معلومات عن عالم البلاغة
ولد محمد أبو موسى في 30 يونيه 1937م بمحافظة كفر الشيخ، والتحق بالتعليم الأزهري، وتخرَّج في كلية اللغة العربية بالقاهرة عام1963م، ثم حصل على درجتي الماجستير عام 1967م والدكتوراه عام 1971م في تخصص البلاغة والنقد.

وترقى محمد أبو موسى في السُلم الأكاديمي بالكلية حتى حصل على درجة الأستاذية في البلاغة والنقد عام1981م، ونبغ في تخصصه فصار من شيوخ البلاغة في عصره، وقام بالتدريس وتولي العديد من المناصب العلمية والإدارية بجامعة الأزهر والجامعات العربية، وقد زخرت المكتبة العربية بنفائس مؤلفاته في علوم البلاغة، والإعجاز البلاغي في القرآن الكريم، والتفسير، والحديث..وغيرها
اختير محمد أبو موسى عضوًا بهيئة كبار العلماء في تشكيلها الأول حين عودتها عام 1433ه/ 2012م.







