أحد مؤسسي الحرس الثوري
أحمد وحيدي.. قائد التيار المتشدد بالمفاوضات ومسؤول «حشر» لبنان باتفاق ايران
الاسم: أحمد وحيدي
تاريخ الميلاد:27 يونيو 1958
المهنة: قائد الحرس الثوري الإيراني
تردد اسمه بقوة خلال المفاوضات الأخيرة بين أمريكا وايران، انه قائد الحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي بوصفه أحد أكثر الشخصيات نفوذًا داخل النظام الإيراني خلال الحرب الأخيرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل، في وقت تشير فيه تقارير إلى أنه يقود التيار المتشدد داخل طهران ويدفع نحو تبني مواقف أكثر صلابة في المفاوضات الجارية مع واشنطن.
وتكمن خطورة احمد وحيدي في كونه أحد أبرز صناع القرار الأمني والعسكري في إيران، بعدما نجح في توسيع نفوذه داخل مؤسسات الحكم عقب اغتيال عدد من القادة العسكريين البارزين خلال المواجهات الأخيرة، حسبما كتبت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية.
وبحسب مصادر دبلوماسية وإقليمية، لعب "أحمد وحيدي" دورًا محوريًا في قرار إيران استئناف الهجمات الصاروخية ضد إسرائيل، رغم اعتراض شخصيات سياسية ودبلوماسية كانت تفضل تجنب التصعيد خشية تأثيره على فرص التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة يخفف الضغوط الاقتصادية المفروضة على البلاد.
وتشير التقديرات إلى أن أحمد وحيدي نجح في إقناع المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني بدعم الرد العسكري، معتبرًا أن استعادة قوة الردع الإيرانية تشكل أولوية إستراتيجية لا تقل أهمية عن التوصل إلى تفاهمات سياسية أو اقتصادية مع الغرب.
و يشار إليه إلى أنه المسؤول عن الضغط من أجل ربط أي اتفاق مع واشنطن بوقف العمليات الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان.
ويؤكد وسطاء مشاركون في المحادثات أن "وحيدي" يصر على الحصول على ضمانات تتعلق بالحفاظ على القدرات الصاروخية الإيرانية، وتأمين الوصول إلى الأصول المالية المجمدة في الخارج، فضلًا عن عدم فرض قيود على استخدام تلك الأموال في المجالات العسكرية.

من هو أحمد وحيدي؟
وُلد أحمد وحيدي في 27 يونيو 1958،والتحق وحيدي بصفوف الحرس الثوري الإيراني عام 1979 وعُين نائباً لشؤون الاستخبارات لقائد الحرس الثوري محسن رضائي عام 1981. وفي العام نفسه، سُمي قائداً لقاعدة "بلال".
انضم في عام 1983 إلى فيلق القدس، وهي وحدة تابعة للحرس الثوري مسؤولة عن العمليات خارج إيران، وتتخصص في الحروب غير التقليدية وعمليات الاستخبارات العسكرية. ويحمل وحيدي رتبة عميد.
ويعد أحمد وحيدي" من الجيل المؤسس للحرس الثوري عقب الثورة الإسلامية عام 1979، وتولى مسؤوليات أمنية واستخباراتية مبكرة، قبل أن يصبح أول قائد لـ"فيلق القدس" عام 1988.
وخلال تسعينيات القرن الماضي، لعب دورًا بارزًا في تعزيز نفوذ حزب الله اللبناني وتحويله إلى أحد أبرز القوى العسكرية والسياسية في المنطقة.
كما شغل مناصب عدة داخل الدولة الإيرانية، من بينها وزير الدفاع ووزير الداخلية ونائب قائد الحرس الثوري، ما أكسبه معرفة واسعة ببنية المؤسسة العسكرية والأمنية الإيرانية.
ويواجه "وحيدي" عقوبات أمريكية منذ سنوات، كما أنه مطلوب من قبل الإنتربول على خلفية اتهامات تتعلق بتفجير استهدف مركزًا يهوديًا في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس عام 1994، وهي اتهامات تنفيها طهران بشكل قاطع.
ورغم النفوذ الكبير الذي يتمتع به حاليًا، يرى خبراء أن موقع "وحيدي" يظل محفوفًا بالمخاطر، في ظل تعرض قيادات الحرس الثوري لاستهداف متكرر من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل.








