أبرزها بدء إعمار القطاع
وثيقة أمريكية تتضمن 3 مطالب لإسرائيل بشأن غزة.. ووفد حماس يلتئم بالقاهرة مجددا
لا يزال اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ضمن خطة ترامب بشأن السلام في المنطقة لم يرى النور حتى الان في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي بشكل مكثف خلال الأيام الماضية، في الوقت الذي كشفت فيه هيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء، عن أن أمريكا سلمت إسرائيل وثيقة مطالب تتعلق بقطاع غزة.
وأشارت إلى أن "أمريكا تضغط على إسرائيل للسماح ببدء إعمار غزة"، حيث تتوقع واشنطن أن يوافق الجانب الإسرائيلي على مطالبها بشأن القطاع، وطلبت أمريكا من إسرائيل السماح ببناء مقر مركزي للجنة غزة، وتضغط واشنطن على تل أبيب لمنع استئناف القتال في القطاع، وفق هيئة البث الإسرائيلية.
وأوضحت الهيئة أن "واشنطن سلمت إسرائيل وثيقة لتنفيذ خطة غزة دون نزع سلاح حماس".
ووفقا للوثيقة يتعين على إسرائيل السماح بتنفيذ أعمال بنية تحتية في مناطق محددة بغزة، والالتزام بنقل السكان من المنطقة الخاضعة لسيطرة حماس إلى المناطق الخاضعة لمجلس السلام بحلول نهاية العام الحالي.
وعلى الرغم من الهدنة التي تسنى التوصل إليها في أكتوبر 2025، واصلت إسرائيل شن هجمات في غزة، قائلة إن الهدف منها هو إحباط هجمات وشيكة من قبل حماس ومسلحين آخرين، بينما ترفض الحركة حتى الآن الدعوات الموجهة إليها بإلقاء سلاحها مقابل انسحاب القوات الإسرائيلية.

وتشن إسرائيل ضربات متكررة على قطاع غزة منذ التوصل إلى وقف لإطلاق النار بوساطة أمريكية مع حركة حماس، وتقول إنها تستهدف مسلحين يشكلون تهديدا لقواتها في القطاع أو شاركوا في هجوم 2023
حماس في القاهرة
وصل وفد من حركة حماس، صباح الثلاثاء، إلى العاصمة المصرية القاهرة، لإجراء مباحثات مع المسؤولين المصريين والوسطاء، في إطار الجهود الرامية إلى استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ومناقشة المرحلة الثانية منه.
وقال المستشار السياسي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، طاهر النونو، إن الوفد يرأسه رئيس الحركة في الضفة الغربية زاهر جبارين، ومن المقرر أن يعقد سلسلة لقاءات مع المسؤولين المصريين والوسطاء لاستكمال تطبيق اتفاقات وقف إطلاق النار.
وأوضح النونو أن الوفد سيضع على رأس جدول أعماله وقف الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة في قطاع غزة، ووقف عمليات القتل والاغتيال اليومية، إلى جانب ضمان التزام الاحتلال بإدخال احتياجات القطاع كاملة، بما يشمل مواد ترميم المستشفيات والمخابز والبنية التحتية، وتنفيذ باقي بنود اتفاق شرم الشيخ.

وأضاف أن المباحثات ستتناول أيضا استكمال بحث خارطة الطريق التي أعدها الممثل السامي لـ"مجلس السلام" في غزة نيكولاي ملادينوف، بالتعاون مع الوسطاء، للمرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تشمل دخول اللجنة الإدارية وقوات الحماية الدولية، وصولا إلى الانسحاب الإسرائيلي الكامل من جميع أراضي قطاع غزة.
وأكد النونو أن حركة حماس جادة في التوصل إلى اتفاق ينهي معاناة الشعب الفلسطيني، ويوقف جرائم الاحتلال، ويحقق تقدما في استعادة الحقوق السياسية للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها الحرية وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.








