و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

بعد بلوغه 80 عاما

أحمد الطيب .. شيخ الأزهر المدافع عن قضايا الأمة وإمام الإسلام الوسطي

موقع الصفحة الأولى

الاسم : أحمد محمد أحمد الطيب

الشهرة: أحمد الطيب 

تاريخ الميلاد :  6 يناير 1946 

80 عاما قضاها الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، في رحاب خدمة الإسلام والمسلمين، وحتى اليوم يتصدر أحمد الطيب قمة مشيخة الأزهر منذ 15 عاما حين تم تعينه في 2010 شيخا للأزهر، وكان من قبلها يشغل منصب رئيس جامعة الأزهر. 

ولا يزال العالم حت اليوم تتناول مناقب الأمام الأكبر ودور الكبير في الفتاوى العالمية وداخل مصر ووقوفه مدافعا عن قضايا الأمة العربية والإسلامية خاصة قضية فلسطين، بالإضافة إلى كونه رمزا للتأخي والسلام مع كافة الديانات الأخرى وهو ما يتجلى بشكل كبير في علاقته بالموز الأخرى مثل بابا الفاتيكان والبابا تواضروس واخرون     

روى الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بعض الصعوبات التي عايشها في صغره خلال العدوان الثلاثي على مصر وأثرها عليه وعلى أقرانه في نفس سنه، بسبب دوي التفجيرات في كل مكان حينها.

مغارات الجبال 

ونشرت الصفحة الرسمية للأزهر الشريف، فيديو سابق لشيخ الأزهر في ذكرى مولده الـ80 من عمره، قال فيه الإمام الأكبر: ولدت في أعقاب الحرب العالمية الثانية عام 1946، وفي العاشرة من عمري وقع العدوان الثلاثي عام 1956 ودكَّ العدوان مطار الأقصر المدني وعرفت مع أقراني في طفولتنا معنى الرعب والخوف وقضاء الليالي في الظلام الدامس وفي مغارات تحت الجبال، هربا من قنابل ترسل أضوائها تعقبها تفجيرات تنخلع لها القلوب.

وتابع شيخ الأزهر: لم يمر على هذه الحرب أحد عشر عاما حتى دهمتنا في مصر حرب 1967 ثم سنوات شداد عجاف من اقتصاد الحروب وخسائر الأرواح، ولا أنسى قنبلة ألقيت على مدرسة ابتدائية مكتظة بالأطفال والمدرسين والعاملين وحولتهم في لحظات إلى أشلاء، ثم دخلنا حرب تحرير سيناء عام 1973 تلكم التي عرفنا معها معنى العزة والكرامة والصمود والنصر.

واستكمل: كنا نظن أن عهد الحروب قد ولى وأن حياة حافلة بالأمن والسلام بدأت تشرق من جديد وأن مؤسسات دولية عظمى تتعهد بحمايتنا من فوضى الحروب وتجارة السلاح، غير أن الرياح لم تأت كما تشتهي السفن فقد صارت الأمور بترتيب غامض مشبوه في مسار الإرهاب الذي حصد أرواح الناس باسم الإسلام.

وتابع أحمد الطيب : بدأت الحروب بحرب الخليج ثم غزو العراق ثم امتدت إلى سوريا ولبنان شمالا ثم اتجهت جنوبا إلى اليمن ثم عبرت الساحل الأفريقي ثم ولت وجهها القبيح غربا إلى ليبيا ثم عبرت المتوسط وقسمت العالم كله إلى ما يشبه معسكرين يقتتلان، وآفة هذه الحروب أن تأثيرها عم العالم كله ولا نعلم متى تكون نهايتها.

من هو شيخ الأزهر؟ 

ولد في قرية القرنة بمحافظة الأقصر في السادس من يناير عام 1946، ليبدأ مسيرة علمية ودعوية امتدت لعقود، كان عنوانها الأبرز ترسيخ منهج الوسطية والدفاع عن صورة الإسلام السمحة في الداخل والخارج.

وحظي شيخ الأزهر على مدار رحلته العلمية والفكرية، بتكريمات رفيعة من مؤسسات ودول مختلفة، تعبيرًا عن تقدير دوره في نشر الفكر المعتدل وتعزيز الحوار بين الثقافات والأديان، وفقًا لما أورده مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.

