سويلم يوجه برفع المخلفات مجددًا
مواطن يشكو من بوار 2000 فدان لانسداد ترعة الهجارسة.. وزير الري: «بترمي الزبالة وتشتكي!»
لم يكن يتوقع رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعل وزير الري الدكتور هاني سويلم لشكوى مواطن من تضرر الأراضي الزراعية بترعة الهجارسة بعد انسدادها بأكوام الزبالة ومنع المياه عن الأراضي، لكن وزير الري تفاعل بشكل سريع، وأعاد نشر فيديو المواطن والرد عليه واتخاز قرارا رسميا
القصة بدأت بفيديو لمواطن يستغيث من تضرر الأراضي الزراعية بترعة الهجارسة أثار جدلًا واسعًا، بعد تحذيره من تهديد أكثر من 2000 فدان بالتبوير، وسط رد رسمي من وزارة الموارد المائية والري يوضح أسباب الأزمة.
ونشر مواطن مقطع فيديو استغاث فيه من تضرر الأراضي الزراعية بسبب أزمة في ترعة الهجارسة، جدلًا واسعًا، قائلا: “أرضنا هتبور انقذونا وشوفوا لنا حل.. ترعة الهجارسة تهدد أكثر من 2000 فدان بالتبوير”.
رد وزير الري
في المقابل، علق الدكتور هاني سويلم، وزير الري، على الفيديو موضحا عبر صفحته الرسمية على "فيس بوك"، إن المشكلة ناتجة عن إلقاء المخلفات داخل الترعة، وهو ما تسبب في سد مجرى المياه ومنع وصولها إلى الأراضي الزراعية.

وقال الوزير: لا أرتاح أنا هاشيرلك الفيديو بنفسي، رميت الزبالة وسديت الترعة ومنعت المياه من الوصول لأرضك وزرعك وأرض غيرك،ولو وصلت المياه هتكون ملوثة، وبتشتكي تخاذل مسؤولي الري، والله ده ظلم، ماعرفش تقصد ظلم مين لمين".
وأكد سويلم أن الوزارة ستتدخل مجددًا لإزالة المخلفات، رغم تنفيذ أعمال تطهير للترعة قبل أيام، قائلًا:" حاضر أوامر سيادتك هانبعت نشيل القمامة، مع إننا شيلناها من كام يوم واترمي غيرها".
وفي ختام تعليقه، وجه وزير الموارد المائية والري تعليماته إلى جميع مهندسي الري، قائلًا: “على كل مهندسي الري تفعيل المنشور رقم 1 لسنة 2026 بكل حزم” ، في إشارة إلى التشديد على تطبيق الإجراءات الخاصة بالحفاظ على المجاري المائية ومنع التعديات وإلقاء المخلفات بها.
وأكد وزير الري على قرارات الوزارة الخاصة بأزمات انسداد الترع، ووضع الدولة للعديد من الحلول عبر المشروع القومي لتأهيل وتبطين الترع ويستهدف تقليل فاقد المياه، ومنع التسرب، وضمان وصول المياه لنهايات الترع، وتطهير المجاري المائية عبر حملات دورية ومستمرة لإزالة الرواسب والحشائش من الترع والمصارف، والتحول للري الحديث عبر تشجيع الفلاحين على استخدام نظم الري بالتنقيط والرش لترشيد الاستهلاك، وتنفيذ محطات عملاقة لمعالجة المياه (مثل محطة بحر البقر) وإعادة استخدامها في ري الأراضي.









