أمين سر رابطة المصريين بلبنان لـ«الصفحة الأولى»
علي جوزو: مصريون في لبنان لجأوا للتخييم على الشواطئ هربًا من قصف الاحتلال
أكد علي جوزو، أمين سر رابطة المصريين في لبنان أن الجالية المصرية تعاني من ظروف معيشية صعبة للغاية، حيث يتعرضون لضغوط اقتصادية وأمنية متزايدة، ولنفس المآسي التي تصيب الشعب اللبناني.
وقال جوزو في لقاء خاص لـ "الصفحة الأولى": يعاني المصريون في لبنان من أوضاع بالغة الصعوبة مثلهم مثل باقي الشعب اللبناني بسبب الحرب الإسرائيلية على البلد الشقيق، وأبرز ما يعانيه المصريون في لبنان علمليات التهجير للمناطق التي يتم التحذير من قصفها من قبل الاحتلال كالضاحية الجنوبية أو جنوب لبنان او بقاعه.
وأضاف جوزو أن معظم المصريين يقيمون في بيروت وشمالها، إلا أنهم يتأثرون بشكل مباشر بالأحداث الجارية في مختلف المناطق اللبنانية، حيث يستقبلون يوميًا أعدادًا كبيرة من النازحين الذين يفرون من مناطق القتال.
وأشار إلى أن ظروف الحرب تدفع بالمصريين هنا إلى التوجه إلى مناطق أكثر أمنا، وأن المصريون حريصون على الالتحام مع الشعب اللبناني في سرائه وضرائه.

وعن التحديات التي تواجه العمال المصريين في لبنان، أوضح جوزو أنها كبيرة في ظل هذه الظروف الصعبة، وهم مقيمون في الجنوب والشمال حيث يعانون من عدم الاستقرار الأمني، وصعوبة تأمين لقمة العيش، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف المعيشة.
ولفت إلى أن العديد من العمال المصريين يعملون بشكل غير رسمي، مما يجعلهم أكثر عرضة للمخاطر، ويصعب حمايتهم في حالة الطوارئ، مشيرًا إلى أن هذا يضع ضغطًا كبيرًا على هذه الفئة التي لا تستطيع تأمين المبالغ الكافية للسفر في حالات الطوارئ والكوارث والحروب.
وأردف: “هذا ما يضع ضغطًا إضافيًا على المجتمع المصري العامل في لبنان وعلى الجهات الرسمية التي تمثل المصريين هنا”.
على شاطئ البحر
وأكد أن رابطة المصريين في لبنان تابعت وتستمر في المتابعة للمصريين الذين يضطرون للتهجير من المناطق الساخنة إلى المناطق الأكثر أمنانا، مضيفا أن منهم من لجأ إلى أقارب لهم في مناطق أخرى ومنهم من اضطر إلى استئجار عقارات جديدة ولو كانت أغلي لكنها أكثر أمنا، ومنهم من لجأوا إلى شواطئ البحر للتخييم والإقامة هناك، أو الالتحاق بمراكز الايواء التي حددتها الحكومة اللبنانية.
وأشار جوزو إلى أن الرابطة نشرت استمارة تسجيل بيانات من خلال الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي لتسجيل لمصريين المقيمين بلبنان لتسجيل بياناتهم الخاصة في محاولة لحصر أعداد المصريين في قاعدة بيانات لتقديم يد العون لهم في تلك الأزمات.

وأوضح أن رابطة المصريين في لبنان تحاول تنسيق العمل الإنساني مع السلطات اللبنانية خاصة فيما يتعلق بالإيواء والغذاء والدواء، مشيرا إلى ان هناك حالات بالفعل تم تقديم يد العون لها وتسكينها في مراكز صحيه لتقديم الرعاية لهم .
وأشار جوزو إلى أن هناك العديد من المصريين الذين تم تهجيرهم من أماكن الخطر في لبنان لجأوا إلى العودة مضطرين على وطنهم مصر عبر رحلات طيران الشرق الأوسط اللبناني الذي لا يزال متاحا، أما رحلات "مصر للطيران" مازالت متوقفة حتى الآن.








