و الأخيرة

رئيس مجلس الإدارة
أحمد عصام فهمي
رئيس التحرير
محمود الضبع

خريطة التحالفات السرية

«العاصمة» و«الاستقلال» وتحالف «الكهرباء والصعيد».. صراع القوائم على عرش نقابة المهندسين

موقع الصفحة الأولى

خيمت أجواء المنافسة الشرسة على انتخابات نقابة المهندسين، حيث تتسابق القوائم الانتخابية لتقديم برامج تلبي تطلعات الجمعية العمومية في ظل ارتفاع عدد المرشحين إلى 1264 مرشحاً على مختلف المستويات، وسط تحديات مهنية واقتصادية متزايدة.
ومع اقتراب موعد التصويت المقرر له الجمعة 27 فبراير 2026، برزت عدد من القوائم الانتخابية التى تستهدف توحيد الجهود لضمان عدم تفتيت الأصوات، وهي القوائم التى أشعلت المنافسة فى القاهرة والمحافظات ومنها قائمة العاصمة والقائمة الموحدة إلى جانب قائمة تحالف مهندسي الكهرباء والصعيد.
وتعد قائمة العاصمة من القوائم التي أحدثت حراكاً كبيراً في الأيام الأخيرة داخل نقابة المهندسين، حيث ركزت في انطلاقتها من نادي أبو الفدا بالزمالك على الجمع بين شيوخ المهنة والشباب، وهي القائمة التى تتنافس بقوة في انتخابات نقابة القاهرة الفرعية .
وطرحت قائمة العاصمة برئاسة المهندس هشام أبو سنة، برنامجاً يرتكز على تطوير الأصول النقابية وتعزيز دور الشباب في صنع القرار المهني، تحت شعار وحدة الصف المهني وتطوير الأداء النقابي وتعتمد على تكتل من الكوادر الهندسية في مختلف التخصصات.
وتسعى لتقديم فريق متكامل من التخصصات مدني، عمارة، كهرباء وغيرها من التخصصات لضمان تمثيل واسع لكافة المهندسين. 
وفى المقابل يخوض تحالف مهندسي الكهرباء والصعيد الانتخابات وهو التحالف الذى يضم 6 مرشحين من قطاع الكهرباء في صعيد مصر، فى محاولة لانتزاع تمثيل أكبر داخل مجلس نقابة المهندسين، وهو التحالف الذى تقوده المهندسة منى رزق رئيس شركة نقل الكهرباء لتعزيز تمثيل مهندسي الكهرباء. 

الكتلة التاريخية

وتعتبر قائمة مهندسون في حب مصر من أبرز القوى المتنافسة في انتخابات نقابة المهندسين، بوصفها قائمة «الكتلة التاريخية» التي يقودها المهندس هاني ضاحي نقيب المهندسين السابق ووزير النقل الأسبق، فى مواجهة تيار الاستقلال. 
وتضم قائمة مهندسون فى حب مصر، مجموعة من الكوادر المهنية والقيادات في شركات المقاولات والبترول والكهرباء، معتمدة على شعار «لا رجوع للوراء»، مع التركيز على استكمال مشروعات النقابة التي بدأت في فترات سابقة، ويستهدف برنامجها الارتقاء بالمستوى الفني للمهندسين لتمكينهم من تنفيذ المشروعات القومية الكبرى داخلياً وخارجياً، وتركز على إدارة أصول النقابة وزيادة موارد صندوق المعاشات من خلال استثمارات آمنة. وتتميز القائمة بالتماسك التنظيمي والقدرة على حشد المهندسين في القطاعات الحكومية وشركات القطاع العام. 
أما التيار المستقل بقيادة المهندس محمد عبد الغني، فما زال يحتفظ بقدرته على الحشد، رافعا شعارات تتعلق بحماية استقلال النقابة وتعزيز الشفافية في ملفات الاستثمار والتعاقدات، مع التركيز على الرعاية الصحية والمعاشات كحقوق أصيلة، وانتقاد التقصير في هذه الملفات خلال السنوات الماضية.
ويسعى التيار المستقل لاستقطاب شباب المهندسين من خلال وعود بتطوير التدريب المهني وتوفير فرص عمل حقيقية بالتنسيق مع الشركات الخاصة، ويحظى بتأييد قطاعات واسعة من المهندسين في المكاتب الاستشارية والقطاع الخاص، والذين يبحثون عن «صوت بديل» بعيداً عن الكتل التقليدية. 
وتشير التوقعات إلى أن الصراع داخل نقابة المهندسين يتمركز حول صندوق المعاشات ومشروع الرعاية الصحية كأوراق رابحة لأي قائمة، ومع وجود 19 مرشحاً على منصب النقيب العام، فإن تفتيت الأصوات قد يصب في مصلحة القوائم الأكثر تنظيماً مثل «مهندسون في حب مصر»، بينما يعول التيار المستقل على كتلة التصويت الصامتة والشباب لإحداث مفاجأة.

تم نسخ الرابط