و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

ارتفاع حالات الوفاة إلى 54 في إيطاليا

يصيب الجهاز العصبي.. مستشار الرئيس يحسم حقيقة ظهور فيروس غرب النيل في مصر

موقع الصفحة الأولى

فيروس غرب النيل هو الفيروس المسؤول عما يعرف بحمى غرب النيل والذي ينتقل إلى البشر عن طريق لسعات البعوض الحاملة للفيروس، وينتشر الفيروس بشكل عام في أفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط وشمال أمريكا وغرب آسيا، وتم اكتشافه في المنطقة الغربية من النيل في أوغندا، ولذلك سمي بفيروس غرب النيل.

قد يسبب هذا الفيروس مرضاً عصبياً خطيراً عند البشر، لكن 80% من الحالات تمضي دون ظهور أي أعراض. 

أما عن الأعراض الخفيفة لـ حمى فيروس غرب النيل فتظهر لدى 20% وتشمل الحمى، والصداع، وآلام الجسم والمفاصل، والقيء، والإسهال، أو جود طفح جلدي، بينما تظهر أعراض أخرى للحالات الشديدة فتصيب الجهاز العصبي المركزي مثل التهاب الدماغ أو السحايا وقد تكون خطيرة أو مميتة في حالات نادرة. 

يسبب هذا الفيروس أيضاً المرض للحيوانات وبالأخص الخيول إذ يكون خطيراً وقاتلاً، ويتوفر لقاحات ضد فيروس غرب النيل للخيول فقط.

وخلال الأيام الماضية تم رصد العديد من حالات الإصابة بفيروس غرب النيل في بريطانيا وإيطاليا وعدد من الدول الأوروبية. 

وأثار فيروس غرب النيل حالة من الذعر في إيطاليا بعد ارتفاع حالات الوفاة إلى 54 شخصا وإصابة 700 آخرين، منذ بداية 2026، وأظهرت البيانات الأخيرة أن 368 حالة من إجمالي الإصابات كانت من النوع العصبي الأكثر خطورة من المرض، بينها 5 حالات وافدة من المالديف وفرنسا وبلجيكا واليونان وهولندا.

ظهوره في مصر

أما عن ظهوره في مصر، فقال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية ووزير الصحة الأسبق، إن فيروس غرب النيل يعد من الأمراض القديمة جدًا والمعروفة منذ خمسينيات القرن الماضي ورصد في بلدان عديدة، لافتا إلى أن زيادة الحالات في إيطاليا يعود إلى التغيرات المناخية الشديدة للغاية، وارتفاع درجات الحرارة ونسب الرطوبة.

وأضاف أن هذه الظروف المناخية تخلق بيئة مناسبة للغاية للبعوض لنقل هذه الفيروسات من الطيور وبعض الحيوانات، ليصيب الإنسان خلال دورة الانتقال.

وذكر أن زيادة الإصابات المسجلة لم تقتصر على إيطاليا ولكنها شملت أيضا بعض الدول الأوروبية، وقارات أخرى وبخاصة الأمريكتين، مؤكدا أن الفيروس يشهد دورات من الزيادة والانحسار تتبع المتغيرات المناخية.

وأشار إلى أن الأعداد المرصودة في إيطاليا تجاوزت المعدلات المتوقعة خلال الفترة الحالية، مؤكدا أن مصر تطبق منظومة مراقبة "جيدة جدًا".

وأوضح أن الطب الوقائي يرصد كل الأمراض الوبائية والفيروسية، متابعا: "حتى الآن، لا يوجد أي دلائل على تسجيل أي وضع وبائي أو رصد لحالات إصابة بهذا المرض في مصر".

ولفت إلى أن ما بين 80% إلى 85% من حالات الإصابة بهذا الفيروس على مستوى العالم تحدث دون ظهور أي أعراض تماما، موضحا أن المشكلة الصحية المرصودة في إيطاليا تكمن في نوع محدد من الفيروس يصيب الجهاز العصبي للإنسان والمخ والأغشية المخاطية.

وأكد أن الطب الوقائي في مصر لم يسجل أو يرصد أي حالات من هذا المرض في ظل إجراءات الترصد الشديدة، لافتا إلى أن الفيروس بدأ ظهوره في القارة الإفريقية بحوض نهر النيل وتحديدًا في دولة أوغندا خلال خمسينيات القرن الماضي.

وأشار إلى أن دور العلماء المصريين خلال عقدي الخمسينيات والستينيات، مؤكدا أنهم أجروا دراسات علمية وواسعة النطاق حول هذا الفيروس وأنواعه وطرق انتشاره وانتقاله عبر الناموس من الحيوانات وبالأخص الخيول والطيور وصولا للإنسان.

تم نسخ الرابط