وفي عام 2003، تسلم «جائزة الشخصية الإسلامية» التي منحت لجامعة الأزهر من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي آنذاك، تقديرًا لمكانة الأزهر العلمية ودوره التاريخي، وكان شيخ الأزهر ممثلًا لهذا الصرح العريق.

وفي عام 2005، كرم الملك عبد الله الثاني، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، شيخ الأزهر بمنحه «وسام الاستقلال من الدرجة الأولى»، إلى جانب «شهادة العضوية في أكاديمية آل البيت الملكية للفكر الإسلامي»، وذلك تقديرًا لجهوده في عرض مفاهيم الإسلام القائمة على الاعتدال والوسطية خلال مشاركته في مؤتمر إسلامي دولي بالأردن.

واصل الإمام الأكبر حصد التكريمات، حيث نال عام 2013 جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم «شخصية العام الإسلامية»، تكريمًا لإسهاماته العلمية والفكرية وخدمته لقضايا الإسلام والمسلمين.

وفي ذات العام، اختارته هيئة جائزة الشيخ زايد الدولية للكتاب «شخصية العام الثقافية»، تقديرًا لدوره في إثراء الفكر الإنساني وتعزيز قيم الحوار والتفاهم بين الشعوب.

وخلال عام 2016، اختير «شخصية العام من دولة الكويت» تزامنًا مع اختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية، كما منحه الشيخ صباح الأحمد الصباح، أمير دولة الكويت، وسام دولة الكويت ذا الوشاح من الدرجة الممتازة، عرفانًا بجهوده في نشر سماحة الإسلام والدفاع عن قضايا المسلمين حول العالم.

بينما في 2018، قلدت جامعة بولونيا الإيطالية، أقدم جامعات أوروبا، الإمام الأكبر وسام السجل الأكبر، معتبرة إياه نموذجًا لعالم الدين المنفتح الذي يواجه التطرف ويكرس حياته لنشر ثقافة التسامح وقبول الآخر.

ونال 6 شهادات دكتوراه فخرية من جامعات مرموقة في كازاخستان وأوزبكستان وتايلاند وإندونيسيا وماليزيا، إلى جانب جامعة بني سويف المصرية، تقديرًا لإسهاماته في العلوم الاجتماعية والفكر الإسلامي المعاصر.

وفي عام 2020، منحت ماليزيا الإمام الأكبر لقب «الشخصية الإسلامية الأولى»، في تكريم يعكس مكانته الرفيعة ودوره البارز في خدمة الأمة الإسلامية وتعزيز خطاب الاعتدال على الساحة الدولية.

ومن أبرز المناصب التي تولها شيخ الأزهر أحمد الطيب: 

  • شيخ الأزهر منذ (19 مارس 2010 - الآن)
  • رئيس جامعة الأزهر (28 سبتمبر 2003 - 19 مارس 2010)
  • عيّن عميدًا لكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية العالمية بباكستان.
  • انتدب عميدًا لكلية الدراسات الإسلامية والعربية (بنين) بأسوان.
  • انتدب عميدًا لكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنين بمحافظة قنا.
  • عمل معيدًا، ومدرسًا مساعدًا، ومدرسًا، وأستاذًا مساعدًا للعقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر.

ومن أبرز الكتب العلمية التي قدمها شيخ الأزهر:  

  • الجانب النقدي في فلسفة أبي البركات البغدادي.
  • تعليق على قسم الإلهيات من كتاب تهذيب الكلام للتفتازاني.
  • بحوث في الثقافة الإسلامية، بالاشتراك مع آخرين.
  • مدخل لدراسة المنطق القديم.
  • مباحث الوجود والماهية من كتاب المواقف، عرض ودراسة.
  • مفهوم الحركة بين الفلسفة الإسلامية والفلسفة الماركسية (بحث).
  • أصول نظرية العلم عند الأشعري (بحث).
  • مباحث العلة والمعلول من كتاب المواقف: عرض ودراسة.
تم نسخ الرابط