و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

أبرز محطات التقارب المتسارع مع دمشق

الدكتورأيمن سمير: الزيارة المصرية المرتقبة لسوريا تحمل دلالات سياسية وإقليمية مهمة

موقع الصفحة الأولى

تتجه العلاقات المصرية مع سوريا إلى مرحلة جديدة من التقارب، مع إعلان وزير الخارجية بدر عبد العاطي عزمه زيارة دمشق، في خطوة ستكون الأولى لمسؤول مصري رفيع المستوى منذ وصول الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الحكم، وسط تنامي الاتصالات السياسية والتعاون الاقتصادي بين البلدين.

وقال عبد العاطي، في مقابلة تلفزيونية، إن العلاقات بين مصر وسوريا «طبيعية وتسير بشكل جيد»، معلنًا اعتزامه زيارة دمشق. وحظيت تصريحاته باهتمام إعلامي في البلدين، باعتبار ها مؤشرًا على تطور العلاقات الثنائية.

شهدت العلاقات بين البلدين خلال الأشهر الماضية تطورات متسارعة، كان من أبرزها تسلم الدبلوماسي السوري يحيى دياب مهامه قائمًا بأعمال البعثة السورية في القاهرة، بعد اعتماده من السلطات المصرية.

كما صرح عن وزير الطيران المدني سامح الحفني أن عودة الرحلات الجوية المباشرة بين مصر وسوريا ستكون قريبًا، مشيرًا إلى وجود مباحثات مع السلطات السورية.

وفي يونيو الماضي، بحث وزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي مع وزير الطاقة السوري محمد البشير سبل تعزيز التعاون في قطاع الطاقة.

كما زار وزير خارجية سوريا أسعد الشيباني القاهرة في مايو الماضي، وشهد الإعلان عن تأسيس مجلس أعمال مشترك وتوسيع مجالات التعاون التجاري والاقتصادي.

كما استضافت دمشق في يناير الماضي أول «ملتقى اقتصادي واستثماري» مصري - سوري، بمشاركة قيادات من الغرف التجارية وقطاعي المال والأعمال في البلدين.

دعم دمشق أمنيا 

ومن جانبه يرى خبير العلاقات الدولية الدكتور أيمن سمير، أن التقارب المصري السوري سيتسارع خلال الفترة المقبلة في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة وإعادة الإعمار، إلى جانب التنسيق السياسي والأمني، مشيرا إلى إمكانية أن تلعب مصر دورًا أكبر في دعم استقرار الدولة السورية ومؤسساتها.

وقال سمير لـ الصفحة الأولى: أن الزيارة المرتقبة تحمل دلالات سياسية وإقليمية مهمة، وتأتي بعد سلسلة من الاتصالات واللقاءات بين القاهرة ودمشق، ضمن تحرك مصري تدريجي لإعادة بناء العلاقة مع سوريا.

وأضاف أن إتمام الزيارة قد ينقل العلاقات من مرحلة استكشاف المواقف وبناء الثقة إلى إعادة تفعيل التعاون السياسي والاقتصادي، كما يمكن أن يسهم في إعادة إدماج سوريا بصورة أكبر في منظومة العمل العربي المشترك.

وأعرب عن اعتقاده أن مصرة تتخذ مسارا تدريجيا في تطبيع العلاقات مع النظام السوري وفقا لتماسك الوضع الداخلي في سوريا وترتيبات الأمن الإقليمي، وعلاقات دمشق مع دول الجوار، خصوصًا تركيا وإسرائيل، وقدرتها على تحقيق الاستقرار السياسي.

تم نسخ الرابط